المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: المنظمة تعرب عن بالغ قلقها إزاء الموجات الجديدة من انفلونزا الطيور
المنظمة تعرب عن بالغ قلقها إزاء الموجات الجديدة من انفلونزا الطيور
ملايين الأسر من مربي الدواجن الآسيويين في خطر
روما /بانكوك 2 فبراير /شباط 2004 , أعربت المنظمة عن بالغ قلقها إزاء الموجات الجديدة من مرض انفلونزا الطيور التي اندلعت في اسيا , وذكرت في بيان أصدرته اليوم من العاصمة التايلاندية , بانكوك أن " مرض انفلونزا الطيور ما يزال يشكل خطراّ على الصحة العامة وصحة الحيوانات ، وأنه يواصل انتشاره , حيث أن ظهور اصابات جديدة في تايلاند , والصين وفيتنام يكشف عن أن المرض ما يزال أبعد ما يكون عن نطاق السيطرة"

وأعلنت المنظمة أنها ستوفد خبيراّ استرالياً بالأمراض الوبائية يوم الخميس المقبل الى الصين في نطاق دعمها لحملة مكافحة الموجات الجديدة من المرض المذكور.

فالموقف في كل من الصين وتايلاند وفيتنام ما يزال خطيراً , غير أن لاوس قد استطاعت أن تتدبر الأمر ، وتصبح حالة التهديد الخطير فيها تحت السيطرة.

وقد حثت المنظمة البلدان على مواصلة حملات الاستئصال فيها , من خلال تطبيقها للإجراءات الدولية الموصى بها، مثل عمليات الاعدام الجماعية واجراءات الحجر الصحي ومراقبة المرض ومتابعته وغيرها من الاجراءات.

أما في ما يتعلق بحركة وتنقل الاشخاص والحيوانات والمعدات في المناطق المتأثرة بالمرض فأنه ينبغي تقييدها وعلى نحو عاجل , في حين ينبغي التخلص من الاعلاف الملوثة نهائياً ، كما يتعين على الحكومات أن تشارك وبصورة علنية المعلومات والبيانات بشأن حملات المكافحة نظراّ لما تتميز به الأزمة من ابعاد أقليمية.

ويلعب قطاع الزراعة دور هام في محاربة انفلونزا الطيور لازالة الخطر الذي يهدد به هذا المرض بني البشر. فكلما قام مربوا الدواجن ومنتجيها باستئصال الفيروس فأن مخاطر انتشار المرض الى بني البشر ستكون أقل, لذلك ينبغي اطلاع المزارعين بصورة تامة على مخاطر انفلونزا الطيور مع ضرورة الالتزام باجراءات مكافحة المرض المذكور . كما يجب ان تكون عمليات الاعدام الجماعي مرتبطة بمشروعات تعويض تضمن الدعم الكامل للمزارعين في عمليات المكافحة.

ويفيد آخر تقرير أن ما يزيد على 45 مليون من الدواجن قد تم اعدامها الى الآن , الأمر الذي يشير الى أن الازمة الراهنة يكشف وبصورة ملحة عن ضرورة اعادة النظر في نظم انتاج الدواجن وتحديثها . وينبغي أيضا تفادي اي تماس بين الطيور البرية وطيور المزرعة وبأي ثمن كان , سيما وان الطائر البري fowl يُعد مستنقعاّ لانفلونزا الطيور.

وحذرت المنظمة من أن ملايين الأسر من مربي الدواجن في آسيا مهددون بخطر المرض المذكور , مشددة على ضرورة تعزيز اوضاع الوحدات الانتاجية التابعة لمنتجي الدواجن الصغار الذين يتعين عليهم أيضاّ تطبيق اجراءات الأمن البيولوجي بغية تأمين أعلاف أكثر أماناّ ولتفادي موجات المرض في المستقبل.

ومن المنتظر أن ينعقد اجتماع طارئ مشترك في المقر الرئيسي للمنظمة بروما يوم 3 فبراير / شباط 2004 بين منظمة الاغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية , لوضع سياسات واستراتيجيات مكافحة المرض وتطوير خطط عمل تعالج الهموم ذات العلاقة بالحيوانات والصحة العامة في كل بلد تأثر بالمرض.ويتوقع أن يشارك في الاجتماعات كبار الخبراء في البيطرة من 14 بلداّ تقريباّ بالاضافة الى العديد من مسؤولي البيطرة في البلدان الآسيوية حيث سيشاركون عبر الهاتف مباشرة!

للإتصال

Erwin Northoff
مسؤول اعلامي في المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Mobile in Bangkok:
(+39) 348 2523 616

Diderik de Vleeschauwer

المسؤول الاعلامي الاقليمي للمنظمة في آسيا والمحيط الهادي
diderik.devleeschauwer@fao.org
Telephone in Bangkok:
(+66) 2 697 4126

FAO/14502/J. Van  Acker

كشفت أزمة انفلونزا الطيور عن ضرورة اعادة النظر في نظم انتاج الدواجن وتحديثها .

إرسل هذا المقال
المنظمة تعرب عن بالغ قلقها إزاء الموجات الجديدة من انفلونزا الطيور
ملايين الأسر من مربي الدواجن الآسيويين في خطر
2 فبراير \شباط 2004 , أعربت المنظمة عن بالغ قلقها إزاء الموجات الجديدة من مرض انفلونزا الطيور التي اندلعت في اسيا , وذكرت في بيان أصدرته اليوم من العاصمة التايلاندية , بانكوك أن "مرض انفلونزا الطيور ما يزال يشكل خطراّ على الصحة العامة وصحة الحيوانات ، وأنه يواصل انتشاره , حيث أن ظهور اصابات جديدة في تايلاند , والصين وفيتنام يكشف عن أن المرض ما يزال أبعد ما يكون عن نطاق السيطرة"
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS