المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: بُلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي تُزيد استخدامها للحَطَب من الغابات المَغروسة
بُلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي تُزيد استخدامها للحَطَب من الغابات المَغروسة
معدّلات فقد الغطاء الحرجي من المقدَّر أن تتواصل
روما 1 آب/أغسطس 2006 -ذكرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن أكثر من 60 في المائة من الإمدادات المستدامة من الأخشاب في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي سيتم تأمينها من الغابات المزروعة وذلك بحلول عام 2020، الأمر الذي سيخفف الضغط على الغابات الطبيعية.

وإستناداً دراسة للمنظمة بشأن التوقعات حول قطاع الغابات في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي فإن الإنتاج المستدام من الغابات المزروعة سيزداد من 303 مليون الى 480 مليون متر مكعب في الفترة بين عام 2003 وعام 2020 ، في حين أن الإمدادات الخشبية المتوقعة من الغابات الطبيعية ستنكمش من 320 مليون الى 293 مليون متر مكعب في نفس الفترة المذكورة.

ويأتي التحول من الغابات الطبيعية الى الغابات المزروعة لغرض تأمين الإمدادات الخشبية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي نتيجة القيود المتزايدة المفروضة على الوصول الى الغابات الطبيعية فضلاً عن الإجراءات الكثيرة المتخذة بصدد إدارة الموارد الطبيعية واستغلالها.

الغابات المزروعة غابات إنتاجية وتنافسية

وجاء في الدراسة أن البرامج المكثفة لإعادة التشجير في معظم البلدان بقيادة القطاع الخاص والبرامج الوطنية قد أسهمت في الوقت نفسه، في تحقيق إنتاجية وتنافسية عالية بالنسبة للأخشاب التي تنتجها الغابات المزروعة.

ومما يُذكر، أن معظم الغابات المزروعة هي غابات متوسطة وواسعة النطاق وهي مملوكة من القطاع الخاص. وفي حالات كثيرة تدعم الصناعات الحراجية واسعة النطاق برامج الغابات المزروعة محدودة النطاق، وذلك بالتعاون مع المجتمعات الريفية، حيث تؤمن لها الخبرات ومخزون من البذور المحسنة. وتساعد هذه الصناعات أيضاً على تأمين أسواق طويلة الأمد وتعزيز التنافس على الأخشاب التي تنتجها الغابات المزروعة.

وفي رأي أحد كبار الخبراء في قطاع الغابات بالمنظمة السيد اولمان سيرانو (المسؤول عن الدراسة موضوع البحث) أنه " كلما أنتجت الغابات المزروعة كميات أكبر من الأخشاب زاد مستوى المحافظة على الغابات الطبيعية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. وهذا بالتأكيد يُعد توجهاً إيجابياً".

استمرار زوال الغابات

الغابات المزروعة من 13,1 مليون هكتار في عام 2005 الى 17,3 مليون هكتار في عام 2020 . و بالرغم من أن معظم الإمدادات الخشبية سيتم تأمينها عن طريق الغابات المزروعة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي فأنه يتوقع أن تنكمش الغابات الطبيعية من 924 مليون الى 881 مليون هكتار خلال نفس الفترة.

ومن المتوقع أيضاً أن يحصل نمو سكاني من 520 مليون نسمة في عام 2004 الى 620 مليون نسمة في عام 2020، وقد يفضي النمو الاقتصادي الى تحقيق زيادة مماثلة في حجم الطلب على المنتجات الحراجية، بما في ذلك خشب الوقود والفحم للاستعمالات المنزلية والصناعية مما سيزيد الضغط على الموارد الحراجية.

ومن ناحية أخرى، توقعت الدراسة أن يسهم الوعي البيئي الأكبر في المنطقة في توسيع رقعة المناطق المحمية وتعزيزها. فقد ازدادت رقعة المناطق المحمية خلال الفترة 1950- 2000 من 17,5 مليون هكتار الى 386 مليون هكتار، مما يعني أن هذا التوسع بلغ نحو 23 في المائة من إجمالي المناطق المحمية.. ومن المحتمل أن يتواصل تصاعد هذه الظاهرة ، حسب دراسة المنظمة.

للإتصال

جون ريدل
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
john.riddle@fao.org
Tel:(+39)0657053259
Cel:(+39)3482572921

إرسل هذا المقال
بُلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي تُزيد استخدامها للحَطَب من الغابات المَغروسة
معدّلات فقد الغطاء الحرجي من المقدَّر أن تتواصل
1 أغسطس/آب 2006- بحلول عام 2020 من المقدّر، وفق تقديرات المنظمة، أن تحصل بلدان أمريكا اللاتينية على أكثر من 60 بالمائة على نحو مُستدام من احتياجات حَطَب الوقود بفضل مناطق الغابات المغروسة.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS