المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: مزيدٌ من أسراب الجراد تغزو إقليم السهل والساحل في افريقيا
مزيدٌ من أسراب الجراد تغزو إقليم السهل والساحل في افريقيا
البلدان المتضررة هي مالي وموريتانيا والنيجر والسنغال - الوضع هادئ في شمال غرب افريقيا
روما 27 يوليو /تموز 2004 ، جاء في أحدث تقرير أصدرته منظمة الأغذية والزراعة (فاو)اليوم بشأن حالة الجراد أن عدد أسراب الجراد الصحراوي التي تغزو مناطق زراعة المحاصيل في كل من موريتانيا والسنغال ومالي في شمال غرب أفريقيا قد إزداد خلال الإسبوعين الأخيرين .

وورد في تقرير المنظمة أن في شمال غرب أفريقيا حيث تقدمت عمليات المكافحة المكثفة منذ شهر فبراير /شباط الماضي ، هناك دلائل على تحسن الحالة في ذلك الجزء من القارة .

وحذرت المنظمة أنه رغم عدم ورود تقارير بوجود أية أسراب في تشاد أو في السودان تبقى المخاطر على درجة عالية من الخطورة حيث أن مخاطر وصول الأسراب بوركينا فازو قائمة أيضاً .

المطلوب مزيد من المعونات:
بلغ حجم المساعدات الطارئة ضمن التعهدات الى حد الآن 9 ملايين دولار، علماً بأن المنظمة قد أسهمت بنحو مليوني دولار من مواردها الخاصة، أما الجهات المانحة فقد تبرعت بسبعة ملايين دولار.علاوةً على ذلك لقد أسهم كل بلد تأثر بالجراد بصورة جوهرية في حملة مكافحة الجراد.

وقد تقدمت عدة دول بنداء تناشد فيه تقديم المعونات الدولية المطلوبة بصورة عاجلة إستكمالاً للجهود القطرية الكبيرة التي تم بذلها لتفادي تفاقم الحالة إلى وباء.


الجراد في منطقة الساحل :
شوهدت في منتصف شهر يوليو/تموز الجاري عدة أسراب تتحرك جنوباً في إقليم أدرار وسط موريتانيا مما تسبب بإحداث أضرار في أشجار النخيل ، حيث إنتشرت معظم أسراب الجراد في كافة أنحاء مناطق تكاثر الجراد الصيفية في الجزء الجنوبي من موريتانيا ، في حين واصلت أسراب أُخرى تحركها بإتجاه الشرق والجنوب في شمال شرق السنغال والجزء الغربي من مالي.

وبينما كانت تهطل الأمطار بصورة جيدة في كافة أرجاء منطقة الساحل والأحوال الإيكولوجية مواتية ، فإن عمليات التكاثر على نطاق كبير ستبدأ قريباً الأمر الذي سيدفع بأعداد من الجراد للإندفاع بإتجاه غرب أفريقيا.

وفي منطقة الساحل يجري الإهتمام بحملات المكافحة ،غير أن قلة الموارد المتاحة تعيق القيام بتلك الحملات، ثم أنه من الصعب تحديد ومعالجة الأسراب المتنقلة بصورة غريبة . ففي عام 2004 شملت عمليات المكافحة رقعة مساحتها 182 ألف هكتار في موريتانيا و 900 هيكتاراً في منطقة الساحل.

ويلتقي اليوم الثلاثاء (27 يوليو / تموز الجاري) في العاصمة الجزائرية ممثلوا 9 بلدان لبحث حملات مكافحة الجراد الإقليمية المطلوبة خلال فترة الصيف الحالية.

شمال غرب أفريقيا:
وقد تواصلت عمليات المكافحة المكثفة جواً وبراً في شمال غرب أفريقيا حيث تمت معالجة ما يزيد على 5 ملايين هكتار في هذا العام. وخلال النصف الثاني من شهر يوليو /تموز الجاري سُجلَ إنخفاضاً في عدد الهكتارات التي تمت معالجتها في المغرب (194,430 هكتاراً) ، وفي ليبيا (213 هكتاراً) مما يدل على أن الأوضاع آخذةٌ في التحسن في كلا البلدين المذكورين. ولابد أن تكون الحالة هادئة في الإقليم خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

حقائق حول الجراد:
أكدت المنظمة أن جميع الجهود المبذولة يجب أن تعتمد على المنتجات الأكثر ملائمةً للبيئة ومعدات الرّش المناسبة وذلك بهدف التقليل من حجم المخاطر التي تهدد البيئة وصحة الإنسان والحيوان.

وتشجع المنظمة بصورة فعالة على تطبيق التجارب الميدانية بشأن إستخدام المنتجات البديلة مثل مبيدات الآفات البيولوجية.

ومما يُذكر أن كمية الغذاء الذي تتناوله الجرادة الصحراوية الواحدة يومياً يساوي وزنها أي 2غرام. ويمتد إنتشار أسراب الجراد الصحراوي فوق مساحة لا تقل عن ربع كيلومتر إلى مئات الكيلومترات المربعة حجماً، ويوجد نحو 50 مليون من الجراد بالنسبة لكل كيلومتر مربع واحد لسرب متوسط الكثافة. ويبلغ العدد الإجمالي من الجراد ضمن السرب الواحد ما بين بضعة ملايين إلى عدة مليارات .

المعروف عن أسراب الجراد الصحراوي أنها تتتنقل بين عدة كيلومترات إلى أكثر من 100 كيلومتر في اليوم الواحد أو ما يزيد على 3500 كيلومتراً خلال شهر ، وأن طن واحد من الجراد (أي جزء بسيط جداً من معدل السرب الواحد يأكل كميات كبيرة من الغذاء خلال اليوم الواحد بما يعادل ما تتناوله عشرة أفيال أو 25 جملاً أو 2500 شخصاً ).

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

المنظمة/14229/ج. تورتولي

أسراب الجراد تغزو دول السهل والساحل في افريقيا.

إرسل هذا المقال
مزيدٌ من أسراب الجراد تغزو إقليم السهل والساحل في افريقيا
البلدان المتضررة هي مالي وموريتانيا والنيجر والسنغال - الوضع هادئ في شمال غرب افريقيا
27 يوليو/تموز 2004- ذكرت المنظمة اليوم أن ثمة تزايداً خلال الأسبوعين الماضيين في تجمعات أسراب الجراد الصحراوي التي تغزو حالياً موريتانيا والسنغال ومالي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS