المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: الكائنات الحيّة المحوّرة وراثياً: خطوطٌ توجيهية مستجدة لتقييم الأخطار
الكائنات الحيّة المحوّرة وراثياً: خطوطٌ توجيهية مستجدة لتقييم الأخطار
أداةٌ جديدة للمساعدة في تحديد ما إذا كان النبات المعدّل وراثياً... عشباً ضاراً
روما ، 1 يونيو/حزيران ، أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أنها أصدرت خطوطاً توجيهية جديدة حول ما إذا كان أي كائن حي معدل وراثياً LMO يثير أي خطراً على النباتات ، مشيرة الى أن نحو 130 بلداً قد وافقت على هذا المعيار الدولي الفريد حول كيفية تقييم مخاطر الكائنات الحية المعدلة وراثياً إزاء النباتات.

وقالت المنظمة أن في بعض الكائنات الحية المعدّلة وراثياً تكمن مخاطر محتملة لإدخال جين معين يمكن أن يتسبب في تحويل نبات إعتيادي الى مجرد عشب ضار .

وفي رأي السيد نك فاندرغراف ، رئيس دائرة وقاية المزروعات في المنظمة وسكرتير الإتفاقية الدولية لوقاية المزروعاتIPPC "أن الخطوط التوجيهية المقبولة دولياً من شأنها أن تساعد البلدان على الحد من مخاطر إنتشار الكائنات الحية المعدّلة وراثياً التي قد تصبح أعشاباً ضارة والتي يمكن أن تضر وبصورة خطيرة بالنظم البيئية المعنية بالمحاصيل والنباتات.

وتشمل الخطوط التوجيهية أيضاً الكائنات الأخرى الحية المعدلة وراثياً التي قد تكون ضارة للنباتات ، مثل الحشرات والفطريات والبكتريا.

وأوضح السيد فاندرغراف أن "الكائنات الحية المعدّلة وراثياً " هي كائنات حية فيها تركيبة جديدة من المواد الوراثية التي تم الحصول عليها جراء إستخدام الهندسة الوراثية ، فهي إذن عبارة عن مجموعة فرعية إنبثقت عن الكائنات المعدلة وراثياً GMOs . فالبذور المحورة وراثياً وشتلات النباتات والأنسجة المزروعة هي بمثابة أجزاء حية من النباتات ، ولذلك تُعرف بإسم الكائنات الحية المعدّلة وراثياً.

وتُعد الهيئة المؤقتة المعنية بتدابير الصحة النباتية التي تبنّت الخطوط التوجيهية في أبريل /نيسان الماضي ، الهيئة الرئاسية للإتفاقية الدولية لوقاية المزروعات .ومن شأن هذه المعاهدة الدولية أن تُسهم في وقف إنتشار الآفات والأمراض التي تُصيب النباتات.


تحليل مخاطر الكائنات الحية المعدلة وراثياً:

ستسهم الخطوط التوجيهية الجديدة في مساعدة البلدان على تقييم مخاطر الكائنات الحية المعدّلة وراثياً، وإقرار ما إذا كان يجب إعتبار تلك الكائنات أعشاباً ضارة أو كائنات أخرى تضر بالنباتات . وإن إدخالها يمكن أن يخضع الى الضوابط بما يُسهم في حماية المحاصيل والنظم الأيكولوجية . ومن شأن الخطوط التوجيهية أن تتماشى وتتناسق مع الطريقة التي تتبعها البلدان في تحليل المخاطر التي قد تُسببها الكائنات الحية المعدلة وراثياً على صحة النباتات.

وبإمكان أي بلد الآن أن يستعين بالخطوط التوجيهية لإقرار أي الكائنات الحية المعدلة وراثياً تشكل خطراً ، وفي ما إذا كان من الضروري تحريمها أو تقييد إستيرادها أو إستخدامها محلياً. ويُعد هذا الأمر ذي قيمة خاصة بالنسبة للبلدان النامية التي يمكنها الآن أن تستخدم نفس المعيار لتحليل المخاطر كما هو الحال بالنسبة للبلدان المتقدمة .

وفي ما يخص الجدل التجاري القائم حول صحة النباتات ، فإن منظمة التجارة العالمية (WTO) تشير الى المعايير التي تضمنتها إتفاقية IPPC ، وتعتبر تدابير الصحة النباتية التي تتماشى مع معايير الإتفاقية المذكورة تدابير ضرورية لحماية صحة النباتات أو ديمومتها.

وتجدر الإشارة الى أن إتفاقية IPPC في إطارها الشامل تهدف الى منع إنتشار الآفات النباتية وإدخالها الى البلدان ، بما في ذلك الكائنات الحية المعدلة وراثياً في حال وجود مخاطر منها على النباتات، وكذلك مايتعلق ببروتوكول Cartagena المنبثق عن اتفاقية التنوع البيولوجي وبصفة عامة انتقال الكائنات الحية المعدلة وراثياً وتداولها بصورة سليمة ، وخاصة انتقالها عبر الحدود .

ويأتي صدور الخطوط التوجيهية الجديدة بعد اسبوعين من اصدار المنظمة تقريرها السنوي بعنوان " حالة الأغذية والزراعة في العالم للفترة 2003/2004 " الذي تدعو فيه الى وضع ضوابط مناسبة للسلامة البيولوجية بالنسبة لمنتجات التكنولوجيا الحيوية .

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

إرسل هذا المقال
الكائنات الحيّة المحوّرة وراثياً: خطوطٌ توجيهية مستجدة لتقييم الأخطار
أداةٌ جديدة للمساعدة في تحديد ما إذا كان النبات المعدّل وراثياً... عشباً ضاراً
1 يونيو/حزيران 2004- أصدرت المنظمة لتوها جملةً من الخطوط التوجيهية لتقييم احتمالات أن يتحوّل الكائن الحي المعدّل وراثياً... إلى خطرٍ يهدد النباتات الأخرى.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS