المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: "الزراعة وحوارُ الثقافات"
"الزراعة وحوارُ الثقافات"
موضوعاً ليوم الأغذية العالمي، 2005
5 أغسطس/آب 2005، روما- كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة اليوم عن أن "الزراعة وحوارُ الثقافات" هو موضوع هذا العام ليوم الأغذية العالمي في السادس عشر من اكتوبر/تشرين الأول.

ويُحتفل بيوم الأغذية العالمي بصفةٍ سنوية كتاريخ لإنشاء المنظمة، في عام 1945. وتُنظَّم مراسم الاحتفال لعام 2005، يوم الأحد الموافق هذا التاريخ بمقر المنظـمة في روما، بمشاركة 150 بلداً.

وإذ يستذكِر موضوع العام الحالي ليوم الأغذية العالمي مساهمة مختلف الثقافات في القطاع الزراعي على النطاق الدولي، يؤكد أن أن الحوار الصادق فيما بين الثقافات هو شرطٌ مسبَق لإحراز أي تقدم في التصدي للجوع والتدهور البيئي.

فعلى مدى التاريخ، أحدثت حركة انتقال المحاصيل والسلالات الحيوانية بين الثقافات، ثورةً في النظم الغذائية وساعدت على احتواء الفقر. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان لاستقدام البطاطس كمحصولٍ سريع النمو واقتصادي التكلفة، إلى أوروبا الشمالية من أمريكا الجنوبية في غضون القرن السادس عشر الفضل في تحرير المجموعات السكانية من إسار عهودٍ طويلةٍ من الجوع.

واليوم توفّر الذرةُ، وقد وفدت أصلاً من بُلدان الأمريكتين، الغذاءَ لمعظم شعوب إفريقيا. ولقد أهدت أوروبا وإفريقيا بنباتاتها للبلدان الأمريكية محاصيلٍ رئيسيةً كالبن والكروم والقمح. كذلك سمح وصول الإبل إلى إفريقيا من الجزيرة العربية لسكان الموائل القاسية العيش والتنقلّ وسط ظروفٍ أفضل، وأسهم البروتين المستَمد من اللحوم والألبان في تعزيز النظم الغذائية.

بيد أن الحوار فيما بين الثقافات على صعيد الزراعة يتجسّد من خلال الاجتماعات والمفاوضات التجارية، بالإضافة إلى التبادل في كل مناسبةٍ يُطلع فيها أحد الخبراء أقرانه على ما هو جديدٌ ومبتَكر سواء في المختبر أو الحقل التطبيقي.

تشارُك في الخبرات والتقانات

طبقاً للمنظمة، فأن "فائدة حوار الثقافات تتجلّى فيما بين البلدان التي تواجه مشكلاتٍ مماثلة في مجالات الأغذية والزراعة... كسبيلٍ لتقاسم الخبرات والتقانات".

والثابت أن التعاون فيما بين بلدان الجنوب للتشارُك في هذه الخبرات والتقانات قد تمخّض فعلياًَ عن تطبيق عددٍ كبير من الحلول التي تتناسب والظروف المحلية.

وتؤكد المنظمة، بوصفها الوكالة الرائدة دولياً في مجال الزراعة والأمن الغذائي، أن "المزارعبن الفقراء يتعذّر عليهم المنافسة التجارية في السوق العالمية إذا ما مُنعت سلعهم من الدخول إلى البلدان الغنية، في حين تُباع المنتجات الزراعية المدعومة من البلدان الصناعية بتكلفةٍ إنتاجها أو بأسعارٍ مدعومة في أسواق البلدان الفقيرة".

ويرغب كثيرٌ من البلدان النامية في الإنتاج لأغراض التصدير، إلاّ أنها لن تحقق إمكانياتها كاملةً ما لم يُفض مزيدٌ من الحوار فيما بين الدول والأطراف إلى إرساء نظامٍ تجاريٍ دولي أكثر إنصافاً.

وتقدِّر المنظمة أن هنالك اليوم ما يتجاوز 850 مليون نسمة حول العالم يعانون ويلات الجوع. وفي غضون مؤتمر القمة العالمي للأغذية بروما عام 1996، ثم خلال مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد، 2002، تعهّد القادة الدوليون بالعمل على تقليص هذا العدد بمقدار النصف على الأقل بحلول 2015. وكذلك، فأن أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفيّة إنما تُلزم قادة العالم بالسعي جاهدين إلى الحد بمقدار النصف من عدد السكان الذين يعانون الجوع، مع ضمان تحقيق الاستدامة البيئية... في آن معاً.

وفي إطارٍ كذاك، يتيح يوم الأغذية العالمي الفرصة المثلى على الأصعدة المحلية والوطنية والدولية لمواصلة هذا الحوار، وتعزيز التضامن بلوغاً للأهداف المنشودة.

للإتصال

تيريزا بيركلي
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
teresamarie.buerkle@fao.org
Tel:(+39)0657056146
Cel:(+39)3481416671

المنظمة/ف. م. آشيتو/وكالة "غراتسيا نيري"

لا يمكن الانتقاص من أهمية حوار الثقافات بين البلدان النامية ذات المشكلات الغذائية والزراعية المشابهة... كسبيلٍ لابتكار الحلول.

موارد سمعية

تقرير سمعي عن يوم الأغذية العالمي، 2005: للإستماع المباشر للتفريغ، المدة: 3 دقائق و40 ثانية- 245Kb (ram)

تقرير سمعي عن يوم الأغذية العالمي، 2005: بنوعية إذاعية للتفريغ، المدة: 3 دقائق و40 ثانية- 1.747Kb (mp3)

إرسل هذا المقال
"الزراعة وحوارُ الثقافات"
موضوعاً ليوم الأغذية العالمي، 2005
5 أغسطس/آب 2005- وقع اختيار يوم الأغذية العالمي، على "الزراعة وحوار الثقافات" موضوعاً لهذا العام.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS