المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: فيروس إنفلونزا الطيور قد يتسرّب إلى إفريقيا وأوروبا في غضون الربيع
فيروس إنفلونزا الطيور قد يتسرّب إلى إفريقيا وأوروبا في غضون الربيع
القضاء علي الفيروس المتفشّي بين الحيوانات حاسمٌ للفوز بمعركة المكافحة الشاملة
بكين/الصين- روما/ايطاليا 18 يناير/كانون الثاني 2006، حذرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) من أن فيروس انفلونزا الطيور قد يصبح مترسخاً في مناطق البحر الأسود والقوقاس والشرق الأدنى عن طريق التجارة وحركة الأشخاص والحيوانات ، وربما ينتشر الى مناطق أبعد بواسطة الطيور المهاجرة لا سيما الطيور القادمة من أفريقيا خلال فصل الربيع.

وأعرب السيد ديفيد هارتشاريك، نائب المدير العام للمنظمة في كلمته لدى إفتتاح المؤتمر الدولي المعني بالتعهدات بشأن وباء انفلونزا الطيور والإنسان المنعقد حالياً في العاصمة الصينية (بكين) عن قلق المنظمة إزاء التجارة وحركة الأشخاص والحيوانات والطيور المهاجرة وإمكانية تعرض بلدان جديدة لموجات من المرض المذكور.

وأضاف قائلاً "أن البلدان الأفريقية تستحق إهتماماً خاصاً ، سيما وأن الفيروس في تركيا قد وصل الى مفارق الطرق في كل من آسيا وأوروبا وأفريقيا ، حيث أن هناك مخاطر فعلية بإحتمال إنتشار الفيروس الى أبعد من ذلك.. فلو ترسخ الفيروس في الريف الأفريقي فأن عواقب ذلك في قارة قد دمرها الجوع والفقر أصلاً يمكن أن يشكل كارثة حقيقية".

وفي المناطق الموبوءة ينبغي السيطرة على حركة الحيوانات والمنتجات والأشخاص، ومن ناحيتها تحث المنظمة أيضاً جميع البلدان الكائنة على مسار الطيور المهاجرة أن تكون على درجة عالية من اليقظة والحذر والإستعداد لمواجهة المزيد من تفشي المرض في الحيوانات.

مكافحة الفيروس في الحيوانات

وأوضح نائب المدير العام "أن مكافحة فيروس انفلونزا الطيور في الحيوانات هي السبيل الفعال وغير المكلف للحد من إحتمال تحول فيروس (إج 5 إن 1) وراثياً أو تجمعه لخلق وباء انفلونزا الطيورعند الإنسان ". وأشار الى أن إحتواء انفلونزا الطيور في الحيوانات الداجنة وأغلبها الدجاج والبط ، من شأنه أن يحد بدرجة كبيرة من المخاطر إزاء الإنسان ، مؤكداً أنه "ينبغي ألاّ تُعد انفلونزا الطيورمجرد قضية تتعلق بصحة الإنسان وإنما قضية تتعلق بصحة الأنسان والحيوان".

وقال السيد هارتشاريك أيضاً أن "مثل هذه الرؤية تتطلب تعاوناً وثيقاً بين مختلف السلطات المعنية بالزراعة والصحة والبيطرة. فالبلدان التي تعزز تعاونها الوثيق بين مختلف القطاعات الزراعية والصحة البشرية ربما تكون الأكثر نجاحاً في محاربة المرض". وفي رأيه "أن الخدمات البيطرية المنظمة بصورة مركزية أمرجوهري في حملات مكافحة انفلونزا الطيور".

وقال "أن الحكومات ستفشل في مكافحة انفلونزا الطيورما لم تُقدم الدعم السياسي للخدمات البيطرية ، فضلاً عن تأمينها الوسائل المالية والتقنية لمحاربة الفيروس" ، مؤكدا " أن نظم الإنذار المبكر والمداخلات السريعة والإجراءات الوقائية ستظل ضعيفة وغير مناسبة ما لم تكن هناك خدمات بيطرية قوية ومُنظمة مركزياً".

ومن شأن إجراءات المراقبة المحسنة والكشف عن الفيروس أن يتيح للمزارعين والخدمات البيطرية ، المجال للتدخل بسرعة وتطبيق جملة من الخطوات الموصى بها دولياً بما في ذلك الإعدامات وإجراءات الأمن البايولوجي والتلقيح .

ومن الضروري أيضاً تغيير ثمة ممارسات زراعية خطرة بأسرع وقت ممكن، مثل الجمع بين مختلف أنواع الدواجن في الحقول أو في الأسواق الحية.ولابد من التخفيف من حدة هذه التغيرات وتأثيرها على سبل المعيشة لصغار المزارعين. ولابد أيضاً من تشديد السيطرة عى تنقل الحيوانات والأشخاص والمنتجات من المناطق الموبوءة الى مناطق أخرى .

وقال السيد هارتشاريك "أن الحالة تستدعي تأمين الأموال لدعم خطط التعويض للمزارعين وتشجيعهم على المشاركة في حملات المكافحة". وفي ما يتعلق بالحملة العالمية قال أن الإحتياجات اللازمة لمكافحة المرض في الحيوانات تقدر بمئات الملايين من الدولارات ، مشيراً الى أن منظمة الأغذية والزراعة تلعب دوراً رئيسياً في هذه الحملة.

ومما يُذكر أن المنظمة لم تتلق الى الآن سوى 28 مليون دولار تقريباً من الجهات المانحة ، علماً بأنها قد أنفقت منذ إندلاع أزمة انفلونزا الطيور في عام 2003 ما يزيد عن 7 ملايين دولار من مواردها الخاصة لمساعدة البلدان المتأثرة على وضع برامج لمكافحة المرض ودعم عمليات المراقبة والتشخيص المختبري. كما أجريت دراسات إجتماعية وإقتصادية حول تأثير المرض وكلفة برامج المكافحة، فضلاً عن خيارات إعادة الهيكلة.

وفي غضون السنوات الثلاث المقبلة ستحتاج المنظمة الى 50 مليون دولار في الأقل لكي تواصل دعمها لأغراض التنسيق والتعاون الإقليمي والعالمي ، فضلاً عن 80 مليون دولار تقريباً لمساعدة البلدان على تنفيذ برامجها القطرية في مجال مكافحة انفلونزا الطيور.

للإتصال

جون ريدل
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
john.riddle@fao.org
Tel:(+39)0657053259
Cel:(+39)3482572921

المنظمة/أ.أريادي

يناقش مؤتمر بيجينغ زيادة تدفق الموارد لمكافحة إنفلونزا الطيور.

وثائق

نص بيان نائب المدير العام للمنظمة

إرسل هذا المقال
فيروس إنفلونزا الطيور قد يتسرّب إلى إفريقيا وأوروبا في غضون الربيع
القضاء علي الفيروس المتفشّي بين الحيوانات حاسمٌ للفوز بمعركة المكافحة الشاملة
18 يناير/كانون الثاني 2006- حذّرت المنظمةُ اليوم من أن فيروس إنفلونزا الطيور قد يترسَّخ في مناطق البحر الأسود والقوقاز والشرق الأدنى عبر حركة التجارة وتنقّل الأشخاص والحيوانات... ومن الممكن أن يتفاقم مع حركة الطيور المهاجرة، لا سيما من اتجاه إفريقيا في غضون الربيع.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS