المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: عدم المساواة تعترض طريق التنمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي
عدم المساواة تعترض طريق التنمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي
المدير العام للمنظمة متحدثاً أمام المؤتمر الإقليمي بمدينة غواتيمالا
غواتيمالا سيتي 28 أبريل / نيسان 2004 ، حذر الدكتور جاك ضيوف ، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو) في بيان اليوم امام المؤتمر الاقليمي الثامن والعشرون الخاص بأمريكا اللاتينية والبحرالكاريبي ، حذرمن أن ظاهرة اللامساواة الاجتماعية تعيق عملية التنمية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ، مؤكداً أن المنظمة ستواصل دعمها للحكومات والشركاء الآخرين في تنفيذ " برامج متماسكة وفعالة "وفي تعبئة التمويل الخارجي والداخلي.

وقال أيضا أن " التنافس ضمن الإطار الحالي للعولمة بات أمراً حاسماً لأغراض النمو والتنمية ، غير أن الانتاجية ينبغي الا تحجب ظاهرة اللامساواة في ما يتعلق بفرص الوصول الى العوامل الاقتصادية أو ظاهرة اللامساواة في مايتعلق بمستوى الدخل التي تؤثرعلى الملايين من سكان أمريكا اللاتينية و البحر الكاريبي لا سيما أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية".

وأضاف أن ظاهرة اللا مساواة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي هي من بين "الظواهر الأعلى درجة في العالم"مع 5 في المائة من السكان الذين يتلقون 25 في المائة من الدخل مقابل 13 في المائة في الدول المتقدمة .

وأشار الى أنه "يعيش في الوقت الحاضر 221 مليون انسان في حالة فقر في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ، وان عدد الفقراء من سكان الريف قد ازداد بمقدار 21 مليون نسمة منذ عام 1990".

واستنادا الى أحدث التقارير، فان ظاهرة الفقر يعاني منها 44 في المائة من السكان في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، مما يرفع النسبة الى 64 في المائة في المناطق الريفية ، علما بان هناك ما يزيد على 74 مليون فقير من سكان الريف في المنطقة المذكورة من العالم .

وقال المدير العام للمنظمة " أنه لأمر مشجع أن نلاحظ أن نسبة الأشخاص الذين يعانون نقصاً في التغذية قد انخفضت من 13 في المائة في الفترة 1990 /1992 الى 10 في المائة في الفترة 1999/2001 . واذا واصلت البلدان مساعيها في مكافحة حالات انعدام الأمن الغذائي فان هذه النسبة يمكن أن تنخفض الى 6 في المائة بحلول عام 2015 .وفي ما يتعلق بالمبادرات التي اتخذتها البلدان بصورة منفردة ، وأبرزها برنامج (محو الجوع) للبرازيل و(الحملة ضد الجوع) التي اطلقتها غواتيمالا مؤخرا فهي تطورات مشجعة جداً".

الموارد الاقتصادية والارادة السياسية :
تنعقد المؤتمرات الاقليمية لمنظمة الأغذية والزراعة مرة كل سنتين لبحث أولويات التنمية المعنية بها البلدان الأعضاء لكل اقليم من أقاليم العالم .وسيجري في مؤتمر غواتيمالا دراسة الظروف الاجتماعية والمؤسساتية التي تتطلبها مشاريع التنمية الريفية لدمجها في السياسة القطرية القادرة على تأمين التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اقليم أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي .

وأعرب المدير العام للمنظمة عن ثقته" من أن بلدان أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من خلال القيادات المتمكنة والارادة السياسية الضرورية ، ستكون قادرة على مواجهة تحديات الجوع وسوء التغذية واللامساواة والركود الاقتصادي "، مؤكداً أن البلدان النامية تحتاج لتحسين حالة الأمن الغذائي فيها، الى الارتقاء بمستوى التحدي للانتاجية الزراعية وتنافس الأسواق.

للإتصال

جِرمان روخاس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
german.rojas@fao.org
Tel:(502)3397785
Cell:(502)2010907

المنظمة\عدسة ن. ف. سوريا

د. جاك ضيوف مع وزير الزراعة الغواتيمالي ألفارو أغيلار خلال المؤتمر الإقليمي.

إرسل هذا المقال
عدم المساواة تعترض طريق التنمية في أمريكا اللاتينية والكاريبي
المدير العام للمنظمة متحدثاً أمام المؤتمر الإقليمي بمدينة غواتيمالا
28 إبريل/نيسان 2004- قال المدير العام للمنظمة الدكتور جاك ضيوف، اليوم أن عدم المساواة الإجتماعية تشكّل معوّقاً أمام التنمية في إقليم أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS