المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: فيما وراء المعونة الغذائية لحالات الطوارئ
فيما وراء المعونة الغذائية لحالات الطوارئ
صدور مطبوعٍ إرشادي حديث من المنظمة يتناول قواعد التغذية السليمة في ظل حالات الطوارئ والإحياء
24 يونيو/حزيران 2005، روما- ذكرت المنظمة اليوم أن تمكين السكان المتضررين في حالات الطوارئ من الإلمام بحقوقهم في الحصول على الغذاء الكافي وضمان مستوى تغذوي مقبول للأسَر المتضررة في ظل تلك الظروف الاستثنائية ينبغي أن يضحى هدفاً هاماً لعمليات الإغاثة وإعادة التأهيل وجهود الإحياء في جهود عمليات الطوارئ وإعادة الإحياء.

وتشير المنظمة في دراستها الجديدة بعنوان: "حماية التغذية الجيدة وتعزيرها في الأزمات واستعادة الأوضاع السابقة"، إلى أن انتهاك حق الغذاء على النحو المتكرر في خضم حالات الأزمة والنزاعات والصراع، يمكن أن يسئ إلى الكرامة الإنسانية، فضلاً عن إمكانية زيادة قابلية الإصابة بالإمراض وأعراض سوء التغذية.

ففي كل عام تؤدي الفيضانات وموجات الجفاف والزلازل والتفشي الوبائي للأمراض النباتية والحيوانية وانتشار الآفات وغير ذلك من الكوارث الطبيعية، دون ذكرٍ للنزاعات المسلحة والصراعات، إلى الإضرار بحياة الملايين من السكان في العالم النامي. وفي جميع تلك الحالات يصبح الحصول على كمياتٍ ونوعياتٍ كافية من المواد الغذائية بما يفي بمعايير التغذية والجودة والسلامة الصحية أمراً بالغ الصعوبة. والنتيجة هى انتشار سوء التغذية بمختلف مظـاهرها.

ففي ظل حالات الطوارئ، لا يعود من الممكن مواصلة إنتاج الغذاء ، وتنخفض مستويات الدخل وتنهار شبكات ونظم إنتاج المواد الغذائية وتسويقها، وتمارس عمليات نهب وحرق وتخريب للممتلكات والمساكن. وليس مستغرباً في تلك الظروف أن تسود الفوضى مظاهر الحياة العادية وتتفاقم مستويات الفقر والتعرّض لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.

تحسين التغذية وحماية الرزق

يقول مدير شعبة الإغاثة من الطوارئ والإحياء، لدى المنظمة، الخبيرة آن باور، أن "العمليات المؤقتة لتوزيع أغذية المعونة لا بد منها لمساعدة السكان على التعايش الوقتي مع حالات الطوارئ. غير أن المساعدة على استعادة نظـم الإنتاج المحلية للحد من الاعتماد على المعونة الخارجية هي أمرٌ ضروري أيضاً في معظم الأحيان".

ويقدم المورد الإرشادي الجديد الصادر عن المنظمة في مطبوعٍ وقرصٍ مضغوط، توجيهات عامة لمخططي البرامج والتقنيين الميدانيين في مجالات التغذية والأمن الغذائي، والزراعة، وتنمية المجتمع المحلي، والتنمية الإجتماعية. وتنصبّ التوجيهات على كيفيات إرساء نهجٍ طويل الأجل للتصدي لظـاهرتي انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في غضون عمليات الطوارئ ومراحل إعادة التأهيل.

وتؤكد الدراسة أن عمليات توزيغ الأغذية كلّما أمكن، لا بد أن تقترن بجهود تحسين الوصول الذاتي من جانب السكان إلى الموارد الغذائية. وتضيف أن عمليات تنويع الإنتاج على نحوٍ يراعي سد النقص الموسمي في المواد الغذائية والقصور في مغذيات بعينها، ينبغي أن تنال دعماً إن سادت الظروف المواتية للإنتاج الزراعي والحيواني.

ويقول مدير شعبة الأغذية والتغذية لدى المنظمة، الخبير كرايسيد تونتيرسين، أن "تنويع الأغذية المتاحة يمكن تعزيزه من خلال زيادة إنتاج المحاصيل الحقلية، وأنشطة البستنة، وتربية الدواجن والمجترات الصغيرة، وغرس أشجار الخُضر والفاكهة، وصيد الأسماك وتربيتها، بالإضافة إلى اعتماد نظم الري الصغرى والإفادة من الأغذية البرية".

توعيةٌ تغذوية

للتوعية الغذائية والتغذوية دورٌ حاسم في حماية الأمن الغذائي والتغذية السليمة في حالة الأسر والمجتمعات المحلية وتعزيزها. فعلى سبيل المثال من الممكن أن تشتمل المشورة المقدمة على توصيات بتناول أغذيةٍ بعينها، ومعلومات حول كيفيات الغرس والصَوْن والحفظ والتجهيز وإعداد المواد الغذائية للاستهلاك.

وفي هذا الصدد يوضح خبير المنظمة كرايسيد تونتيرسين، أن "المعارف الكافية حول مكوّنات الوجبة الأساسية السليمة، والإلمام بالمهارات وامتلاك الحوافز لتطبيق ممارساتٍ وأساليبٍ جيدة للتغذية والرعاية، تشكّل عوامل حاسمة لقدرة الأسر على البقاء في مواجهة حالات الطوارئ".

للإتصال

ماريا كروز
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
maria.kruse@fao.org
Tel:(+39)0657056524
Cel:(+39)3481416590

المنظمة/أ. بروتو

سيدة في أنغولا تُعد التربة للاستزراع قرب مصنع دمرته الحرب.

إرسل هذا المقال
فيما وراء المعونة الغذائية لحالات الطوارئ
صدور مطبوعٍ إرشادي حديث من المنظمة يتناول قواعد التغذية السليمة في ظل حالات الطوارئ والإحياء
24 يونيو/حزيران 2005، روما- ذكرت المنظمة اليوم أن تمكين السكان المتضررين في حالات الطوارئ من الإلمام بحقوقهم في الحصول على الغذاء الكافي وضمان مستوى تغذوي مقبول للأسَر المتضررة في ظل تلك الظروف الاستثنائية ينبغي أن يضحى هدفاً هاماً لعمليات الإغاثة وإعادة التأهيل وجهود الإحياء في جهود عمليات الطوارئ وإعادة الإحياء.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS