المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: وضعية إنفلونزا الطيور لم تزل خطيرة في آسيا
وضعية إنفلونزا الطيور لم تزل خطيرة في آسيا
عدم الإحاطة الكاملة بعد بسلوك الفيروس-مطلوبُ مزيدٌ من البحوث والاستثمار في عمليات المكافحة
كوالا لامبور(ماليزيا) 4 يوليو/تموز 2005، أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن حالة انفلونزا الطيور ما تزال حرجة في العديد من البلدان الآسيوية الأمر الذي يستدعي المزيد من الإهتمام من جانب البلدان المتضررة والمجتمع الدولي.

ففي تصريح لرئيس الدائرة المعنية بالصحة الحيوانية لدى المنظمة بمناسبة بدء أعمال المؤتمر الدولي حول انفلونزا الطيور في العاصمة الماليزية كوالا لامبور قال السيد جوزيف دومنيك " أنه لا يمكن إستئصال الفيروس من البلدان الآسيوية المتضررة الثمانية بسهولة .. وينبغي إعتبار انفلونزا الطيور مرضاً خطيراًمستوطناً ولابد من مكافحته من مصدره في الحيوانات".

وأضاف قائلاً " أننا لاحظنا بإهتمام كبير أن البعثة الأخيرة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومنظمة الصحة العالمية إلى فيتنام قد خلصت إلى القول بأنه لايوجد حالياً أي دليل على تغير حالة الفيروس وأنه ليس منتشراً على نطاق واسع في أوساط بني البشر كما كان يُعتقد في أول الأمر، وأن الشائعات حول زيادة إنتشار الحالة في أوساط بني البشر وإنخفاض مستوى إتساع الفيروس الخطير لم تكن معززة بصورة جوهرية ، لذلك لا توجد ثمة حاجة في الوقت الحاضر لزيادة درجة التحذير من إحتمال وقوع وباء".

وأوضح " أن الفيروس يواصل إنتشاره في الدواجن والطيور البرية ويتطلب أعلى درجات الإهتمام ، حيث أن العديد من الأسئلة ما تزال بدون إجابات والحالة تستدعي إجراء المزيد من البحوث والإستثمارات الرئيسية للعمليات القطرية والإقليمية".

ودعا البلدان المتضررة الى مشاركة المعلومات بصورة صريحة فيما يتعلق بإستراتيجياتها المعنية بالوقاية والمكافحة التي يجب أن تكون منسجمة مع التوصيات الدولية.

أهمية الحيوانات البرية

كان من الضروري التركيز بوجه خاص على الحياة البرية والتحري عنها بصورة دقيقة .. فموجة انفلونزا الطيور التي إندلعت مؤخراً في ولاية كوينغهاي الصينية أثبتت أن الحيوانات البرية يمكنها أن تلعب دوراً مهماً في نشر المرض . " فمنظمة الأغذية والزراعة تنصح بعدم القضاء على الطيور البرية، لابل تدعو إلى إتخاذ إجراءات وقاية ومراقبة متشددة سواءاً كان ذلك يتعلق بفصل الطيور البرية عن الحيوانات المستأنسة وتلقيح الدواجن في المناطق المعرضة للمخاطر".

وأكدت المنظمة أن تلقيح الدواجن في المناطق المعرضة للمخاطر يبقى واحداً من أهم الأدوات في معركة مكافحة انفلونزا الطيور .. ففي بعض البلدان أو بعض أطرافها مثل فيتنام حيث ينتشر الفيروس على نطاق واسع، فان عملية التلقيح الشامل يمكن أن تكون الوسيلة الوحيد للحد من العدوى في أوساط الدواجن لحماية بني البشر.

وشدد خبير المنظمة على ضرورة " إسراع المختبرات بمساعيها لتطوير لقاحات جديدة للدواجن أو تقييم فاعليتها وخاصة في أوساط البط ، سيما وأن منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية قد أعدتا خططاً لتنفيذ تجارب ميدانية ولأول مرة لتلقيح البط في فيتنام واندونيسيا في المستقبل القريب".

وأوضح أن المنظمة قد حذرت من إستخدام العقاقير المضادة للفيروسات مثل عقار (أمانتادين) الذي يُعد عقاراً مهماً مضاد للانفلونزا خاص لبني البشر. فقد أفادت التقارير أن المزارعين الصينيين قد إستخدموا العقار المذكور لمعالجة موجات كبيرة من انفلونزا الطيور في أوساط الدواجن. " حيث أن إستخدام عقار مضاد للفيروسات في الدواجن سيولد مقاومة للعقار ويعيق معالجة انفلونزا الطيور في أوساط بني البشر".. لذلك دعا السلطات الصينية إلى مزيد من الشفافية في ما يتعلق بتنفيذ إستراتيجياتها المعنية بالمكافحة.

وإختتم السيد دومنيك تصريحه بقوله أن الإجتماع المنعقد في ماليزيا من شأنه أن يحدد الممارسات الحالية في مجال إنتاج وتسويق الحيوانات الحية في آسيا التي قد تنطوي على مضامين صحية بشرية كامنة، فضلاً عن أنه سيقيّم مدى إجراءات تنظيم المكافحة وفاعليتها المعمول بها لإنتاج الحيوانات الحية وتوزيعها وتسويقها لغرض تأمين الغذاء في آسيا وكيفية تحسين مثل تلك الإجراءات.

للإتصال

إرفين نورتوف
منسّق الأنباء
erwin.northoff@fao.org
Cel:(+39)3482523616

إرسل هذا المقال
وضعية إنفلونزا الطيور لم تزل خطيرة في آسيا
عدم الإحاطة الكاملة بعد بسلوك الفيروس-مطلوبُ مزيدٌ من البحوث والاستثمار في عمليات المكافحة
5 يوليو/تموز 2005- لم تزل حالة مرض إنفلونزا الطيور حرجةً لدى العديد من بلدان آسيا... ولا تنفك تتطلّب متابعةً دقيقة من جانب البلدان المتضررة والمجتمع الدولي.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS