الصفحة الأولى إدارة الزراعة وحماية المستهلك
إطبع | أغلق

مواجهة الطوارئ


كثيراً ما تنخرط شعبة الإنتاج الحيواني وصحة الحيوان في أعمال مواجهة الطوارئ الناجمة إما عن هجمات الأمراض الحيوانية الشديدة التي يمكن لها أن تنتشر بسرعة عبر مساحات جغرافية واسعة (الأمراض الحيوانية العابرة للحدود) إلى بلدان أو أقاليم لم يسبق لها التضرر من مثل تلك الأمراض، أو تلك الناجمة عن الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان مثل الجفاف والفيضانات والنزاعات الأهلية وغيرها. ويشترك النوعان من الكوارث في أنهما يمكن أن يلحقا أشد الضرر بأسباب المعيشة المرتبطة بالإنتاج الحيواني.

 

وتعتبر شعبة الإنتاج الحيواني وصحة الحيوان بالنسبة لمنظمة الأغذية والزراعة معين الخبرة الفنية اللازمة للمواجهة السريعة والناجعة للطوارئ المرتبطة بالأمراض العابرة للحدود. ومساندةً للبلدان الأعضاء المتضررة من حالة طوارئ متعلقة بأمراض حيوانية وللبلدان المتعرضة لهذا الخطر، تمزج أنشطة الشعبة ما بين الاكتشاف المبكر للأمراض والإنذار المبكر والاستجابة المبكرة. ويقوم الإنذار المبكر على تقصي المعلومات بشأن الأمراض ومراقبتها بالاشتراك مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية. أما أنشطة الاستجابة المبكرة فيضطلع بها مركز إدارة الأزمات الخاص بالأمراض الحيوانية العابرة للحدود بصفته الذراع التنفيذية المشتركة لكل من نظام الوقاية من طوارئ الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود وشعبة عمليات الطوارئ وإعادة التأهيل بمنظمة الأغذية والزراعة.

 

وفرع نظم إنتاج الثروة الحيوانية التابع لشعبة الإنتاج الحيواني وصحة الحيوان هو الذي يتولى، بصورة أساسية، الإدارة التقنية لعنصر الثروة الحيوانية في إطار أعمال مواجهة حالات الطوارئ الناجمة عن الكوارث الطبيعية. وقد تأخذ الاستجابة الفورية صورة توفير العقاقير البيطرية أو العلف أو تعويض الخسائر الحيوانية. وبغية تحقيق أفضل استجابة ممكنة في حالات الطوارئ المتعلقة بالتربية الحيوانية تقوم الشعبة بالإسهام في وضع "مبادئ توجيهية للطوارئ المتعلقة بالإنتاج الحيواني"، وذلك في إطار اتحاد يتألف من جامعة تافتس والصليب الأحمر الدولي ومنظمة "بيطريون بلا حدود" والاتحاد الأفريقي.