المنظمة :: مركز الأنباء :: المنظمة في الميدان :: 2005
المنظمة في الميدان، 2005
2 ديسمبر/كانون الأول 2005- دلّل أحد المُعاقين جسدياً بفضل نشاطه المُنقطع النظير لتربية النحل ومَلِكاته، بالتعاون مع برنامج "تليفود" التابع للمنظمة، على أن مأساته الشخصية قد لا تحول دوماً دون نجاحه واستقلاله، فضلاً عن تلبية احتياجاته الغذائية والمعيشية.
إذ يتدفق المشرّدون داخلياً على الجنوب السوداني تواصِل المنظمة نشاط التنمية الطويلة الأجل في القطاع الزراعي على قدم وساقٍ مع معونات الطوارئ الغذائية الجارية... كيما يتمكن العائدون من إعادة بناء حياتهم.
تكثِّف المنظمة وجودها في الصومال، دعماً للحكومة الإنتقالية في غضون هذه المرحلة الحسّاسة لترسيخ دعائم الإستقرار وتعزيز سُبل المعيشة السكانية.
إذ أتاح مشروعٌ للمنظمة مساهمةً قيّمة لأساليب إدارة موارد بحيرة "تونيل ساب" العظمى بكمبوديا... بشّر بمستقبلٍ أفضل للملايين من السكان الذين يعتمدون عليها من أجل البقاء.
31 مايو/آيار 2005- عقب سنواتٍ من الإهمال والصراع لحقت أضرارٌ فادحة بالخدمات البيطرية في العراق... واليوم تمضي المنظمة بالعمل على عجلٍ لاستعادة هذه الخدمات، حمايةً للقطعان والبشر من أخطار تفشي الأوبئة الحيوانية.
ذكرت المنظمة أن عمليات الإغاثة الزراعية وإعادة الإحياء تشكّل حلقةً حاسمة في السياق الإنتقالي إلى السلام الدائم في السودان. وفي هذا الإطار تمضي المنظمة بتنفيذ مشروعاتٍ للطوارئ والإحياء على النطاق القومي بقيمة تناهز 16 مليون دولار.
يجري تدريب أيتام وباء الإيدز في افريقيا على تقنيات الزراعة في مدارس ُأنشئت خصيصاً، بهدف مساعدهم على النهوض بأوضاعهم المعيشية والنجاة من حياة اليأس.
تعتزم المنظمة توفير البذور والأدوات والتدريب الزراعي لنحو 94000 أسرة في معسكرات المشرّدين داخلياً بأوغندا، للمساعدة في الحد من الإعتماد على المعونة الغذائية.
بعدما حاق الدمارُ بأكثر من نصف منشآت تربية الأحياء المائية ومزارع الاستزراع السمكي لمقاطعة "باندا آسيه" الإندونيسية من جرّاء كارثة المدّ البحري العملاق في نهاية عام 2004، تعكف المنظمة على العمل عن كثب مع الخبراء المحليين لإعادة تأهيل مركز بحوث الأحياء المائية المحلي وإعادة القطاع وقوفاً على الأقدام مع الترويج لأساليب الصيد الرشيد.
وسط الخراب المخيف وبرك المياه المالحة، الراكدة على ساحل منطقة "آسيه" الإندونيسية الخلاّبة ذات يوم- والتي تعد أشد المناطق تضرراً من كارثة موجات المدّ البحري- بدأت تظهر علامات النشاط والتصميم من جانب السكان المحليين للعودة إلى حياتهم العادية واستعادة موارد الرزق المفقودة.
تمضي المنظمة في غواتيمالا وعددٍ آخر من البلدان النامية بتقييم وتحسين إدارة الغابات لديها، من خلال عمليات جردٍ لمواردها من الغابات والأشجار، بما في ذلك استخداماتها وفوائدها.
RSS