المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: لجنة المنظمة لمصايد الأسماك تتداول بشأن التحديات البازغة والقائمة إزاء الإدارة الرشيدة للموارد السمكية في العالم
لجنة المنظمة لمصايد الأسماك تتداول بشأن التحديات البازغة والقائمة إزاء الإدارة الرشيدة للموارد السمكية في العالم
جدول الأعمال يتضمن المحميات البحرية والصيد في المياه العميقة وعمليات الإغاثة من كارثة المد البحري
روما 8 مارس/أذار 2005، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن لجنة مصايد الأسماك التابعة لها قد بدأت إجتماعاتها هذا الأسبوع في المقر الرئيسي للمنظمة بروما . ويتصدر جدول أعمالها عدة موضوعات أهمها، مواجهة التحديات التي فرضتها الممارسات الجديدة في إدارة المصايد، وأهمية المساهمات التي تقدمها المناطق البحرية المحمية من أجل بلوغ الصيد المستدام، وكذلك الوسائل الكفيلة بإعادة تكوين مصايد أسماك بصورة رشيدة في البلدان التي ضربتها موجات المد البحري (تسونامي).

ويشارك في إجتماعات لجنة مصايد الأسماك أكثر من 300 موفد حيث بدأت الإجتماعات يوم أمس (الإثنين) وتستمر حتى الحادي عشر من مارس/آذار الجاري. وتضم الجهات المشاركة ،الوفود الحكومية، ممثلوا المنظمات الأخرى التابعة للأمم المتحدة بالإضافة إلى مراقبين من المنظمات الحكومية وغير الحكومية.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة مصايد الأسماك هي إحدى اللجان التابعة لمجلس منظمة الأغذية والزراعة ومهمتها الإشراف على عمل مصلحة مصايد الأسماك في المنظمة ، فضلاً عن طرح التوصيات للحكومات والهيئات الإقليمية والجهات الأخرى المعنية في إدارة مصايد الأسماك . وقد كانت وما تزال المنبر للتفاوض بشأن الأدوات والآليات ذات العلاقة بإدارة مصايد الأسماك.

10 سنوات بإتجاه المصايد الرشيدة

وتركزت مناقشات اليوم الأول على تنفيذ مدونة السلوك للصيد الرشيد الخاصة بالمنظمة وجملة من الخطوط التوجيهية للصيد الرشيد كانت قد تبنتها البلدان الأعضاء في المنظمة منذ عام 1995، علماً بأن شعار لجنة مصايد الأسماك للعام الحالي هو "10 سنوات بإتجاه المصايد الرشيدة"!

وإستناداً إلى عرض قدمته المنظمة أمس فإن معظم الحكومات الأعضاء تقوم بإبلاغ المنظمة عن سياساتها أو تشريعاتها القطرية بشأن صيد الأسماك ومنها ما ينسجم تماماً أو جزئياً مع مدونة السلوك الخاصة بالمنظمة للصيد الرشيد . غير أنه في الوقت الذي شاعت فيه وعلى نطاق واسع الممارسات الأكثر تقدماً في مجال إدارة مصايد الأسماك في مختلف أرجاء العالم فإن الكثير من المخزونات السمكية تواصل تعرضها أما إلى الإستغلال المفرط أو أنها تعرضت أصلاً للإستغلال المفرط كما ورد في التقرير الذي أطلقته أمس المنظمة تحت عنوان "حالة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم".

الصيد في أعماق البحار احد التحديات في إدارة المصايد

وكما ذكرنا فإن جدول أعمال لجنة مصايد الأسماك هذا الأسبوع يتضمن أيضاً بحث الممارسات الشائعة في الصيد في أعماق البحار ، الأمر الذي يُعد تحدياً جديداً في إدارة مصايد الأسماك سيما وأن الصيد في أعماق البحار يؤثر على المخزونات السمكية حيث بات في الإمكان مؤخراً فقط أن يحصل ذلك على نطاق تجاري بفضل التكنولوجيات الجديدة!

وإستناداً إلى التقرير الذي ستطرحه المنظمة غداً فإن الموارد في أعماق البحار معرضة على وجه الخصوص لمخاطر الإستغلال المفرط نظراً لتدني إنتاجيتها ، حيث أن الأسماك تتكاثر ببطء ونموها يستغرق وقتاً طويلاً !

وجاء في التقرير أيضاً أن المعلومات ما تزال غير كافية بشأن طبيعة الأحياء البيولوجية الموجودة في مخزونات أعماق البحار وتأثير الصيد في البيئات العميقة الأمر الذي يجعل إدارة المصايد الرشيدة أمراً صعباً ومعقداً .

المناطق البحرية المحمية

وسيبحث المشاركون في إجتماعات لجنة مصايد الأسماك كل الجوانب الإيجابية والسلبية للمناطق البحرية المحمية في إدارة مصايد الأسماك.. والمعروف أن المناطق البحرية المحمية هي بمثابة محميات بحرية يُحرّم فيها الصيد أو أي نشاط بشري آخر أو تخضع للسيطرة المُحكمة.

ومما يُذكر أن إتفاقية التنوع البيولوجي لعام 1992 والقمة العالمية لعام 2002 دعتا إلى إنشاء المناطق البحرية المحمية كوسيلة لحماية التنوع البيولوجي تحت المياه والمحافظة على الإنتاجية العالمية لمصايد الأسماك..

وحسب التقرير الذي أُعد للجنة مصايد الأسماك فإن المعلومات العلمية المتيسرة حالياً تشير إلى أن المناطق البحرية من شأنها أن تساعد على تحقيق بعض الأهداف المرجوة في إدارة مصايد الأسماك، غير أنها تعالج فقط أهداف وعوائق محددة خاصة بمصايد الأسماك، ويتم تنفيذها ضمن الإجراءات التقليدية وليس بديلاً عنها.

ويحذر التقرير من "أن قلة الإهتمام ونقص الإدراك العلمي إزاء إحتياجات مصايد الأسماك والإجراءات القائمة في إدارتها ، قد يُحوّل المناطق البحرية المحمية إلى مناطق غير فعالة أو أنها تصبح ذات مردودات عكسية ".

وما تزال إمكانية الإستفادة من المناطق المحمية بإعتبارها إجراءاً مكملاً في إدارة مصايد الأسماك ، عالية جداً حسب التقرير المذكور أعلاه حيث "أنه ينبغي وعلى نحو عاجل إجراء إختبار علمي على سلسلة كبيرة من المواقع للتحقق من تلك الإمكانيات والنواقص وظروف النجاح بالنسبة لمصايد الأسماك".

عمليات إغاثة "تسونامي"

ستقوم المنظمة بإبلاغ المشاركين في لجنة مصايد الأسماك عن الحالة الراهنة لمصايد الأسماك في البلدان التي ضربتها موجات المد البحري " تسونامي " في آسيا لعام 2004 والجهود المبذولة لإعادة تكوين المصايد في تلك البلدان .

وتؤكد المنظمة في هذا الصدد، على ضرورة توجيه المعونات إلى صغار الصيادين والمعنيين بتربية الأحياء المائية بالإضافة إلى ضرورة تفادي الضغط على ما يفوق طاقات الصيد بسبب جهود الإغاثة التي ستكون حاسمة في تحقيق الإستفادة المستدامة من الموارد المتيسرة .

إجتماع وزاري

ومن المقرر أن يلي إجتماعات لجنة مصايد الأسماك إجتماع يضم الوزراء المعنيون بمصايد الأسماك للبلدان الأعضاء في المنظمة حيث سيجتمعون في اليوم الثاني عشر من مارس/آذار الجاري لبحث المزيد من أعمال الإغاثة في البلدان التي تعرضت لكارثة "تسونامي" ولتعميق التعاون الدولي في مكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنتظم.

للإتصال

جورج كوروس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
george.kourous@fao.org
Tel:(+39)0657053168

المنظمة/برنامج موارد الرزق من الموارد السمكية المستدامة

يؤشر عام 2005 بالسنة العاشرة منذ اعتماد المنظمة لمدونة السلوك الدولية للصيد الرشيد.

إرسل هذا المقال
لجنة المنظمة لمصايد الأسماك تتداول بشأن التحديات البازغة والقائمة إزاء الإدارة الرشيدة للموارد السمكية في العالم
جدول الأعمال يتضمن المحميات البحرية والصيد في المياه العميقة وعمليات الإغاثة من كارثة المد البحري
8 مارس/أذار 2005- تجتمع هذا الأسبوع بالمقر في روما لجنة مصايد الأسماك لدى المنظمة لمناقشة التحديات التي تواجه الإدارة المرشّدة للموارد السمكية في العالم مع بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الدولي للتغلّب عليها.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS