المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: قصص تشهد على النجاح في إدارة موارد الغابات
قصص تشهد على النجاح في إدارة موارد الغابات
تقرير جديد للمنظمة يسرد أفضل الأساليب التي تمارس في إقليم آسيا والمحيط الهادي
9 مايو/آيار 2005، بانكوك- ذكرت المنظمة اليوم أن تدعيم حقوق الحيازة، والعناية بموارد الرزق السكانية، وتطوير البُنى المؤسسية الملائمة تشكّل مفاتيح الإدارة الفعّالة والمجدية للموارد الحرجية. جاء هذا الإعلان بمناسبة صدور بحثٍ جديد حول النهوض بمستويات الجودة الإدارية للموارد، بعنوان: "الإدارة المثالية للغابات في آسيا والمحيط الهادي".

ويتضمن تقرير المنظمة أمثلةً فعلية على نجاح الجهود السكانية في التصدي للتحديات التي تواجه إدارة موارد الغابات، بالاستناد إلى تحليلاتٍ تتناول 172 مجتمعاً محلياً في المناطق الحرجية بإقليم آسيا والمحيط الهادي.

ويفيد المدير العام المساعد لدى المنظمة هوو تشانغشوي، المسؤول عن المكتب الإقليمي لآسيا والمحيط الهادي، إلى أن "التقرير، بدلاً من التركيز على حالات الإخفاق ألقى الأضواء على عددٍ كبير من الأمثلة الإيجابية لإدارة الغابات في آسيا والمحيط الهادي".

ومما دلّلت عليه الدراسة أن حالات النجاح القاطعة إنما ترتكز إلى عناصر متعددة تتألف من توافر خطة للإدارة، مع دعمٍ سياسي معلَن أو متضمَّن بالإضافة إلى وجود إجماعٍ على أهداف الإستراتيجية الكليّة تسليماً بنية التعاون وبذل الجهود.

وأكد المدير العام المساعد للمنظمة، في الإقليم، أن "الدراسة تقر بأن جهود التعاون بين الحكومات، والداعين إلى حماية البيئة، والمجتمعات المحلية في إطارٍ متكامل هي ما يمثّل صرحاً إيجابياً للعمل الناجح".

دروسٌ رئيسية

تكشف الدراسة عن أن الهيكل المؤسسي الضعيف للإدارة يطرح معوّقات في وجه صياغة سياساتٍ حرجية سليمة ويعترض تحقيق إدارة فعّالة للغابات، لكن هذه العوائق يمكن التغلّب عليها في الأحوال كافة. وما يشير إليه التقرير تحديداً فهو الضرورة المطلقة لإرساء حقوق واضحة المعالم للحيازة تمكِّن سكان المناطق الحرجية من تحقيق إدارةٍ مستدامة للغابات.

ويلاحظ التقرير أن تدهور الغابات وإزالتها هي عواقب تترتب على الإستغلال المفرط لمواردها من جانب المجموعات السكانية الباحثة عن موارد الرزق. وفي دراسات عديدة لحالات محددة يتضح أن توفير بدائلٍ للدخل لتلك المجموعات قد انعكس إيجاباً على تحسين الإدارة المستدامة للموارد الحرجية.

ومن الأمثلة على هذا السياق، إستشهد التقرير بتجربة "محتَجز بريار للنمور" في الهند، والذي عانى سابقاً تحت وطأة أنشطة المهرّبين الذين اعتمدوا كليّاً على عمليات إزالة لحاء أشجار القِرفة المنتشرة في أرجائه. وكردٍ على ذلك شرعت الحكومة في تشكيل لجانٍ للتنمية الإيكولوجية بحيث يُتاح للسكان المحليين الحصول على الدخل من أنشطةٍ شرعية تتواءم مع الإدارة السليمة للمحتَجز وصوْن موارده. أمّا النتيجة النهائية كما تتكشّف اليوم فهى تحوّل معظم لصوص لحاء الأشجار وصيادي النمور الخارجين على القانون إلى حرسٍ لعمليات الصيد المشروعة ومرشدين سياحيين للزوار المتجوّلين. وقد امتلأت خزائن لجان الإدارة الإيكولوجية المعنية بالمال، وشوهد تجددٌ لافت للأنظار في موارد الغابات المحلية.


مجموعة واسعة مستهدفة

تستهدف دراسة المنظمة مجموعةً واسعة التنوّع تضمّ خبراء الغابات وصنّاع السياسات والمخططين، وكل المهتمين بمستقبل القطاع في إقليم آسيا والمحيط الهادي. وتحقيقاً لهذه الغاية فقد سّلط البحث أضواءً على نُهُج الإدارة الحرجية التي كشفت عن فعاليّة عالية وسط ظروفٍ بيئية مختلفة طرحت تحدياتٍ يصعب مواجهتها سابقاً.

وفي هذا الصدد، يكشف المدير العام المساعد للمنظمة عن أن "الدراسة تمثل خطوةً هامة إلى الأمام في مساعي إثارة اهتمام القرّاء غير المتخصصين والقليلي الإلمام بالجوانب الفنية الحرجية- وإن كانوا من المهتمين مع ذلك بمصير الغابات والموارد الطبيعة ومعيشة سكان الريف في الأقاليم التي يقطنونها- للإطلاع على أدبيات الغابات".

للإتصال

ماريا كروز
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
maria.kruse@fao.org
Tel:(+39)0657056524

المنظمة/ب. ت. إيفانز

لقطة لعمليات "حصد الأعمدة" من جذوع الأشجار النحيفة، بمنطقة "بوس ثوم" في كمبوديا.

إرسل هذا المقال
قصص تشهد على النجاح في إدارة موارد الغابات
تقرير جديد للمنظمة يسرد أفضل الأساليب التي تمارس في إقليم آسيا والمحيط الهادي
9 مايو/آيار 2005- تبرز عناصر تعزيز حقوق الحيازة، والعناية بتدبير موارد الرزق السكانية، وتطوير هياكل مؤسسية ملائمة... كعوامل حاسمة في تحقيق إدارة فعّالة ومجدية للموارد الحرجية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS