المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: المنظّمات الدولية تسدي المشورة للمنظمة العالمية لصِحة الحيوان بشأن تمويل صندوقٍ للرعاية الاجتماعية في حالات الطوارئ
المنظّمات الدولية تسدي المشورة للمنظمة العالمية لصِحة الحيوان بشأن تمويل صندوقٍ للرعاية الاجتماعية في حالات الطوارئ
إقرار إجراءاتٍ دوليّة مُستَجدة للصِحة الحيوانية لتيسير التغلّب على الحواجز التجارية
3 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، روما/باريس - إجتمعت خمس منظمات دوليّة للمرة الأولى، بباريس في 20 اكتوبر/تشرين الأول 2006، للإتفاق على إسداء المشورة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (OIE) بشأن تمويل الدول النامية على الاستجابة للمستويات الدولية المطلوبة في التصدي لحالات تفشّي الأمراض الحيوانية والعواقب ذات العلاقة المترتّبة عليها.

ويسود اعتقادٌ واسع بأن النهوض بقدرة البلدان على الاستجابة السريعة لجائحات الأمراض الحيوانية من شأنه أن يَدعَم أوضاع الرفاه الإجتماعي لأبناء البلدان ذات الشأن والعاملين في القطاعات المعنيّة، فضلاً عن تعزيز الصادرات الوطنية على تخطّي عواقب الحواجز التجارية التالية.

واجتمع ممثلون رفيعو المستوى عن البنك الدولي، الذي ترأّس الإجتماع، ومنظمة التجارة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتّحدة، ومنظمة الصحة العالمية بالاشتراك مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان، لينضمّ إليهم عددٌ كبير من النظراء المندوبين عن الجهات المانحة الرئيسية وأطراف التبرُّع الممكنة، واليابان، وفرنسا، والولايات المتّحدة، وأستراليا، والمفوّضية الأوروبية.

لجنةٌ إستشارية

جاء اجتماع هذه الأطراف بمثابة لجنةٍ إستشارية للمنظمة العالمية لصحة الحيوان وصندوق الرفاه الإجتماعي بمقرّها في العاصمة الفرنسية. وقد اعتمدت اللجنة الاستشارية إجراءات العمل والأهداف، وقرّرت أيضاً إنشاء آليّة إتصالٍ للاستشارات فيما بين الشركاء إبّان الأزمات وغير ذلك من الفترات الأخرى الضرورية.

وإلى الآن، تلقّى الصندوق 13 مليون دولار أمريكي، تُخصص حالياً للدراسات الاقتصادية، وأنشطة تحديد مجالات الاستثمارات الأوّلوية، وتأهيل المدرِّبين، وتقييم الخدمات البيطرية لدى 15 بلداً تجريبياً رائداً عبر القارات كافة.

كذلك أعلنت المفوّضية الأوروبية عن عزمها تقديم مساهمةٍ لدعم أنشطة العناية بالحيوان من خلال مساعدة البلدان المعنيّة على تنفيذ المعايير المعتَمدة لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان، وذلك بدعمٍ من دول الإتحاد الأوروبي الأعضاء.

وقد أنشئ الصندوق الرفاه الإجتماعي بقرارٍ من المنظمة العالمية لصحة الحيوان عام 2004، وبإجماع بلدانها الأعضاء، بغية تعزيز قدرتها على الاستجابة لحالات تفشّي الأمراض الحيوانية والتعامل مع العواقب ذات العلاقة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية.

النهوض بمستويات التنسيق

وأكد الخبير ساميول جوتسي، مدير الإنتاج الحيواني وصحة الحيوان، لدى المنظمة، "ترحيب المنظمة البالغ بتشكيل اللجنة الاستشارية وبدء أنشطتها لتجنّب المنافسة والازدواجية بين مختلف الآليات... وعملاً على التنسيق المتكامل والُمحسّن بين شتى المنظمات والمتبرعين الدوليين".

وأضاف أن أزمة إنفلونزا الطيور حين ضربت ضربتها، سارع كلٌ من المنظمة العالمية لصحة الحيوان، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية إلى الدعوة لاستخدام هذه الأداة التنسيقية بهدف الترويج للإدارة الجيّدة دولياً كيّما تتمكّن البلدان من تحسين الكشف المبكّر والاستجابة السريعة لحالات تفشّي الأمراض الحيوانية. ويشمل ذلك الأمراض الحيوانية القابلة لعدوى الإنسان، مع التأكيد الخاص على احتياجات البلدان النامية في هذا السياق.

وعن هذه التطورات صرح المدير العام للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، الدكتور إدوار فالات، قائلاً أن "التعامل مع شؤون الإدارة وحالات طوارئ الصحة الحيوانية، إنما يتطلّب آليةً للتنسيق بين المنظمات الدولية المشارِكة والأطراف المتبرّعة بهدف المُناسقة الإجرائية والتوجيه الأمثل للموارد المحدودة". وأوضح تعقيباً على الإجتماع أن "الإدارة السليمة فيما يخص سلامة المواد الغذائية ومنع الأمراض الحيوانية ومكافحتها، هي أمرٌ حاسم لضمان نجاحها في الكشف المبكّر والردّ السريع، ولذا فأن المجتمع الدولي في حاجة إلى هذه الآلية المستَجَدة".

ويستجيب كلا المنظمة العالمية لصحة الحيوان، من مقرّها في باريس، ومنظمة الأغذية والزراعة من مقرّها الرئيسي في روما- وقد أطلقت مؤخراً المركز الدولي لإدارة الأزمات (CMC) بدعمٍ من الأولى- إستجابةً مباشرةً وفوريّة لقضايا الصحة الحيوانية، متضمنةً الأمراض الحيوانية القابلة لعدوى الإنسان، وبالتعاون في هذه الحالة مع منظمة الصحة العالمية، ومقرّها جنيف. وبينما يتولّى البنك الدولي ومقرّه واشنطن العاصمة شؤون التمويل الإنمائي في هذه المجالات، فأن منظمة التجارة العالمية تُعنى من مقرّها في جنيف- من خلال الإتفاقية الدولية للإجراءات الصحية والصحية النباتية بالإضافة إلى اللجنة المعنية بشؤون التجارة لديها- بقضايا التبادل التجاري والحمائية فيما يتعلّق بسلامة المواد الغذائية افكتدانپفة وشؤون الصحة النباتية والحيوانية.

للإتصال

جون ريدل
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
john.riddle@fao.org
Tel:(+39)0657053259
Cel:(+39)3482572921

إرسل هذا المقال
المنظّمات الدولية تسدي المشورة للمنظمة العالمية لصِحة الحيوان بشأن تمويل صندوقٍ للرعاية الاجتماعية في حالات الطوارئ
إقرار إجراءاتٍ دوليّة مُستَجدة للصِحة الحيوانية لتيسير التغلّب على الحواجز التجارية
3 نوفمبر/تشرين الثاني 2006- إجتمعت خمس منظمات دوليّة للمرة الأولى، بباريس في 20 اكتوبر/تشرين الأول 2006، للإتفاق على إسداء المشورة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان (OIE) بشأن تمويل الدول النامية على الاستجابة للمستويات الدولية المطلوبة في التصدي لحالات تفشّي الأمراض الحيوانية والعواقب ذات العلاقة المترتّبة عليها.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS