فيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩)

ملخصات السياسة

لا تؤثر جائحة كوفيد-١٩ على تجارة الأغذية وسلاسل الإمداد الغذائي والأسواق فحسب، بل تؤثر أيضًا على حياة البشر وسبل عيشهم وتغذيتهم.

تقدم هذه المجموعة من موجزات السياسات تقييماً نوعياً وكمياً لتأثيرات الوباء على هذه المجالات.

يتم إصدار ملخصات على أساس يومي. يرجى التحقق بشكل متكرر للحصول على أحدث 

للاستفسارات الإعلامية حول أي من المواضيع الواردة أدناه، يرجى التواصل مع:  [email protected]

البحث في الملخصات

البحث في الملخصات
المنطقة
المحافظة على نمط غذائي صحي خلال جائحة كوفيد-19

تتسبب جائحة كوفيد-19 (المعروفة باسم فيروس كورونا) بالكثير من التغيرات في الحياة اليومية للأفراد في مختلف أنحاء العالم. لكن ثمة ما يمكن القيام به للمحافظة على أسلوب عيش صحي في هذه الأوقات الصعبة. 

لعلّ الأهمّ هو تشجيع الجميع على اتباع النصائح الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والحكومات للوقاية من الإصابة بكوفيد-19 وانتقال عدواه. ويعدّ التباعد الجسدي والمحافظة على شروط النظافة الحماية الأفضل لأنفسكم وللآخرين لعدم الإصابة بكوفيد-19.

وتتسم التغذية الجيّدة بأهمية خاصة أثناء الإصابة بالمرض وبعده. 

وفي حين أنّه لا يمكن لأي غذاء أو مكمّلات غذائية الوقاية من الإصابة بكوفيد-19، فإن الحفاظ على نمط غذائي صحي يشكّل جزءًا هامًا من دعم جهاز المناعة وتقويته.

  ,مسؤول أول, Fatima Hachem جهة الاتصال شعبة للتغذية والنظم الغذائية

أسواق المواد الزراعية الغذائية والسياسات التجارية في ظلّ كوفيد-19

تسلّط هذه الإحاطة عن السياسات الضوء على التدابير التي يجب أن تعالج الاختلالات الفعلية عوضًا عن الاختلالات المتوخاة على مستويي العرض والطلب، فضلاً عن الأهمية الحاسمة التي تكتسيها الشفافية في الأسواق والتنسيق مع الشركاء التجاريين في هذا الصدد. وتجدر الإشارة إلى أنّ التجارب المكتسبة من الأزمات الماضية قد أثبتت أنّ تجنّب بعض التدابير المقيّدة للتجارة لا تقلّ أهمية عن أشكال مباشرة أخرى من الدعم للمستهلكين والمنتجين على السواء. وفي هذا السياق، من شأن اتباع الخطوط التوجيهية الدولية عن السفر الآمن وممرات التجارة الآمنة المحافظة على استمرارية سلاسل الإمدادات الزراعية الغذائية والتخفيف من الاختلالات على صعيد عرض الأغذية وتعزيز الأمن الغذائي.

العمال المهاجرون وجائحة كوفيد-19

يلخص موجز السياسة آثار وباء COVID-19 على المهاجرين العاملين في نظم الزراعة والغذاء وأسرهم في أماكن المنشأ الريفية. ويشير إلى بعض الآثار المترتبة على السياسة ويعرض توصيات سياسة رئيسية. إن الإجراءات التي تؤثر على حركة الناس (داخليًا ودوليًا) ونقص العمالة الناتج عنها ، سيكون لهم تأثير على سلاسل القيمة الزراعية ، مما يؤثر على توفر الغذاء وأسعار السوق على مستوى العالم. 

وفي الوقت نفسه ، تعمل أعداد كبيرة من المهاجرين في العمل العرضي والعمل الغير الرسمي، مما يجعلهم غير محميين وعرضة للاستغلال والفقر وانعدام الأمن الغذائي وفي كثير من الأحيان دون الحصول على الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والتدابير التي تتخذها الحكومات.

أخصائية في الهجرة والعمل Cristina Rapone : جهة الاتصال

الركود الاقتصادي العالمي الناشئ عن جائحة كوفيد-19: درء الجوع يجب أن يكون في صلب التحفيز الاقتصادي

أفادت توقعات صندوق النقد الدولي في شهر يناير/كانون الثاني بأن الاقتصاد العالمي سينمو بنسبة 3.3 في المائة في عام 2020، غير أن التوقعات الأخيرة الصادرة عنه، في شهر أبريل/نيسان، أصبحت تشير الآن إلى حدوث انكماش بنسبة 3.0 في المائة من دون أي سيناريوهات إيجابية ومع مخاطر عديدة

وتتوقع السيناريوهات المعروضة في هذه الإحاطة الموجزة، في حال تراجعت معدّلات نمو الناتج المحلي الإجمالي من نقطتين إلى عشر نقاط مئوية في جميع البلدان في عام 2020 بسبب الركود العالمي المرتقب الناجم عن آثار 

كوفيد-19، أن يزداد عندها عدد ناقصي التغذية في البلدان المستوردة الصافية للأغذية بما يتراوح بين 14.4 و80.3 مليون نسمة، مع حدوث معظم هذه الزيادة في البلدان المنخفضة الدخل.

ولا بد أن تركز التحفيزات الاقتصادية في البلدان كافة على إبقاء سلاسل إمدادات الأغذية قيد التشغيل، بموازاة حماية الوصول أيضًا إلى الأغذية المنتجة محليًا وإقليميًا وعالميًا. ويتعيّن على تدابير التحفيز الرامية إلى معالجة ما يهدد الوصول إلى الأغذية حاليًا أن تشدد على جهود بناء القدرة على الصمود ضمن النظم الغذائية لوقايتها من حالات التباطؤ والتراجع الاقتصاديين في المستقبل

جهة الاتصال: ماركو سانشيز، نائب مدير شعبة اقتصاديات التنمية الزراعية بمنظمة الأغذية والزراعة

الحماية الاجتماعية: ضمان الاستجابة الفعالة والنهوض الشامل في سياق جائحة كوفيد-19 في أفريقيا

يطرح كوفيد-19 تحديات ملحوظة على السياق الريفي في أفريقيا الذي يعاني أصلاً من الإجهاد. فإن التأثير المباشر لفيروس كوفيد-19 الآخذ في التزايد يمسّ بصحة البشر ولا سيما من حيث معدلات انتشاره المرَضي والوفيات الناجمة عنه. كما وأنه يزيد بسرعة من العبء الملقى على عاتق خدمات الرعاية الصحية ويرتّب تداعيات سلبية على صعيد المشاكل الصحية غير المرتبطة بكوفيد-19. ولكن حتى قبل انتشار كوفيد-19 في أفريقيا، شعر سكان القارة بأثره الاجتماعي والاقتصادي. فإن الهبوط الحاد في الطلب والإنتاج من جانب البلدان الأكثر نموًا اقتصاديًا التي عانت من الأثر الأقوى للجائحة بدايةً - كالصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية - قد تسبب بانحسار اقتصادي عالمي كانت له انعكاسات مباشرة في أفريقيا. ومع تفشي الفيروس في القارة الأفريقية، قد تكون للإجراءات الرامية إلى احتوائه بما فيها التباعد الاجتماعي وإقفال المدارس ومنع التجمعات وإقفال المؤسسات التجارية والأنشطة الاقتصادية غير الأساسية، تبعات مدمرة.

1 2 3

شارك بهذه الصفحة