المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2004 :: المنظمة تدعو إلى تعبئة 60 مليون دولار لمشروعات إغاثةٍ عاجلة من 14 حالة طوارئ دولية
المنظمة تدعو إلى تعبئة 60 مليون دولار لمشروعات إغاثةٍ عاجلة من 14 حالة طوارئ دولية
الدعوة تأتي ضمن المناشدة الإنسانية الشاملة التي تستهدف مساعدة 26 مليون نسمة على نطاق العالم
روما 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، أطلقت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) نداءاً دعت فيه إلى تأمين ما يزيد على 60 مليون دولار أمريكي لدعم عمليات الإغاثة الزراعية في العام المقبل في 14 بلداً وإقليماً يُعاني من الكوارث المدمرة الطبيعية أو البشرية.

ويشمل النداء المذكور الجانب المتعلق بالزراعة في سياق النداء الشامل الذي تدعمُ من خلاله وكالات الأمم المتحدة للعام 2005 وتسعى وشركائها من المنظمات غير الحكومية إلى تأمين 1,7 مليار دولار أمريكي لتلبية الإحتياجات الأساسية لست وعشرين 26 مليون إنسان معنيين بشكل رئيسي في الحالات الطارئة الكبيرة.

وفي تصريح لمديرة العمليات الطارئة وإعادة التأهيل في المنظمة قالت السيدة آن باور "أن المنظمة من خلال التركيز على حماية المجتمعات التي تعتمد على الزراعة كعنصر متكامل في نطاق النداء الطارئ لوكالات الأمم المتحدة، إنما تسعى إلى تأمين عودة الإنتاج الزراعي وبشكل سريع بما يزيد من قدرة تلك المجتمعات على الإعتماد على الذات ويعزز من أمنها الغذائي فضلاً عن دور ذلك في تحسين مستوى تغذية الأطفال والنساء والمشردين واللاجئين وكل المجاميع الأخرى المعرضة للمخاطر في حالة وقوع الأزمات أو بعدها".

وأضافت تقول " أن عدم قدرة المزارعين على الحصول على البذور والأدوات أو عدم تمكنهم من إصلاح نُظم الري الأساسية لديهم بسرعة خلال الفترات الحرجة ما بين فقدانهم للمقتنيات الزراعية والموسم الزراعي قد تؤدي إلى الإعتماد لفترات أطول على المعونات الغذائية، سيما وأن غياب تلقيح المواشي والأعلاف قد يُفضي إلى الحد بشكل خطير من مستوى تغذية العوائل الفلاحية ومداخيلها ناهيك عن التجدد البطئ الذي تتعرض إليه قطعانها".

الصراعات المتواصلة تحصد عواقبها في أفريقيا

وفي بوروندي، أدى الصراع المسلح على مدى عقد من الزمن إلى زيادة عدد الأشخاص المعرضين للمخاطر من 5 في المائة تقريباً إلى ما يقدر بين 15 إلى 20 في المائة من العدد الإجمالي للسكان. وتسعى منظمة الأغذية والزراعة إلى تأمين 12 مليون دولار أمريكي بما يُسهم في تحسين ظروف المعيشة لأكثر العوائل عرضة للمخاطر لا سيما المشردين والعائدين إلى مجتمعاتهم، وذلك من خلال تزويدهم بالبذور والأدوات الزراعية والشتلات الحرجية بالإضافة إلى التدريب الزراعي وخاصة في أوساط غير المتعلمين أو الشباب الذين تم تسريحهم وعادوا إلى المزارع العائدة لعوائلهم.

ومن بين المشاريع الأخرى إعادة تأهيل قطاع صيد الأسماك، ودعم الحدائق الموجهة للسوق والإنتاج الحيواني محدود النطاق لتحسين النظام الغذائي في المناطق القريبة من المدن، وكذلك إعادة تأهيل نُظم المجتمعات لإنتاج البذور المحسنة وتبادلها.

كما ستقوم المنظمة بتأمين الدعم التقني واللوجستي لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية لتنسيق الأنشطة الزراعية الطارئة ونُظم الإنذار المبكر ومراقبة الأمن الغذائي .

أما في جمهورية الكونغو الديمقراطية فإن الآمال لإجراء التحسينات في أعقاب خمس سنوات من الحرب قد تبددت في عام 2004 وذلك بعد أن تجدد القتال في الجزء الشرقي من البلاد الأمر الذي أدى إلى تشريد آلاف الأشخاص وعرقلة العمليات الإنسانية.

ويصل النداء الذي وجهته المنظمة من أجل هذا البلد إلى 12,5 مليون دولار لتأمين الإغاثة الطارئة ومساعدة العوائل المتضررة بسبب الصراع بما يمكنها من العودة إلى مزارعها وإستئناف نشاطاتها من الإنتاج الزراعي وتحسين مستوى التغذية فيها فضلاً عن تحسين مستوى المداخيل . وسوف تعمل المنظمة بشكل خاص مع كل من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) وشركائها من المنظمات غير الحكومية لتأمين المدخلات الزراعية لنحو 300 ألف عائلة تُعاني أطفالها من سوء التغذية بالإضافة إلى تدريب المزارعين على التقنيات الزراعية.

وفي تشاد التي تستضيف 300 ألف لاجئ من دارفور بالسودان ونحو 30 ألف لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى سيؤدي أي تدفق إضافي إليها من اللاجئين إلى تعريض الأمن الغذائي للسكان المحليين إلى الخطر سيما وأن معيشتهم تتعرض أصلاً إلى الضغط المتزايد.

وتدعو المنظمة إلى تأمين 8 ملايين دولار لتحسين مستوى الأمن الغذائي للاجئين وسكان البلد المضيف وذلك يتزويدهم بالبذور والأدوات الزراعية، ودعم إنتاجهم من الدواجن والمواشي فضلاً عن تحسين الخدمات البيطرية وتأمين المساعدات التقنية لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية في مجال برامجها الطارئة لإعادة تأهيل القطاع الزراعي.

وفي أوغندا التي ما يزال الصراع فيها مستمراً للسنة الثامنة، فإن أعداداً كبيرة من الأوغنديين ما زالوا متشردين أو في حالة عوز بائس، حيث يقدر في منتصف العام الحالي 2004 أن نحو 1,6 مليون شخص يعيشون في المجتمعات وأن الموارد البيئية التي تحيط بتلك المجتمعات مثل الأراضي الخصبة والأشجار التي تستخدم أخشابها كوقود وتشييد الملاجئ تتعرض إلى ضغط كبير وخطير!

ومن ناحيتها تسعى المنظمة إلى تأمين مبلغاً مقداره 4,3 مليون دولار أمريكي لدعم عمليات إعادة التأهيل الزراعي في أوغندا. وتشمل مشاريع المنظمة في أوغندا، تدريب المشردين والمجتمعات في البلد المضيف حول المخيمات على الزراعة في الغابات بطريقة سليمة من الناحية البيئية. كما سيتم تجهيز نحو 70 ألف شتلة من الشتلات سريعة النمو بهدف تحسين خصوبة التربة وتأمين الأعلاف والأخشاب لإستخدامها في الوقود أو في تشييد الملاجئ. وستدعم المنظمة عمليات التوزيع التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي وذلك بتأمين بذور المحاصيل الغذائية الأساسية والأدوات الزراعية بما يُسهم في مساعدة المشردين والمقاتلين العائدين على إعادة إندماجهم في المجتمعات ويلبي إحتياجات أُسرهم من المواد الغذائية.

أما الصومال التي تقف عند مفترق طرق، فإن إختتام مباحثات السلام الأخيرة قد أدى إلى تشكيل حكومة إنتقالية جديدة تعهدت بإنهاء سنوات من اللاستقرار السياسي والعنف. وهناك ما يزيد على 350 ألف لاجئ من أصل 7 ملايين شخص بالإضافة إلى 400 ألف شخص مشرد داخل البلاد بسبب سنوات من الصراع وموجات الجفاف المتكررة.

ويشمل النداء الذي أطلقته المنظمة بالنسبة للصومال مبلغاً مقداره 4,2 مليون دولار بهدف تحسين الإنتاج الزراعي، والتسويق والبيئة الأساسية الريفية. ومن الأنشطة المقترحة تحسين الحالة الصحية والتغذوية للمواشي القابلة للتصدير بما يُسهم في زيادة قيمة الحيوانات ومداخيل الرعاة. ومن شأنه ذلك أن يعزز أيضا من إنتاج الأسماك وإستهلاكها ويساعد الفقراء في المدن أو ما يجاورها وخاصة النساء حيث ستتحسن موارد الدخل وتتنوع. وستُسهم مشاريع المنظمة أيضاً في تجديد المعلومات بشأن حالة الأمن الغذائي لتسهيل عمليات الإستجابة المنسقة ذات العلاقة بالأمن الغذائي من جانب الوكالات العاملة في الصومال.

الضفة الغربية وقطاع غزة

وإستناداً إلى تقرير البعثة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي للعام 2004 فإن حالة الأمن الغذائي تُشكل تهديداً فعلياً متواصلاً لنحو 70 في المائة من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تم تشخيص كل 4 من أصل 10 عوائل بإعتبارها تعاني من إنعدام الأمن الغذائي المزمن.

وفي ما يخص الضفة الغربية وقطاع غزة، تسعى منظمة الأغذية والزراعة إلى تأمين 4 ملايين دولار أمريكي لدعم تنفيذ سلسلة من المشروعات بما فيها مساعدة العوائل التي تقودها النساء على تحسين مستوى تغذيتها ومداخيلها وذلك من خلال تربية النحل وأنشطة أخرى، وكذلك تمكين المزارعين الفقراء من إنتاج أنواع راقية من زيت الزيتون وذلك بتحسين إنتاجهم وتطبيق أساليب ما بعد الحصاد، وإعادة تأهيل البيوت المحمية لإنتاج الخضراوات وتطوير نظام المعلومات بشأن حالات إنعدام الأمن الغذائي ومخاطر التعرض له بالإضافة إلى نظام معلومات حديث حول إنعدام الأمن الغذائي وحالة التغذية في أوساط الفلسطينيين.

أما البلدان الأخرى المستهدفة في نطاق نداء 2005 فهي جمهورية أفريقيا الوسطى والشيشان (الفيدرالية الروسية) وكوت دوفوار (ساحل العاج) وأريتريا ومنطقة البحيرات العظمى في أفريقيا، وغينيا وجمهورية الكونغو بالإضافة إلى غرب أفريقيا.

للإتصال

تيريزا بيركلي
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
teresamarie.buerkle@fao.org
Tel:(+39)0657056146

المنظمة/23962/م. لينتون

تناشد المنظمة توفير الموارد لمساعدة المجموعات السكانية المشرّدة في عددٍ من البلدان المبتلية بالحروب والصراعات.

المنظمة/23937/م. بلايش

سيساعد التمويل المنشود الأسر المتضررة بالصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية على استئناف الإنتاج الزراعي.

المنظمة/17523/ر. فايدوتي

غابة دمرتها النيران في عملية استزراع رقعة من الأرض بأوغندا.

إرسل هذا المقال
المنظمة تدعو إلى تعبئة 60 مليون دولار لمشروعات إغاثةٍ عاجلة من 14 حالة طوارئ دولية
الدعوة تأتي ضمن المناشدة الإنسانية الشاملة التي تستهدف مساعدة 26 مليون نسمة على نطاق العالم
11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004- وجهت المنظمة اليوم نداءً لتعبئة أكثر من 60 مليون دولار في سبيل تمويل عمليات الإغاثة الزراعية على مدى العام المقبل... في 14 بلداً وإقليماً تقع تحت طائلة الكوارث الطبيعية والصراعات البشرية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS