المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: إعادة بناء موارد الرزق أفضل من ذي قبل بمناطق كارثة موجات المدّ العملاقة
إعادة بناء موارد الرزق أفضل من ذي قبل بمناطق كارثة موجات المدّ العملاقة
التوفيق بين المعارف التقنية والموارد المتاحة يشكّل التحدي الأكبر في جهود إعادة التأهيل بعد ستة أشهر من الكارثة
روما 23 يونيو/ حزيران 2005، ذكرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) بمناسبة مرور ستة أشهر على كارثة المد البحري المدمّر حول شواطئ المحيط الهندي " تسونامي" ، أن التنسيق ما بين الحكومات والجهات المانحة ومنظمات المعونة مسألة ضرورية من شأنها أن تضمن الموارد غير المسبوقة المتعهد بها لجهود إعادة الحياة والموجهةً بصورة مناسبة فضلاً عن أهميتها للمساعدة على إعادة بناء سبل العيش بصورة أفضل بالنسبة لأُولئك الذين تعرضوا إلى أشد الأضرار جراء الكارثة المذكورة.

وفي تصريح لمنسق أنشطة إعادة التأهيل الخاصة بالمنظمة والذي يتخذ من روما مقراً له، قال السيد ريتشارد تشاينا أن" المعونات غير المناسبة وغير المنسقة ستكون ضارة أكثر مما هي نافعة " مشيراً إلى أن "المنظمة تعمل حالياً مع الوزارات والجهات المحلية للمساعدة على بناء الإجماع بين المنظمات غير الحكومية بشأن ما يجب القيام به ومن وكيف يتم ذلك بما في ذلك تأمين المواصفات التقنية التي تؤدي الى تفادي الإزدواجية وتجزئة الأنشطة والممارسات غيرالمستدامة ".

وتجدر الإشارة الى أنه يتوفر إلى الآن لدى المنظمة مبلغٌ مقداره 53 مليون دولارمن الأموال التي تمت الموافقة عليها إستجابة لنداء إغاثة " تسونامي" ، وأن المنظمة قد نشرت أكثر من 70 خبيراً دولياً وإقليمياً لمساعدة البلدان المتضررة على تقييم إحتياجاتها والتنسيق والتخطيط وإيصال معونات الإعمار طويلة المدى وإعادة الحياة المبكرة.

ومما يذكر أن المساهمين في برنامج المنظمة الخاص بتسونامي هم : المجتمع الأوروبي ، إيطاليا، النرويج، اليابان، بلجيكا، وفنلندا، وإسبانيا، والصين، والمملكة المتحدة، والمانيا، وكندا، وزامبيا، والولايات المتحدة الأمريكية.

وتقدم المنظمة مساعدات مباشرة عن طريق الوسطاء الحكوميين وغير الحكوميين لصيادي الأسماك والمزارعين بتسليمهم معدات تصليح وأجزاء المحركات لقوارب الصيد وشبكات الصيد ومعدات أخرى وبذور وأدوات حقلية وآليات لزراعة الأرز بالإضافة إلى ترميم البُنى التحتية للري وصرف المياه وكذلك تقديم الإرشاد والتدريب والمعدات التي تؤهل التعامل مع أضرار المياه المالحة في الأراضي الزراعية.

ولغرض تأمين فرص الدخل وسبل كسب الرزق للمجتمعات وإفساح المجال لإستئناف عملية الإنتاج الغذائي ، تقوم المنظمة بدعم ما يعرف ببرامج النقد مقابل العمل لإعادة تأهيل حقول الأرز التي طمرتها الأنقاض.

وقد تمخض برنامج الغابات للمنظمة لإعادة تأهيل" تسونامي" ، بما في ذلك تقييم حالتي الطلب والعرض بالنسبة للخشب المستخدم لإعادة إعمار البيوت والبنى الأساسية الأخرى، تمخض عن نتائج إيجابية فيما يخص الإجراءات الحكومية لحماية الغابات الطبيعية ومحميات الحيوانات البرية فضلاً عن معالجة الأخطار الناجمة عن العمليات المتزايدة غير المشروعة لإزالة الغابات وقطع الأشجار.

كما تقوم المنظمة بتطوير برنامج من شأنه تسهيل عملية التخطيط لمستوى إستغلال الأراضي في القرى والنواحي ، بما يُسهم في تكثيف الفرص لإعادة تأهيل الغابات وإعادة التشجير والزراعة في الغابات لـتأمين الحماية الساحلية وإحتياجات سبل العيش بالنسبة للسكان المحليين.

علاوة على ذلك ، قدمت المنظمة دعماً جوهرياً لتطوير الوزارات والبنوك الإنمائية في إطار الإستعدادات لخططها الأولية ذات الصلة بإعادة الإعمار.

وفي أندونيسيا ، طلبت وكالة إعادة التأهيل وإعادة الإعمار الخاصة بمنطقتي (آجه) و(نياس) في الأسبوع الماضي من المنظمة ، أن تؤمن المستشارين في مجال مصايد الأسماك والزراعة والغابات لمساعدة الحكومة في عملية التخطيط الأكثر تفصيلاً ضمن أنشطتها لإعادة الحياة.

آثار متعددة

وقال منسق عمليات المنظمة السيد تشاينا " أن ميزانية المنظمة بسيطة نسبياً مقارنة بالمليارات التي تلقتها المنظمات الأخرى ، غير أن المعونة التقنية والخبرات التي تقدمها المنظمة سيكون لها تأثير متعدد الجوانب يحقق نتائج مستدامة من خلال الموارد المستغلة بإتجاه إعادة إحياء سبل العيش في الأرياف التي تعتمد على صيد الأسماك".

ومما يُذكر أن نحو 40 في المائة من ميزانية المنظمة المخصصة ل " تسونامي " قد تم صرفها للبلدان المتضررة ، حيث تم تأمين المدخلات والمعونات التقنية المطلوبة .. في حين سيتوفر لدى المنظمة مبلغ آخر مقداره 22 مليون دولار من جانب الجهات المانحة المحتملة ، علماً بأن الأمر ما يزال يتطلب تبرعات أخرى بمقدار 50 مليون دولار لتمكين المنظمة من المحافظة على معونتها التقنية وتوسيعها ومواصلة الدعم المباشر بصورة تتماشى مع الإحتياجات التي لم يتم تلبيتها والخاصة بصيادي الأسماك والمزارعين المحليين لمساعدتهم على إستعادة قدراتهم الذاتية وكرامتهم.

للمزيد من الاطلاعات

إعادة بناء موارد الرزق أفضل من ذي قبل بمناطق كارثة موجات المدّ العملاقة

مطلوبُ حلولٌ إنتاجية ومستدامة بيئياً

حوار مع خبير المنظمة للثروة السمكية لحسن عبابوش

حوارٌ مع خبير المنظمة دانيّل رونو

حوار مع خبيرة المنظمة سوزان براتس

للإتصال

تيريزا بيركلي
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
teresamarie.buerkle@fao.org
Tel:(+39)0657056146
Cel:(+39)3481416671

صورة أرشيف

توفّر المنظمة تدريباً لتحسين مهارات صنع قوارب صيادي الأسماك.

صورة أرشيف

تدعم المنظمة برامج الغذاء مقابل العمل لإعادة تأهيل حقول الأرز المغمورة بالمناطق المتضررة.

موارد سمعية

حوار مع خبير المنظمة لحسن عبابوش حول جهود المنظمة للتأهيل بمناطق الكارثة (unk)

المنظمة

جدول بالمساهمات المقدمة إلى تاريخه، إستجابةً لنداءات المنظمة.

إرسل هذا المقال
إعادة بناء موارد الرزق أفضل من ذي قبل بمناطق كارثة موجات المدّ العملاقة
التوفيق بين المعارف التقنية والموارد المتاحة يشكّل التحدي الأكبر في جهود إعادة التأهيل بعد ستة أشهر من الكارثة
23 يونيو/حزيران 2005-إذ انقضت أشهرٌ ستةٌ على كارثة المدّ البحري في المحيط الهادي، يتضح اليوم أن التنسيق الوثيق فيما بين الحكومات والأطراف المتبرعة ومنظـمات المعونة هو أمرٌ لا بد منه للعمل على إعادة بناء حياة وموارد رزق السكان المتضررين في مناطق الكارثة، وبأفضل من ذي قبل.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS