المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: يوم الأغذية العالمي، 2004، يسلّط ضوءاً كاشفاً على أهمية التـنوّع البـيولوجي من أجل تحقيق الأمن الغذائي
يوم الأغذية العالمي، 2004، يسلّط ضوءاً كاشفاً على أهمية التـنوّع البـيولوجي من أجل تحقيق الأمن الغذائي
المدير العام للمنظمة: تـنوّع الزراعة يملك أحد مفاتيح القضاء على الجوع
روما 15 أكتوبر /تشرين الأول 2004، قال الدكتور جاك ضيوف ، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) ،أن التنوع البيولوجي يُمثل إحدى المفاتيح للتخلص من الجوع في العالم.

ففي بيان بمناسبة الإحتفال بيوم الأغذية العالمي للعام الحالي الذي يُصادف أيضاً تأسيس المنظمة في عام 1945 ، ، قال الدكتور ضيوف "أن كوكبنا يزخر بالحياة التي تحفل بتنوع كبير ينضوي في طياته على مفاتيح التخلص من ظاهرة الجوع" .

وأكد الدكتور ضيوف أمام كبار المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء لدى المنظمة والمنظمات الدولية ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والمجموعات الفلاحية ،أكد على أهمية المحافظة على التنوع البيولوجي في الطبيعة وفي الحقول من أجل أن نضمن لكل الشعوب مدخلاً مستديماً إلى غذاء كاف مغذي ومتنوع.

وقال "أن المنظمة عند إختيارها شعار (التنوع البيولوجي في خدمة الأمن الغذائي) أردنا أن نقرع جرس الإنذار حيث تشير تقديرات المنظمة إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع التنوع الوراثي للمحاصيل الزراعية قد إندثرت خلال القرن الماضي، وأن مجرد 12 محصولاً و14 صنفاً حيونياً توفر الآن معظم أغذية العالم".

مفتاح البقاء
وقال الدكتور ضيوف ايضا "أن الإستخدام المستدام للتنوع البيولوجي محلياً بالنسبة للكثير من الأسر الفلاحية يُمثل أحد ىالمفاتيح لبقائها حيث يتيح لها إستغلال الأراضي الهامشية ويضمن الحد الأدنى من إنتاج الأغذية حتى حين تواجه تلك الأسر ظروفاً قاسية للغاية".

وأوضح أن الأمن الغذائي العالمي لا يتوقف على مجرد حماية الموارد الوراثية في العالم بل وأيضاً على ضمان إبقاء هذه الموارد متيسرة أمام الجميع".

وقال أيضاً "أنه ينبغي النظر إلى صيانة التنوع البيولوجي الزراعي في العالم على أنها تمثل جهداً مشتركاً بين المزارعين ومربي النباتات على أساس تجاري وكذلك الأوساط العلمية".

وبصفته المتحدث الرئيسي في الحفل الرئيسي بيوم الأغذية العالمي قال ضيف الشرف الرئيس المجري السيد فيرنيك مادل أنه" يتعين على المجتمع الدولي ألا يدخر جهداً الا ويبذله لتنفيذ أهداف الألفية الجديدة في التنمية لما فيه خير الجميع". ودعا الرئيس الهنغاري جميع البلدان إلى " خلق ظروف من شأنها أن تُسّهل فرص الوصول إلى الموارد الوراثية لمستخدميها الذين يحافظون على البيئة بصورة سليمة".

وقال أيضاً أن بلاده التي كانت من بين البلدان التي رحّبت بالمعاهدة الدولية للمنظمة بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة وصادقت عليها، تُمثل موقعاً قيادياً في وسط أوروبا لتربية الأصناف الجديدة والتقليدية من النباتات".

وتجدر الإشارة إلى أن المعاهدة التي دخلت حيز التنفيذ هذه السنة، تعد أداة ملزمة دولياً تضمن المحافظة على التنوع الوراثي الزراعي في العالم وإستغلاله بصورة مستدامة كما تضمن للمزارعين ومربي النباتات الفرص للحصول على المواد الوراثية التي يحتاجونها فضلاً عن ضمان حق المزارعين بالتمتع بحصة منصفة ومتساوية في المزايا المستخلصة من عملهم.

وأكدت رسالة قداسة البابا يوحنا بولص الثاني التي قرأها بالنيابة المونسينور ريناتو فولانتي ،المراقب الدائم لدولة الفاتيكان لدى منظمة الأغذية والزراعة ،أكدت على أهمية التنوع الحيوي.

وتلت في الحفل أيضاً كلمات كل من السيد باولو سكاربا بوناتزا بورا ،وكيل وزارة السياسات الزراعية والحرجية الايطالي ، والسيد أدوارد صوما، المدير العام السابق لمنظمة الأغذية والزراعة والسيد محمدو جيسوخو، الرئيس الفخري لشبكة المنظمات الفلاحية والمنتجين لغرب أفريقيا والمجلس الوطني السنغالي للحوار والتعاون الريفي.

هذا وقدم الدكتور ضيوف لسلفه السيد صوما ميدالية خاصة بالمنظمة، بالإضافة إلى ميداليات يوم الأغذية العالمي للعام الحالي إلى ثلاثة فائزين بالجائزة الأولى في مسابقة البوستر الخاصة بيوم الأغذية العالمي كانت قد نظمتها جمعية نساء الأمم المتحدة.

وفي نفس الحفل ،قام الدكتور ضيوف بتقديم سفيرة المنظمة الجديدة للنوايا الحسنة الراقصة الإيطالية كارلا فراجي التي تُعد واحدة من أكبر الراقصات الكلاسيكيات في القرن العشرين ،علماً بأنها تشغل حالياً منصب مديرة رقص الأوبرا في روما.

والمعروف أن سفراء المنظمة للنوايا الحسنة هم من الرجال والنساء المتميزين الذين يساعدون من خلال عملهم وحياتهم اليومية على لفت اهتمام الرأي العام على ضرورة تحرير العالم من الجوع والفقر.

وقبل اختتام الحفل قدمت العازفة الألبانية المعروفة دولياً (أنيلا كرايا) عرضا موسيقيا للمقطوعة "قائمة شندلر" لمؤلفها جي وليامز ،كما قدمت الراقصة والمطربة الأنغولية تاشا رودريكز وفرقتها الموسيقية أثنتان من أحدث اغانيها المسجلة في القرص الممغنط ( كيرا كيرا ) .

أحداث خاصة بالمزارعين

وفي أثناء الإحتفال بالمقر الرئيسي للمنظمة بيوم الأغذية العالمي جرت أيضاً إحتفالات خاصة بالمزارعين ،حيث أتيحت الفرصة ولأول مرة في يوم الأغذية العالمي للمزارعين من مختلف أرجاء العالم أن يتحدثوا عن تجاربهم في مجال تعزيز التنوع البيولوجيوزيادة الإنتاج الغذائي بطريقة مستدامة.

وفي أطراف أخرى من العالم، تم تنظيم فعاليات مختلفة للإحتفال بيوم الأغذية العالمي الذي يحتفل به عادة في 150 بلدا تقريبا في العالم . ففي الولايات المتحدة الأمريكية وبرعاية اللجنة الوطنية الأمريكية المعنية بيوم الأغذية العالمي اقيمت مئات المواقع للمؤتمرات الهاتفية حول يوم الأغذية العالمي في الكليات والسفارات الأمريكية في العالم. ونظمت بعض الكليات إحتفالات على مدار الأسبوع.

وفي السويد تم تنظيم ندوات حيوية للبرلمانيين ووسائل الإعلام والأوساط العلمية حيث إنعقد في العاصمة إستوكهولم مؤتمر حول أهمية التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى ندوة علمية تم تنظيمها اليوم حول التنوع البيولوجي في الجامعة الزراعية بمدينة آبسالا.

وفي الهند نظمت مسابقات لكتابة المقالات في المدارس في مدينة دلهي، كما نُظمت في عدة عواصم أوروبية وشرق أوسطية ومدارس للأطفال مسابقات للرسوم بشأن التنوع البيولوجي والأمن الغذائي.

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel(+39)0657053473

المنظمة/17826/أ. كونتي

يشكّل التنوّع البيولوجي أحد مفاتيح القضاء على الجوع في العالم.

موارد سمعية

مقتطف من بيان رئيس جمهورية المجر- real audio (unk)

نوعية إذاعية| 1.6 مب - mp3 (unk)

إرسل هذا المقال
يوم الأغذية العالمي، 2004، يسلّط ضوءاً كاشفاً على أهمية التـنوّع البـيولوجي من أجل تحقيق الأمن الغذائي
المدير العام للمنظمة: تـنوّع الزراعة يملك أحد مفاتيح القضاء على الجوع
15 أكتوبر/تشرين الأول 2004- قال المدير العام للمنظمة، الدكتور جاك ضيوف، اليوم أن التـنوّع البـيولوجي يتيح واحداً من سبل إنهاء الجوع في العالم.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS