الصفحة الأولى إدارة الزراعة وحماية المستهلك
إطبع | أغلق
foto

مبادرة السياسات المساندة للفقراء في مجال الثروة الحيوانية (PPLPI)

 

          يسهم الإنتاج الحيواني في معيشة ما يقدر بستمائة إلى سبعمائة مليون من فقراء الريف، وذلك من خلال توفير رافد صغير وإن كان مستمراً للغذاء والدخل ورفع إنتاجية المزارع وزيادة الأصول وتنويع المخاطر. وهكذا فإن الطلب المتزايد على اللحوم والألبان والبيض في الدول النامية من شأنه أن يوفر لمربي الحيوانات الفقراء فرصاً لتحسين معيشتهم. بيد أن طبيعة التربية الحيوانية كثيراً ما تحددها سياسات وأطر مؤسسية ليست في صالح الفقراء.

 

          وبغية معالجة هذا الخلل قامت منظمة الأغذية والزراعة في عام 2001، بتمويل من وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة، باستهلال "مبادرة السياسات المساندة للفقراء في مجال الثروة الحيوانية." وتهدف المبادرة إلى تشجيع صياغة وتنفيذ سياسات في مجال الثروة الحيوانية وتغيرات مؤسسية تركز على تخفيف حدة الفقر من خلال تنمية قطاع الثروة الحيوانية بصورة منصفة. ووصولاً لهذه الغايات تجمع المبادرة بين مشاركة أصحاب الشأن وإجراء البحوث والدراسات ونشر المعلومات وتقوية القدرات.

 

          وحيث إن معظم السياسات التي تؤثر على مربي الحيوانات توضع على المستوى الوطني، يصبح من اللازم فهم العمليات التي تجري في هذا الشأن فهماً صحيحاً. وتصبح المشاركة على الصعيد القطري ضرورية للتوصل لأفضل السبل للتأثير في صنع القرار وبناء المؤسسات في إطار الظروف السائدة. وبناءً على ذلك، اشتركت المبادرة في بعض العمليات الخاصة بالسياسات في بلدان مختارة في شرق آسيا وجنوبها وشرق أفريقيا وغربها وفي منطقة الأنديز. وتعمل المبادرة في البلدان المختلفة من خلال شراكات تجمع بين واضعي السياسات المحليين والمجتمع المدني والباحثين، بهدف تيسير حوار يقوم على البيّنات ويؤدي إلى حلول تلقى قبولاً واسعاً.