المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: وباء الإيدز يتفاقَم في المناطق الريفيّة
وباء الإيدز يتفاقَم في المناطق الريفيّة
المنظمة تتصدّى للمشكلة على مُختلف الجَبَهات
روما 1 ديسمبر/كانون الأول 2006– أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في اليوم العالمي للايدز أنه رغم التحسن الذي طرأ على معدلات انتشار فيروس (اج آي في) الذي يسبب مرض نقص المناعة البشرية المكتسبة (الايدز) في بعض البلدان، فأن هذا الوباء ما زال يتفاقم في المناطق الريفية من بلدان العالم النامي، حيث يعتمد نحو 70 في المائة من السكان على الزراعة لغرض المعيشة، علما بأن إنتشار الفيروس المذكور يزيد من حدة الفقر والتعرض للمخاطر.

وفي تصريح لمديرة قسم شؤون السكان والجنسين لدى المنظمة قالت السيدة مارسيلا فيلاريال "أن وباء الايدز يؤثر تأثيراً مدمراً على سكان الريف في البلدان النامية، وأن الخسائر الثقيلة في العمل الزراعي في البلدان التي يعيش فيها غالبية السكان في المناطق الريفية، قد تؤثر على مستوى الإنتاجية والإنتاج الغذائي والأمن الغذائي والفقر في العقود القادمة من الزمن".

وأضافت قائلة "أنه حتى في البلدان التي تتزايد فيها الإمكانيات لمعالجة المرض، فأنه من غير المحتمل أن تتيسر تلك الإمكانيات الى عدد كبير من الأشخاص في المناطق الريفية الفقيرة، علما بأن الوباء يُفاقم أيضاً الحلقة المفرغة من الجوع والفقر".

وإستجابة لبعض هذه التحديات فأن منظمة الأغذية والزراعة تعتمد سلسلة من الإستراتيجيات لمعالجة فيروس (اج آي في) ووباء الايدز.

تقوم المنظمة بمساعدة البلدان على تطوير وتنفيذ السياسات الزراعية والإستراتيجيات الرامية الى التخفيف من حدة الوباء والحيلولة دون أن يؤثر ذلك على الأسر الفقيرة والريفية.

فقد تم إدخال تقنيات لترشيد القوى العاملة في إطار المسعى لمعالجة حالات النقص في القوى العاملة ذات الصلة بالايدز.. ومن شأن المدارس الميدانية التي أنشأتها المنظمة لصغار المزارعين أن تضمن للأطفال اليتامى بسبب الايدز أن يكتسبوا المعرفة والمهارات الزراعية والذين يواجهون خطر الضياع في أعقاب وفاة الوالدين.

وقد تم إطلاق برامج غذائية وتغذوية بهدف تحسين نظم المناعة لدى الناس ومساعدتهم على الإتقاء من الأمراض الآنية.

كما تساعد المنظمة البلدان على تعزيز المساواة بين الجنسين لا سيما ما يتعلق بفرص التمتع بالملكية للموارد الإنتاجية.

زيمبابوي

وفي زيمبابوي تساعد المنظمة الحكومة على تطوير وتنفيذ سياسات القطاع الزراعي. فقد تكللت هذه الجهود في أول أستراتيجية للقطاع الزراعي للبلاد بشأن فيروس (اج آي في) والايدز. وتتمثل الإستراتيجية المذكورة في خطة أطلقتها الحكومة تستمرعلى مدى خمس سنوات.

وتضم الخطة المذكورة نظام لإدارة المعلومات الزراعية يراقب القضايا ذات الصلة بالصحة والخدمات. وتنص الخطة أيضاً على ضرورة تقييم تكاليف الفيروس والايدز بصورة دقيقة بالنسبة للمجتمعات الفلاحية فضلا عن تقدير مدى تعرض الأسر الريفية الى خطر هذا الوباء.

وتُعد هذه المداخلات التي تدعمها منظمة الأغذية والزراعة، خطوات حاسمة في إقامة إستجابة وطنية فعالة إزاء فيروس (اج آي في) ووباء الايدز.

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473
Cel:(+39)3482523807

المنظمة/جـ. بتساري

لا يملك أيتام الإيدز بالمناطق الريفيّة أي خياراتٍ خِلافاً للعمل في الحقول.

إرسل هذا المقال
وباء الإيدز يتفاقَم في المناطق الريفيّة
المنظمة تتصدّى للمشكلة على مُختلف الجَبَهات
1 ديسمبر/كانون الأول 2003- ذكرت المنظمة اليوم أن وباء الإيدز لم يزل يتفاقم بالمناطق الريفية من البلدان النامية رغم بعض التحسّن في تباطؤ معدلات انتشار متلازمة نقص المناعة البشرية (HIV) لدى عددٍ من البلدان.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS