المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: الاجتماع الشامل حول إنفلونزا الطيور يُرسي خطوات العمل الرئيسية المطلوبة
الاجتماع الشامل حول إنفلونزا الطيور يُرسي خطوات العمل الرئيسية المطلوبة
إتفاقٌ عام على ضرورة حشد التمويل لعمليات المكافحة
روما/ جنيف 10 نوفمبر / تشرين الثاني 2005، حدد المشاركون في المؤتمر الدولي بجنيف حول انفلونزا الطيور ، العناصر الرئيسية لخطة العمل العالمية لمكافحة المرض المذكور في الحيوانات ، والحد في الوقت نفسه من المخاطر التي تهدد بوقوع وباء انفلونزا الطيور البشري .

فقد اتفق نحو 600 موفد من أكثر من 100 بلد على الحاجة الماسة الى تأمين الموارد المالية وغيرها للبلدان التي قد تأثرت بانفلونزا الطيور وكذلك الأطراف التي تعد الأشد عرضة للمخاطر . كما اتفقوا على تحديد الوباء البشري ومواجهته في لحظة ظهوره.

ففي سياق ملاحظاته في ختام هذه الاجتماعات التاريخية ، قال المديرالعام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور لي جونغ ووك " أن العالم يُقر بأن هذا المرض يشكل تحدياً صحيا عاما كبيرا. فمنظمة الصحة العالمية مستعدة لتوجية مواردها بما يسهم في الحد من مخاطر الوباء البشري ، حيث اننا قد اعددنا الخطط وهي جاهزة للتنفيذ ، ولكن ينبغي علينا أن نجري الاختبارات على تلك الخطط ، أذ أنه حين يظهر فيروس الوباء سيكون قد فات الأوان لتدارك الموقف".

وقد حدد الخبراء خططاً رئيسية لابد أن تؤخذ بنظر الاعتبار لمواجهة الخطرالذي يهدد به فيروس انفلونزا الطيور (إج 5 إن 1) والذي ينتشر حاليا في أوساط الحيوانات في آسيا، وقد تم تحديده في بعض الأطراف من أوروبا، وذلك على النحو التالي:

مكافحة الفيروس من مصدره في الطيور

- تحسين الخدمات البيطرية واعداد الخطط الطارئة للمواجهة، والقيام بحملات المكافحة بما في ذلك عمليات الابادة والتلقيح والتعويض.
- مساعدة البلدان على مكافحة انفلونزا الطيور في أوساط الحيوانات.

المراقبة

- تعزيز نظم الكشف المبكروالاستحابة السريعة ازاء انفلونزا الطيور وانفلونزا الانسان .
- بناء قدرات المختبرات وتقويتها.

الاحتواء السريع

- تقديم الدعم والتدريب لغرض التحقق من حالات الاصابة بانفلونزا الطيور وانفلونزا الانسان ، ووضع الخطط واجراء الاختبارات على الانشطة ذات العلاقة بالاحتواء السريع.

الاستعداد لمواجهة الوباء

- وضع الخطط القطرية لمواجهة الوباء واختبار رد الفعل العالمي ازاء الوباء ، فضلا عن تعزيز قدرة النظم الصحية وتدريب المعنيين من الاطباء والمدراء في قطاع الصحة.

خطط قطرية متكاملة

وضع خطط قطرية متطورة في جميع القطاعات لتأمين الأساس للأنشطة المالية والتقنية المنسقة.

الاتصالات

دعم كل الأطراف المذكورة أعلاه من خلال الاتصالات ذات الطابع الشفاف والمعززة بالحقائق ، ولاسيما مايتعلق بالاتصالات ذات العلاقة بالمخاطر، حيث أن ذلك يعد أمراً حيوياً.

وقال الدكتور ديفيد نابارو، كبيرالمنسقين لدى الأمم المتحدة في مجال انفلونزا الطيور وانفلونزا الانسان أنه " يجب علينا أن نستخدم كل امكانياتنا ومهاراتنا وبأحسن صورة ، ونتجنب الازدواجية ونتشاطر الخبرات ونتعلم من تجاربنا ونكيفها الى طريقة عملنا. كما يجب أن نركز على دعم الآليات الكائنة في البلدان ونؤمن الخطط العالمية المشتركة المتكاملة والبرامج ، بالاضافة الى المراقبة والمتابعة " .

هذا وقد تناولت الاجتماعات بحث الاحتياجات المالية للبلدان في المديين المتوسط والطويل. واستنادا الى التحليل الذي تقدم به البنك الدولي فان احتياجات البلدان المتأثرة ستصل الى مليار واحد من الدولارات خلال السنوات الثلاث القادمة ،علما بان هذا المبلغ لا يشمل تمويل عمليات تطوير لقاح انفلونزا الطيور أو انفلونزا الانسان والعاقير المضادة للفيروس ، أو تعويض المزارعين عن الخسائر التي تكبدوها بسبب ابادة حيواناتهم .

ومن ناحيتها قالت الدكتورة لويز فريسكو، المدير العام المساعد مسؤولة قطاع الزراعة في منظمة الأغذية والزراعة " ان الكثير من البلدان التي استوطن فيها المرض قد اتخذت اجراءاتها ، ولكن تلك البلدان قد فوجئت بخطورة الحالة الأمر الذي يستدعي تقديم المساعدات العاجلة . وتمثل مكافحة المرض في الحيوانات المفتاح لنجاحنا في الحد من المخاطر التي تهدد بالوباء البشري، حيث أننا نعلم أن الفيروس ينتشرعن طريق الطيور البرية، ولكننا بحاجة الى اجراء المزيد من الأبحاث لكي نتمكن من استيعاب دور مثل تلك الطيور استيعاباً تاماً".

ومما يذكر أن المجتمعين قد دعموا طلبا عاجلاً مقداره 35 مليون دولار لتمويل الأولويات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، وذلك خلال الأشهر الستة المقبلة ، ماعدا اجراءات المراقبة والمكافحة والاستعدادات التي تتطلب تمويلات اضافية عاجلة أخرى.

وقال الدكتور بيرنارد فالات، المدير العام للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية "أن الأولوية يجب أن تركز على الإحتياجات العاجلة خلال الأشهر الستة المقبلة ، سيما وأن منظمتنا ومنظمة الأغذية والزراعة قد حددتا الأولويات الرئيسية بما فيها تقييم وتعزيز الخدمات البيطرية ، وقدرات المختبرات والمراقبة في البلدان المنكوبة والأطراف الأشد عرضة للمخاطر . كما يجب أن نؤمن الدعم لشبكة انفلونزا الطيورالمعنية بخبرات التشخيص وتبادل العينات مع منظمة الصحة العالمية".

وقالت الدكتورة مارغريت شان، بصفتها ممثلة المديرالعام لمنظمة الصحة العالمية أن الحد من مخاطر تعرض بني البشر الى فيروس ( اج 5 أن 1 ) والمخاطر اللاحقة من ظهور فيروس وبائي جديد أمر حيوي . لذلك فان الاحتياجات العاجلة لمنظمة الصحة العالمية تتركز على دعم البلدان بهدف تحسين أنظمة المراقبة الحيوية وتعزيز نظم الانذار المبكرودعم القدرات في مجال الاتصالات. " فعامل الزمن أمر جوهري ويجب علينا أن نتصرف الآن اذا ما اتيحت امامنا اقصى الفرص لاحتواء الوباء".

أما نائب رئيس البنك الدولي السيد جيمس آدامز الذي يشغل أيضا منصب رئيس فريق المهمات المعني بانفلونزا الطيور فانه يرى " أنه في اللحظة التي يزداد فيها عدد البلدان والأقاليم التي تندلع فيها الموجات الحيوانية وموجات انتقال الفيروس من انسان الى انسان ، فان متطلبات التمويل ستزداد ضخامة ً. واستنادا الى عملنا القائم من جنيف خلال السنوات الثلاث الماضية فاننا قد أعددنا خطة تجارية قوية للاجتماع بالمانحين في مؤتمر مالي بالعاصمة الصينية بكين في منتصف يناير / كانون الثاني من العام القادم".

للإتصال

إرفين نورتوف
منسّق الأنباء
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

ديك تومسون
منظمة الصحة العالمية
thompsond@who.int
Tel:+41227912684

ماريا تزامباليوني
المنظمة العالمية للصحة الحيوانية
m.zampaglione@oie.int
Tel:+33616462890

فيليب هاي
البنك الدولي
phay@worldbank.org
Tel:+12024092909

إرسل هذا المقال
الاجتماع الشامل حول إنفلونزا الطيور يُرسي خطوات العمل الرئيسية المطلوبة
إتفاقٌ عام على ضرورة حشد التمويل لعمليات المكافحة
10 نوفمبر/تشرين الثاني 2005- حدد اجتماعٌ إختصاصيٌ شامل مختلف العناصر لوضع خطة عملٍ عالمية مكتمِلة تصدياً لمرض إنفلونزا الطيور الذي يصيب الحيوان، والحد من تهديد أن يتحوّل إلي مرضٍ بشريٍ وبائي الإنتشار.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS