المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: إنفلونزا الطيور: إطلاق ثلاث شبكات بـيطرية إقليمية فرعية لتغطية قارة آسيا
إنفلونزا الطيور: إطلاق ثلاث شبكات بـيطرية إقليمية فرعية لتغطية قارة آسيا
الشبكات تدعم حملة التصدي للمرض والقضاء عليه - المنظمة تنفّذ مشروعاً بقيمة 1.2 مليون دولار
30 يوليو/تموز 2004-بانكوك-- أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو" اليوم إطلاق شبكةٍ بيطرية لمنطقة جنوب شرق آسيا بهدف تعزيز حملة مكافحة وباء إنفلونزا الطيور، مشيرةً إلى أن شبكتين مماثلتين سيتم الإعلان عنهما قريباً لمنطقتي جنوب آسيا وشرقها، علماً بأن المنظمة ستؤمن نحو 1,2 مليون دولار أمريكي لتأسيس هذه الشبكات الإقليمية الفرعية.

وفي هذا الصدد قال الخبير جوزيف دومنيك، رئيس قسم الصحة الحيوانية لدى المنظمة، أن"الحدود الوطنية لا يمكنها أن تتصدى لانتشار مرض إنفلونزا الطيور الذي ما زال يُشكل تهديداً خطيراً على صحة الإنسان والحيوان، الأمر الذي يستدعي إستجابةً إقليمية وقطرية سريعةً وفعالة". وأشار إلى أنه "في الوقت الذي حققت فيه بعض البلدان تقدماً بصورة منفردة، يصبح من المتوقع أن يُكتَب للتعاون الإقليمي النجاح حتماً".

وذكرت المنظمة أن الشبكات المزمع تأسيسها ستؤمن التدريب وتبادل المعلومات للمختبرات القطرية وأفرقة المراقبة من 23 بلداً آسيوياً.

ويأتي إعلان المنظمة عن تأسيس أول شبكة بيطرية لجنوب شرق آسيا ضد المرض في سياق اجتماع إقليمي دام ثلاثة أيام لمسؤولي البيطرة وخبراء المختبرات في العاصمة التايلندية بانكوك، واختتم أعماله اليوم.

نقاط الضعف والنجاح
تقول المنظمة أن الشبكات الإقليمية الفرعية الثلاث من شأنها أن تجمع بين البلدان المتضررة وغير المتضررة، لغرض النهوض بإجراءات الوقاية لديها من مرض إنفلونزا الطيور ومكافحته. وقد اعتبرت المنظمة عقد الإجتماع اليوم أمراً مناسباً على وجه التحديد، سيما وأن آسيا تشهد بصورة متزايدة في الوقت الحاضر جائحات جديدة من وباء إنفلونزا الطيور.

وحسب قسم الصحة الحيوانية لدى المنظمة الخبير جوزيف دومنيك فأن "الهدف يتمثل في تحسين سبل التشخيص والحصول على بيانات سريان الوباء. وذلك سيساعد البلدان على الحكم على مدى فعالية حملات المكافحة التي تنفّذها وتحديد نقاط الضعف أو مشاطرة التجارب الناجحة الخاصة بها. ولهذا السبب ستكون المنطقة في موقع أفضل بكثير لإتخاذ ما يلزم من إجراءات في مواجهة أي تهديد يشكّله مرض إنفلونزا الطيور".

وقال"أن المختبرات القطرية المعنية بتشخيص الأمراض الحيوانية وأفرقة المراقبة الميدانية ستمتلك بفضل مشروعات الطوارئ تلك القدرة على تشخيص مرض إنفلونزا الطيور والكشف عنه، حيث سيجري تطبيق المعايير المناسَقة بشأن الكشف عن المرض والإبلاغ عنه في جميع أنحاء الإقاليم الفرعية المعنية".

التدريب
هذا وسيجري تدريب الكوادر البيطرية على أدوات التشخيص القياسية والمراقبة الميدانية، وستلتقي معاً نقاط المختبرات الرئيسية والمراقبة الميدانية المعنية بالحملات القطرية لمكافحة إنفلونزا الطيور مرتين سنوياً لبحث ما أحرز من تقدم في هذا السياق. وسيقوم الخبراء الدوليون بدعم البلدان في مجالات التدريب والتشخيص المختبري والمراقبة الميدانية.

وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة تتعاون بشكل وثيق مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية على تأسيس الشبكات الإقليمية الفرعية ذات الشأن. كذلك سيجري العمل عن كثب بالتعاون مع شبكات مكافحة إنفلونزا الطيور التابعة لمنظمة الصحة العالمية في آسيا.

وستغطي شبكة جنوب شرق آسيا البلدان التالية: كمبوديا، لاوس، إندونيسيا، ماليزيا، ميانمار، بابوا غينيا الجديدة، الفيلبين، تايلند، تيمور الشرقية، فيتنام. أما شبكة جنوب آسيا فتشمل أفغانستان، بنغلاديش، بهوتان، الهند، جزر المالديف، باكستان، نيبال، سري لانكا. وسيشارك في شبكة شرق آسيا كلٌ من الصين واليابان وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ومنغوليا وجمهورية كوريا.

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel(+39)0657053105

المنظمة/160277/س. دزفو

لمختبرات تشخيص الأمراض الحيوانية دورٌ حاسم في تنفيذ إجراءات الأمن الحيوي تصدياً لوباء إنفلونزا الطيور.

إرسل هذا المقال
إنفلونزا الطيور: إطلاق ثلاث شبكات بـيطرية إقليمية فرعية لتغطية قارة آسيا
الشبكات تدعم حملة التصدي للمرض والقضاء عليه - المنظمة تنفّذ مشروعاً بقيمة 1.2 مليون دولار
30 يوليو/تموز 2004- إذ أعلنت المنظمة إطلاق شبكة بيطرية تصدياً لوباء إنفلونزا الطيور في جنوب شرق آسيا مع توقع المتابعة بتأسيس شبكتين أخريين في جنوب آسيا وشرقها، فأنها تمضي حالياً بتأمين 1.2 مليون دولار لتمويل الشبكات الإقليمية الفرعية الثلاث.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS