الصفحة الأولى إدارة الزراعة وحماية المستهلك
إطبع | أغلق
enewsletter
foto

الثروة الحيوانية صحة الحيوان

 

          تكتسي الثروة الحيوانيّة أهمية خاصة في دعم سبل معيشة رعاة الماشية الفقراء والتجّار والعاملين في قطاع الثروة الحيوانية في مختلف أنحاء العالم النامي. وقد يكون للأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية تأثير مضرّ للغاية على الإنتاجية والإنتاج الحيواني، وعلى تجارة الحيوانات الحيّة واللحوم وغيرها من المنتجات الحيوانية، وعلى صحة الإنسان، وبالتالي على عملية التنمية الاقتصادية ككلّ.

 

          ويواجه العالم اليوم ارتفاعاً غير مسبوق في الأمراض الحيوانية والأمراض الحيوانية التي تنتقل إلى الإنسان، الناشئة والتي نشأت من جديد، وذلك بفعل العولمة وتغيّر المناخ في العالم.

 

          ويُعتبر تحسين حوكمة النظم الخاصة بصحة الحيوان في القطاعين العام والخاص أنجع الحلول لمواجهة هذا الوضع المقلق. ولقد اكتسب المجتمع الدولي، من خلال الأزمات التي شهدها مؤخراً على مستوى الأمراض الحيوانية، فهماً أوضح لفوائد تطبيق السياسات والبرامج المناسبة على صعيد صحة الحيوان من أجل حماية الصحة العامة وضمان سلامة الأغذية.

 

          وتُعنى إدارة صحة الحيوان في شعبة الإنتاج الحيواني وصحة الحيوان في المنظمة بأربعة مواضيع متصلة بصحة الحيوان هي: الأمراض العابرة للحدود والأمراض الناقلة للجراثيم والصحة العامة البيطرية (بما يشمل سلامة الأغذية) والخدمات البيطرية. ويجدر بالإدارة أن تضاعف جهودها وأن تشجّع القطاع الخاص على المشاركة بشكل فاعل لتحديد أدوار كل من الطرفين المكمّلة لبعضها البعض ومسؤوليات كل منهما من أجل تحسين و/أو المحافظة على الأوضاع الصحية في البلاد بوجه عام.