المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: بعثة إلى اليمن لتقصّي الحقائق تكشف عن مدى أضرار كارثة موجات المدّ البحرية
بعثة إلى اليمن لتقصّي الحقائق تكشف عن مدى أضرار كارثة موجات المدّ البحرية
أضرارٌ تقدّر بنحو 2.2 مليون دولار - المنظمة تطرح مشروعاً لمساعدة 2000 أسرة
10 أغسطس/آب 2005، روما- تؤكد بعثةٌ مشتركة بين المنظمة والحكومة اليمنية لتقصّي الحقائق أن مجتمعات الصيادين المحلية باليمن قد تضرّرت بسبب موجات المدّ العملاقة بالمحيط الهندي في نهاية عام 2004 علي نحوٍ يفوق جميع التوقعات السابقة إذ بلغ مقدار الخسائر من جراء الكارثة نحو 2.2 مليون دولار وشمل أكثر من 2000 أسرة.

وقامت البعثة التي نظِّمت بناءً طلبٍ من الحكومة اليمنية إلى المنظمة في يوليو/تموز 2005، بمسح مناطق 34 مجتمعاً محلياً من صيادي الأسماك الحرفيين في مقاطعة المـهـرة الساحلية، وجزر سوقطرة الواقعة جنوبي السواحل اليمنية بمحاذاة الطرف الشمالي الشرقي للصومال.

ووفقاً لخبير المنظمة هانس بوغيه، فقد وجِد "أن الضرر المترتّب على الكارثة، حتى إن كان دون ما لحق بالبلدان الأقرب إلى بؤرة الكارثة البحرية الكبرى... لا يمكن الإستهانة به بحالٍ بالنسبة لموارد رزق السكان المحليين ولا سيما الصيادين".

وقد أوردت تقارير البعثة المشتركة بين المنظمة والحكومة اليمنية أن الأمواج العاتية دمّرت القوارب والمحرّكات ومعدات الصيد، علاوة على المرافق الأساسية للمرافئ وغيرها، مثل معامل إنتاج الثلج ومخازن التبريد والعوّامات. وفي المجموع أتت الموجات العملاقة على 653 قارباً و 569محرّكاً و 1625شـبكة و 16980شْركا سمكياً، تضررت بنسبٍ متفاوتة أو دمِّرت تدميراً. كذلك وقعت أضرارٌ فادحة بمناطق الإنزال والمرافئ الطبيعية.

وتنعكس هذه الخسائر بشدة على نحو 2000 أسرة من الصيادين الذين وجدوا أنفسهم بلا أي موردٍ للرزق على الأغلب. ولم يتلق العديدون منهم أي مساعداتٍ أو إعانات لاستئناف أنشطة الصيد وكسب الرزق.

وبالتالي فأن توقّف عمليات الصيد، طبقاً لخبير المنظمة، في المناطق التي شملها المسح إنعكست سلباً بالمقياس الاقتصادي على الباعة والمجهّزين وغيرهم بالإضافة إلى المشترين، ممن يعتمدون على مصيد الأسماك للحصول على الدخل والغذاء.

وينهض قطاع مصايد الأسماك والثروة السمكية بدورٍ هام في الاقتصاد القطري اليمني إذ يوفر عمالةً لما يتجاوز 53000 شخص من الصيادين والعمّال وغيرهم، في القطاعات المعتمِدة على المصيد السمكي.

وما يتضح أن نقص الموارد المالية والخبرات التقنية فضلاً عن مواضع القصور في التنسيق وصعوبات الوصول إلى القرى القاصية... لم تساعد على رسم صورةٍ كاملة لمدى أضرار الكارثة البحرية في سياق التقديرات السابقة لآثار أمواج المحيط الهادي، مما حال دون تقدير السلطات للحاجة إلى الحصول على مساعدةٍ دولية.

مطلوب دعمٌ لمشروعات إعادة التأهيل

في هذا الإطار، تحث المنظمة الأطراف المانحة على تعبئة مبلغ 2.2 مليون دولار أمريكي لتمويل مشروعٍ مقترح من جانبها لإعادة تأهيل مصايد الأسماك في اليمن في أعقاب كارثة موجات المدّ العملاقة.

ويكشف خبير المنظمة، عن أن "عدداً كبيراً من الصيادين قد توقف عن نشاط الصيد منذ ستة أشهر... ولن يصبح في إمكان هؤلاء استئناف نشاطهم إلا بحلول سبتمبر/أيلول مع انتهاء الأمطار الموسمية الغزيرة، وفي حالة تلقّي المساعدة الملائمة لاحتياجاتهم".

وينص المشروع على توفير مدخلات الصيد الأساسية مثل الشباك والخطاطيف وخطوط الصيد وقطع الغيار، مع إصلاح القوارب والمحرّكات والمعدات المعطوبة.

كذلك تقترح المنظمة إجراء تقييم جدوى لإعادة تكوين الشواطئ المنجرفة والمرافئ الطبيعية... التي طالما اعتمد عليها الصيادون اليمنيون في نشاطهم اليومي.

للإتصال

جورج كوروس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
george.kourous@fao.org
Tel:(+39)0657053168
Cel:(+39)3481416802

المنظمة/11776/د. غارتونغ

لقطاع الثروة السمكية دورٌ هام في الاقتصاد اليمني.

إرسل هذا المقال
بعثة إلى اليمن لتقصّي الحقائق تكشف عن مدى أضرار كارثة موجات المدّ البحرية
أضرارٌ تقدّر بنحو 2.2 مليون دولار - المنظمة تطرح مشروعاً لمساعدة 2000 أسرة
10 أغسطس/آب 2005- لحقت بمجتمعات الصيادين المحلية أضرارٌ بمقدار 2.2 مليون دولار إنعكست على نحو 2000 أسرة، وذلك فيما يكشف عن جسامة تفوق التقديرات السابقة بكثير.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS