المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2005 :: تعليم الفقراء من سكان الريف حاسم لمستقبل إفريقيا
تعليم الفقراء من سكان الريف حاسم لمستقبل إفريقيا
اجتماع وزاري في أديس أبابا خلال الأسبوع الجاري
روما، 6 سبتمبر/أيلول 2005- أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن "التعليم هو الوسيلة الأكثر فاعلية لتمكين سكان الريف من التخلص من الفقر وضمان تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في جنوب الصحراء الكبرى/أفريقيا."

ففي دراسة ستقدم الى الندوة الوزارية في أديس أبابا (7-9 سبتمبر/أيلول 2005)، أبرزت المنظمة الدور الحاسم للزراعة مشددة على أهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة واستئصال الفقر والجوع في المناطق الريفية.

وقالت السيدة لافينيا غاسبيريني، خبيرة شؤون التعليم في المنظمة: "أن الأمية مرتبطة بالفقر والجوع، وهي ظاهرة ريفية بدرجة رئيسية باستطاعتها أن تعرقل مسيرة التنمية الريفية والأمن الغذائي، ناهيك عن أنها تهدد الانتاجية والصحة، كما تحد من فرص تحسين سبل العيش وخاصة في أوساط الفتيات والنساء من سكان الريف". وأوضحت أنه: "بما أن الغالبية العظمى من سكان جنوب الصحراء الكبرى هم من سكان الريف، وأن الزراعة قطاع مهم بالنسبة للتنمية الريفية والنمو الأقتصادي، فأن الحاجة تستدعي تثقيف سكان الريف الفقراء ومساعدتهم على تطبيق التقنيات المحسنة لغرض جعل النشاطات الزراعية محدودة النطاق قابلة للتطبيق ومربحة."

تجمع كبير

وأوضحت خبيرة المنظمة أن ندوة أديس أبابا ستجمع لأول مرة، وزراء تربية، وزراعة، وثروة سمكية، وتنمية ريفية لعدة بلدان أفريقية، فضلاً عن ممثلين عن مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد)، والاتحاد الأفريقي، ومنظمات المجتمع المدني، وهيئات تنمية ثنائية ومتعددة الأطراف، مثل منظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف)، ووكالات التعاون التنموي الايطالية والسويسرية والالمانية، بالإضافة الى البنك الدولي.

ومن المتوقع أن تشارك البلدان الأفريقية التالية في الاجتماع: بوركينا فازو، واثيوبيا، وغينيا، وكينيا، ومدغشقر، وموزمبيق، والنيجر، والسنغال، وجنوب أفريقيا، وتنزانيا، بالإضافة إلى اوغندا.

وتجدر الاشارة الى أن منظمة الأغذية والزراعة والمعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونيسكو، واتحاد تطوير التعليم في أفريقيا ADEA يساهمون في هذا الاجتماع، بالاشتراك مع وزارة التربية الاثيوبية، وبدعم من برنامج التعاون التنموي لايطاليا DGCS وصندوق الائتمان النرويجي للتعليم في أفريقيا. وتٌعد منظمة الأغذية والزراعة الوكالة الرائدة في منظومة الأمم المتحدة في إطلاق مبادرة التعليم الدولي لسكان الريف.

التباين ما بين الجنسين

استناداً الى السيدة مارسيلا فيلاريال، مديرة شؤون السكان والبعد الجنساني في المنظمة، فأن سياسات التباين والتمييز ضد المرأة تعد من المشاكل الرئيسية التي تواجهها وكالات التنمية المعنية في البلدان الفقيرة، حيث إن القضاء على التمايز وتعزيز المساواة والحياة الأفضل للنساء وعوائلهن هي من المشاغل الرئيسية للمنظمة.

وقالت أنه في الوقت الذي لا يزال فيه أكثر من 70 بالمئة من سكان أفريقيا يقطنون المناطق الريفية، فإن النساء تنتجن نحو 80 بالمئة من الغذاء في بلدان ما زالت الزراعة فيها تستنفذ كل الجهود. موضحة أن "هدف القضاء على التمايز ما بين الجنسين في مجال التعليم أمر حاسم لتحقيق الهدف الثالث من الأهداف الإنمائية للألفية، الذي يعزز المساواة ما بين الجنسين، إذ لا يمكن تحقيق ذلك إلاّ من خلال بذل جهد خاص لضمان الحصول على فرص تعليم متساوية للفتيات والنساء في المناطق الريفية حيث تكثر غالبية الأميين".

مواضيع رئيسية
ومن المزمع أن يناقش المشاركون في الندوة حالة التعليم الراهنة لسكان الريف في جنوب الصحراء الكبرى/أفريقيا وسبل ووسائل تطويرها. ويمثل تشجيع صناع السياسات باتجاه توحيد الجهود لدعم التعليم في المناطق الريفية هدفاً رئيسياً، إذ أن تحقيق التعليم للجميع سيتطلب المزيد من التعاون ما بين وزارات التعليم والزراعة والثروة السمكية والتنمية الريفية. ويشكل تشجيع الحوار ما بين البلدان وتعزيز الشراكات القطرية والإقليمية لتعليم سكان الريف هدفاً آخراً من أهداف اجتماع أديس أبابا.

ومن المؤمل أن يتبنى المشاركون إجراءات في مجال تحديد أولويات السياسات، وإعلان يؤكد على أن تعليم سكان الريف مسألة جوهرية لتحقيق جميع أهداف التعليم بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية.

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473
Cel:(+39)3482523807

المنظمة/19299/ر. فايدوتي

يعدّ تعليم نساء الريف ضرورة حتميّة.

وثائق

تقرير المنظمة: الأهداف الإنمائية للألفيّة والتنمية المستدامة بإفريقيا

إرسل هذا المقال
تعليم الفقراء من سكان الريف حاسم لمستقبل إفريقيا
اجتماع وزاري في أديس أبابا خلال الأسبوع الجاري
6 سبتمبر/أيلول 2005- يمثل التعليم الوسيلة الأكثر فاعلية لتمكين سكان الريف من القضاء على الفقر وضمان تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS