المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: المنظمة تدعو إلى حشد ما يتجاوز 96 مليون دولار لأعمال الإغاثة العاجلة في 14 حالة طوارئ دوليّة
المنظمة تدعو إلى حشد ما يتجاوز 96 مليون دولار لأعمال الإغاثة العاجلة في 14 حالة طوارئ دوليّة
المناشدة جزءٌ من النداء الإنساني الشامل لمساعدة 31 مليون شخص عُرضةً للكوارث
30 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، روما- أطلقت المنظمة اليوم نداءً لتعبئة ما يتجاوز 96 مليون دولار أمريكي لأعمال الإغاثة الزراعية في غضون العام المقبل لدى 14 بلداً وإقليماً تقع تحت طائلة كوارثٍ بشرية ونَكباتٍ طبيعية مدمّرة.

ؤعلى نطاق العالم وإغاثتهم من حالات طوارئ رئيسية.

وقال مدير شعبة عمليات الطوارئ وإعادة التأهيل لدى المنظمة، الخبيرة آن باور، أنه "في غضون سنةٍ شهدت أضخم سلسلةٍ من الكوارث الطبيعية بقدر ما تعود الذاكرة إلى الوراء... تتراوح من موجات المدّ العملاقة إلى زلزال جنوب شرق آسيا، يأتي نداء المنظمة هذا مذّكراً بحالات الطوارئ التي غالباً ما تُدرج طي النسيان علي الصعيد الدولي".

إنقاد موارد المعيشة وحياة الأفراد

تفيد خبيرة المنظمة بأن "أعداداً لا تُحصى من الأفراد ينجون من الموت كل عام بفضل الاستجابة القوية لهذه النداءات من قِبل الأطراف المانحة، إذ بوسع الاستجابة السريعة والسخية أن تحقق مردودية قصوى لتكاليفها بالنظر إلى تفاقُم العواقب الاقتصادية والاجتماعية للكوارث عادةً بمرور الوقت".

وتضيف: "إن هدف المنظمة يتمثل في حماية سُبل المعيشة واستعادتها وتعزيزها في حالة المُزارعين وصيّادي الأسماك الذين طالتهم الكوارث... ومن خلال العمل على تحقيق الاعتماد على الذات تقدّم المنظمة مساعدة للسكان المتضررين لتمكينهم من الاستقلال عن المعونة الغذائية وغيرها من أشكال المساعدة الخارجية".

إفريقيا

تقع معظم البلدان المشمولة بنداء هذا العام في نطاق القارة الإفريقية التي تعاني من دفقٍ متواصل من أعمال العنف والتشرّد والفقر المستشري. ويُفاقم من هذا الأوضاع الكوارث الطبيعية المتكررة، والانتشار الوبائي لمرض قصور المناعة البشرية المكتسبة (الإيدز)/فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

ففي بوروندي، رغم ما ُأحرز من تقدمٍ كبير بما في ذلك انتخاب أول حكومة ديمقراطية منذ الصراع الأهلي الذي اندلع عام 1993، فلم يزل أكثر من 60 في المائة من مجموع السكان يعيشون دون خط الفقر الفاصل ويعاني نحو 69 في المائة من سوء التغذية.

وتدعو المنظمة إلى حشد ما يتجاوز 10 ملايين دولار للنهوض بالإنتاج الزراعي والحيواني، وتأهيل البُنى التحتية الريفية، وإعادة تكوين الغطاء الحرجي المستنفَد بشدة من جرّاء الاستغلال المفرط، مع استعادة أنشطة الصيد الحرفية الصغيرة إلى طاقتها السابقة، وتحسين مستويات الغذاء الأساسي لمعظـم الأسر المعرّضة لسوء التغذية من خلال ترويج أنشطة البستنة وإنتاج الفاكهة.

ليبيريا

وإذ تتأهب ليبيريا لمرحلةٍ انتقالية إلى الديمقراطية عقب 14 عاماً من الصراعات الأهليّة العنيفة، فلم تزل مع ذلك من أشد بلدان العالم معاناةً من الفقر وانعدام الأمن الغذائي... على ضوء الإنخفاض البالغ لمستوى معيشة أكثر من 90 في المائة من سكانها، ممن يناضلون للبقاء يومياً بأقل مما يعادل دولارين أمريكيين.

وفي إطارٍ كذاك، تسعى المنظمة إلى تعبئة 7.8 مليون دولار لدعم إنتاج الأرز كمحصول القوت الأساسي للسكان، بالإضافة إلى زيادة محاصيل الخُضر والجذور والدرنات. وتحذّر المنظمة من أن الإخفاق في تحقيق هذه الأهداف قد يكرّس حالة نقص الإمدادات الغذائية بل وقد يُفضي إلى تقويض حالة السلام والاستقرار الراهنة ذاتها. ومن أولويات المنظمة الأخرى تعزيز قطاعي الثروة الحيوانية ومصايد الأسماك.

الصومال

ويستهدف نداء المنظمة بشأن الصومال لعام 2006، التدخل لمساندة ما لا يقل عن مليون شخص من الفئات السكانية المعرّضة للتقلّبات بصورة مزمنة، ومعظمهم لا يكاد يلبّي أقل احتياجاته الأساسية.

وتلتمس المنظمة مبلغ 7.6 مليون دولار لمساعدة الصوماليين الذين فقدوا أصولهم الإنتاجية من جرّاء العنف والقلاقل الأمنية، أو الأحوال المناخية المُعاكسة، بغية رفع مستويات الإنتاج الغذائي الوطني لا سيما للمشرّدين داخلياً والعائدين.

زمبابوي

إذ تملك زمبابوي قدراتٍ كامنة لكي تصبح سلة خبز البلدان الإفريقية المجاورة علاوةً على تلبية احتياجاتها الداخلية، فهي تقف كغيرها من بلدان الجنوب الإفريقي في مواجهة تهديداتٍ ماحقة في مقدمتها مرض قصور المناعة البشرية المكتسبة (الإيدز)/فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، والكوارث الطبيعية، وانعدام الأمن الغذائي، وتناقص قدرات توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية لسكانها.

وتلتمس المنظمة في حالة زمبابوي 33 مليون دولار لتدعيم قاعدة الأمن الغذائي وزيادة الإنتاجية الزراعية من خلال توفير المدخلات وتحسين إدارة الأساليب المحصولية، فضلاً عن تعزيز الخدمات البيطرية والصحة الحيوانية ومكافحة الأمراض بين القُطعان.

نيبال

تمخّضت تسع سنوات من تدهور الأوضاع بسبب التمرّد السياسي، عن ضرورة إطلاق نداءٍ موحّد في حالة ذلك البلد الآسيوي الواقع بجنوب القارة.

والمقدَّر أن 39 مقاطعة من أصل 75 مقاطعة إدارية لديه، تعاني من نقص إمدادات الغذاء وتتجلى معدلات سوء التغذية على أشدها في صفوف الأطفال... بينما لا ينتج سوى 40 في المائة من الأسُر الريفية كمياتٍ غذاء تكفي لتلبية احتياجاتها الخاصة على مدار العام.

وللنهوض بالإنتاج الزراعي وتنمية الموجودات الأساسية للمجتمعات المحلية الريفية عملاً على تقليص الاعتماد على المعونة الغذائية في الأجل الطويل، تلتمس المنظمة من الأطراف المانحة تعبئة 2.9 مليون دولار لتمويل الأنشطة المُصممة لتحسين الإنتاج الزراعي لدى نيبال.

الضفة الغربية وقطاع غزة

طبقاً لمسحٍ أجري عام 2004، فأن ما يتجاوز 70 في المائة من مجموع الأسر الزراعية في الضفة الغربية وقطاع غزة يتطلّبون مساعدةً، في حين يعجز نحو 600000 فلسطيني عن اقتناء السلع الأساسية اللازمة للكفاف.

ورغم التوجهّات السياسية الإيجابية في غضون العام الماضي، إلا أن الحصول على الإمدادات الغذائية مادياً واقتصادياً لم يزل يشكّل معوقاً ملموساً للحياة في القطاع، نظـراً إلى القيود المفروضة على تحرّكات السكان وتنقّلهم ومنع تدفق السلع، مما يسفر عن هدر فرص الرزق ونضوب الأصول الاقتصادية والموارد واستنفاد إمكانيات وضع استراتيجيات ناجعة للأمن الغذائي. وقد ساهمت هذه العوامل مجتمعةً في تقويض قاعدة الأمن الغذائى بشدة.

وينصبّ نداء المنظمة لتعبئة مبلغ 6.5 مليون دولار، على دعم تطوير الأسواق وتحسين أساليب الزراعة والإنتاج لسلعٍ مثل زيوت الزيتون ومحاصيل الفاكهة الشَجرية ومنتجات البساتين. وتعتزم المنظمة إيلاء عنايةٍ خاصة للخدمات البيطرية والإنتاج الحيواني وإعادة تأهيل قطاع الثروة السمكية، وبناء القدرات وتوريد المستلزمات والمدخلات الزراعية بشتى أنواعها.

{إضغط للإطلاع على نداء المنظمة الكامل. أنظر قائمة البلدان والأقاليم المشمولة بالنداء في الإطار المحاذي.}

السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية

وفي غضون الأسابيع المقبلة، تعزم المنظمة على إطلاق نداءٍ مجموع قيمته 100 مليون دولار أمريكي تقريباً، لصالح كلٍ من السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية بوصفهما بلدين يعبُران مرحلةً إنتقالية حسّاسة... خروحاً من وضعية الإغاثة من الطوارئ ووصولاً إلى مرحلة إعادة التأهيل والمساعدات الطويلة الأجل.

لذا لم يُدرج الَبَلدان في النداء الإنساني للعام الجاري.

للإتصال

تيريزا بيركلي
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
teresamarie.buerkle@fao.org
Tel:(+39)0657056146
Cel:(+39)3481416671

من أرشيف المنظمة

لا بد من المعونات للحيلولة دون انزلاق نيبال في حالة طوارئ بالغة التعقيد.

النداء الإنساني لعام 2006
متطلبات المنظمة للتمويل
(بالدولار الأمريكي)

بوروندي: 10387750
جمهورية إفريقيا الوسطى: 1500000
تشاد: 6649230
كوت ديفوار: 3036000
إقليم البحيرات العظمى: 3615000
غينيا: 3170000
ليبيريا: 7831000
نيبال: 2875000
جمهورية الكونغو: 1365000
الصومال: 7598000
أوغندا: 4614000
غرب إفريقيا: 3883350
الضفة الغربية وقطاع غزة: 6440000
زمبابوي: 33238700

من أرشيف المنظمة

نساء في بوروندي يتلقّين مستلزماتٍ زراعية في إطار مشروعٍ للمنظمة.

من أرشيف المنظمة

في الضفة الغربية وقطاع غزة تساعد المنظمة على إستعادة زخم الزراعة وتوفير المُدخلات والمعدّات والتدريب.

من أرشيف المنظمة

تستهدف استجابة المنظمة للطوارئ في زمبابوي النهوض بمستويات الأمن الغذائي والتغذية للأُسر الزراعية المعرَّضة للتقلّبات.

إرسل هذا المقال
المنظمة تدعو إلى حشد ما يتجاوز 96 مليون دولار لأعمال الإغاثة العاجلة في 14 حالة طوارئ دوليّة
المناشدة جزءٌ من النداء الإنساني الشامل لمساعدة 31 مليون شخص عُرضةً للكوارث
30 نوفمبر/تشرين الثاني 2005- أطلقت المنظمة اليوم نداءً لتعبئة ما يتجاوز 96 مليون دولار أمريكي لأعمال الإغاثة الزراعية في غضون العام المقبل لدى 14 بلداً وإقليماً تقع تحت طائلة كوارث بشرية ونكبات طبيعية مدمرة. وتغطي مناشدة المنظمة لحشد الموارد الجانب الزراعي لنداء الأمم المتحدة الإنساني لعام 2006، إذ تسعى مختلف وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من شركائها، إلى تعبئة اعتماداتٍ لتمويل مبلغ 4.7 مليار دولار حالياً لتلبية احتياجات 31 مليون شخص.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS