المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: عمليات الإغاثة عبر خطوط القتال تصل إلى 150000 شخص في جبال النوبة بالسودان
عمليات الإغاثة عبر خطوط القتال تصل إلى 150000 شخص في جبال النوبة بالسودان
المنظمة تقدم البذور والأدوات ومواد البناء ضمن عمليات إعادة التأهيل الجارية
روما 7 يونيو / حزيران 2004 ، ذكرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو ) أن المزارعين في جبال النوبة بالسودان قد تلقوا عن طريقها ، البذور والأدوات والمواد الإنشائية لإعادة تأهيل قطاع الزراعة وبناء السدود وتكوين بنوك البذور فضلا عن اقامة المشاتل . وأشارت الى أن نحو 150 ألفاً من سكان جبال النوبة في كل من الجانبين المتصارعين بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان سيستفيدون من مشاريع المنظمة المخصصة لإعادة تأهيل المنطقة زراعياً .

وأفادت المنظمة أيضا أنها زودت المزارعين في المناطق الخاضعة تحت سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان ، بالأخشاب والأسمنت والعجلات وما الى ذلك ، عن طريق الادارة الحكومية لمدينة كادوجلي من خلال نقاط السيطرة التابعة للهيئة العسكرية المشتركة عند مدينة كاودا الحدودية .

وفي هذا الصدد ، قالت السيدة آن باوار ، مديرة القسم المعني بعمليات الطوارئ واعادة التأهيل لدى المنظمة ، " أن مساعدة المزارعين في هذه المنطقة المتنازع عليها يمثل مساهمة مهمة إزاء عمليتي المصالحة السياسة والاجتماعية "، مؤكدةً أن المنظمة " من خلال مشروعات الطوارئ هذه ، تستهدف بصورة متساوية المناطق الخاضعة تحت السيطرة الحكومية أو سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان وذلك في ضوء الحاجات القائمة ". ووصفت عمليات توزيع المعدات الزراعية الأساسية وتدريب المزارعين وأسرهم التي عانت سنوات من الصراعات ، على مهارات جديدة ،بأنها "فرصة لبناء مستقبلهم".

وتجدر الإشارة الى أن المزارعين في المناطق الخاضعة للسيطرة الحكومية أو سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان قد تلقوا أيضا الأدوات الزراعية المصنوعة محلياً بالاضافة الى بذور السمسم والذرة الرفيعة . وقد إرتأت المنظمة أن تكون البذور من النوعيات التي تقاوم الجفاف للحد من مخاطر الفشل التي قد يتعرض اليها أي محصول .

ويقدر أن 85 في المائة من سكان منطقة جبال النوبة التي كانت مسرحاً للصراعات والحروب الأهلية منذ عام 1985 ، يعتمدون في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي .


تكاليف نقل أقل، وعدد أكبر من المستفيدين :
لقد تعرض قطاع الزراعة التقليدية على مدى عشرين عاماً تقريباً من التشريد الجماعي للمزارعين وأسرهم والانتشار المكثف للألغام المزروعة ، الى الدمار على نطاق واسع ، الأمر الذي أدى الى إرتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي بين أكثر من 50 في المائة من المجموعات القبلية التي تسكن تلك الجهة من السودان .
المعلوم أن النقل الجوي المكلف كان الوسيلة الوحيدة لتوزيع امدادات الإغاثة الطارئة نظراً لعدم توفر الأمن ورداءة البنية التحتية في كافة أنحاء المناطق الخاضعة تحت سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان .

لكن اتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل اليها في عام 2003 بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان ،قد ضمنت مرور إمدادات الإغاثة الطارئة عن طريق البر بسلام في مختلف أرجاء جبال النوبة ، الأمر الذي ساعد منظمة الأغذية والزراعة على إيصال الشاحنات بدون تكلفة إضافية مما أسهم في مضاعفة عدد المستفيدين من مشاريعها .

السلام والزراعة :
تنشط المنظمة في الوقت الحاضر في أكثر من 20 مشروعا ً طارئاً للإغاثة وإعادة التأهيل في السودان . ففي مدينة كسلة التي تقع على بعد 18 كيلومتراً عن المنطقة الحدودية مع اريتريا تتعاون منظمة الأغذية والزراعة مع منظمة غير حكومية تُعنى بإعادة ترميم أو حفر 600 بئراً كانت قد تعرضت لأضرار كبيرة حين أكتسح المدينة نهر ايلكاش في يوليو / تموز من العام الماضي 2003 .

وفي مايتعلق بولاية أعالي النيل فان المنظمة تقوم بتدريب العائدين والمتشردين داخل البلاد ،في مدينة مالاكال على طرق حفظ الأسماك و تصنيعها ، بما يساعدهم على تأمين الأسماك بسعر رخيص كمصدر من مصادر البروتين، لاسيما خلال الفترة المحصورة بين أول مواسم الأمطار وأول مواسم الحصاد ، أي حين تكون المواد الغذائية نادرة .

وفي ولاية بحر الجبل ، تقوم المنظمة بتمويل الدورات التدريبية ، فضلاً عن تأمين الرقائق المعدنية للحدادين في منطقة الجوبة لتمكينهم من صناعة الأدوات الزراعية التقليدية .و يجري توزيع تلك الأدوات ومختلف أنواع البذور على المتشردين والمجموعات النسوية من خلال المنظمات المحلية غير الحكومية .

هذا وتمول عمليات المنظمة هذه في السودان ، كل من بلجيكا ، وكندا ، والمفوضية الأوروبية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي ، وايطاليا واليابان وهولندا والنرويج والسويد بالاضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية .

للإتصال

بوديكا داونز
المسؤولة الإعلامية التلفزيونية لدى المنظمة
boudicca.downes@fao.org
ُُTel:(+39)06657055980

المنظمة/أ. بروتو

لقطة لتحميل الشاحنات بمواد البناء إستعداداً للرحلة الطويلة إلى داخل جبال النوبة.

موارد سمعية

إستمع إلى الخبير الزراعي الميداني محمود دفع الله سليمان متحدثاً عن مشروع المنظمة في جبال النوبة. (ram)

Mp3 (mp3)

المنظمة/أ. بروتو

حدّاد في جوبه يصنع أدوات زراعية أساسية ضرورية للمزارعين المحليين، لرفع مستويات الإنتاجية.

المنظمة/أ. بروتو

إحدى عضوات المجموعة النسوية لمساعدة الذات بجوبه تتلّقي معزقة وبذوراً لموسم الزرع المقبل.

إرسل هذا المقال
عمليات الإغاثة عبر خطوط القتال تصل إلى 150000 شخص في جبال النوبة بالسودان
المنظمة تقدم البذور والأدوات ومواد البناء ضمن عمليات إعادة التأهيل الجارية
7 يونيو/حزيران 2004- في منطقة جبال النوبة السودانية محل النزاع، تلّقى المزارعون معوناتٍ من الحبوب والأدوات ومواد البناء من المنظمة... لمعاونتهم في عمليات إعادة تأهيل القطاع الزراعي وإقامة السدود وإصلاحها، وإنشاء بنوكٍ للبذور ومشاتلٍ نباتية للمجتمعات المحلية المعوّزة.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS