المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: مشروع مستجد لتحسين مراقبة نشاط مصايد الأسماك
مشروع مستجد لتحسين مراقبة نشاط مصايد الأسماك
الأنشطة على قدم وساق في جنوب شرق آسيا - أمريكا الوسطى هدفٌ لمرحلة المشروع التالية
روما 7 يونيو/حزيران 2005، ذكرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أنها بصدد تنفيذ مشروع جديد لمساعدة مختلف البلدان في العالم على تحسين سبل مراقبة تلك البلدان لأنشطة مصايد الأسماك لديها ، ووصفت المشروع بأنه يمثل خطوة ضرورية لتحسين إدارة موارد مصايد الأسماك في العالم.

وأشارت المنظمة إلى أن المشروع الذي يحمل عنوان " حالة وإتجاهات أنشطة مصايد الأسماك" ويستمرعلى مدى 8 سنوات، تحت إشراف برنامج خاص للمنظمة، سيشمل إقليم أو إقليمين في كل فترة حتى يتوسع كي يضم كل أنحاء العالم.

وذكرت أنه يجري الآن تشكيل الفرق المعنية بالتعاون مع المنظمات الإقليمية المعنية بمصايد الأسماك بهدف جرد المعلومات ذات الصلة بالنظم والوسائل والطرق التي تعتمدها البلدان لمراقبة مصايد الأسماك لديها وطبيعة المعلومات التي تقوم بتجميعها.

وأوضحت أن ورشات العمل الإقليمية ستتولى مراجعة كل هذه المعلومات لتحديد المشاكل والخطوات اللازمة لتصحيحها . وبموجب ذلك ستركز أنشطة المرحلة الثانية من المشروع على برامج التدريب التي ستكون وفق إحتياجات كل إقليم بما يساعد البلدان على تعزيز عمليات مراقبة وتجميع المعلومات. وقد تستغرق العملية بأكملها نحو 4 سنوات في كل إقليم.

المطلوب تقديم المزيد من الدعم

ومما يُذكر أن المشروع قد باشر نشاطه في جنوب شرق آسيا بالتعاون مع مركز تنمية مصايد الأسماك لجنوب شرق آسيا ومن المقرر أن يتحول إلى أمريكا الوسطى والبحر الكاريبي ، بعد تنظيم ورشة عمل أولية لمراجعة نظم المراقبة الخاصة بمصايد الأسماك الإقليمية، في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وتجدرالإشارة الى أن غرب أفريقيا وخليج البنغال هي أيضا من المناطق التي تحظى بالأولوية بالنسبة لهذا المشروع.

وقد تلقى البرنامج المعني دعماً مالياً من اليابان والنرويج والولايات المتحدة الأمريكية ومع ذلك ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدعم.

كم حجم المصيد وكم عدد الصيادين ؟

تقوم المنظمة بإعتبارها المستودع الوحيد لتجميع المعلومات حول مصايد الأسماك في العالم بتجميع المعلومات بصورة منتظمة حول سلسلة واسعة من مصايد الأسماك في أكثر من 200 بلداً وتستثمرها في إعداد تقارير حول حالة المصايد ومنتجاتها كما صدر مؤخراً تحت عنوان "حالة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم".

ونظراً لتوفر الصورة الواضحة حول حالة المخزونات السمكية وأماكنها وأحجامها ومستوى الطاقة الإنتاجية التي تحتفظ بها البلدان، فإن الإسهامات الإجتماعية والإقتصادية لقطاع مصايد الأسماك تُعد ضرورية وجوهرية للإدارة الرشيدة لمصايد الأسماك.. غير أن العديد من البلدان وخاصة الحكومات التي لا تتيسر لديها الموارد في العالم النامي، تواجه صعوبات لتجميع المعلومات بشأن مصايد الأسماك بصورة مناسبة أو إكمالها.

وعلى سبيل المثال، يظهر من دراسة أجرتها المنظمة مؤخرا أن نحو 33 في المائة من كل المصيد في جنوب غرب المحيط الهندي لم يتم تحديد أنواعها وأصنافها.. وأن مثل هذه الفجوة في المعلومات تجعل الإدارة السليمة لمصايد الأسماك أمراً صعباً بصورة متزايدة!

وفي رأي السيد جيرجان دي كراف ، منسق عمليات المشروع "أن ضمان إستدامة مصايد الأسماك يتطلب المزيد من المعلومات التفصيلية حول موارد كل إقليم من حيث الأنواع والمواقع في أعالي البحار وحجم المصيد في المناطق الساحلية الداخلية".

وقال" أن تحسين طرق تجميع المعلومات حول مصايد الأسماك في العالم يُشكل خطوة دعت إليها المدونة الدولية الخاصة بالمنظمة حول الصيد الرشيد وقد وردت أيضاً في سياق وثيقة المنظمة المنشورة في عام 2003 تحت عنوان " إستراتيجية تحسين طرق تجميع المعلومات حول مصايد الأسماك واتجهاتها".

للإتصال

جورج كوروس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
george.kourous@fao.org
Tel:(+39)0657053168
Cel:(+39)3481416802

وثائق

تقرير معلومات الموارد السمكية لدى البلدان النامية

إرسل هذا المقال
مشروع مستجد لتحسين مراقبة نشاط مصايد الأسماك
الأنشطة على قدم وساق في جنوب شرق آسيا - أمريكا الوسطى هدفٌ لمرحلة المشروع التالية
7 يونيو/حزيران 2005- شرعت المنظمة في مشروعٍ جديد لمساعدة البلدان، في جميع أنحاء العالم، على تحسين المعلومات المتاحة بالنسبة لاتجاهات مصايد الأسماك والثروة السمكية في البحار.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS