المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2006 :: ما يتجاوز 114 مليون دولار مطلوبةٌ للإغاثة في 11 حالة طوارئ حول العالم
ما يتجاوز 114 مليون دولار مطلوبةٌ للإغاثة في 11 حالة طوارئ حول العالم
المنـظمة تَضُم صوتها إلى الأطراف الإنسانية من الشركاء في المُناشدة لنجدة الملايين من ضحايا الكوارث والصراعات
روما 1 ديسمبر/ كانون الأول 2006– دعت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) الجهات المانحة للتبرع بأكثر من 114 مليون دولار دعماً لأعمال الإغاثة الزراعية لسكان الريف المهددين بالمخاطر ضمن 11 حالة طوارئ في أطراف متفرقة من العالم.


وتشمل دعوة المنظمة هذه الجانب الزراعي من النداء الإنساني الذي توجهه الأمم المتحدة للعام المقبل 2007 – الذي يمثل الأداة الدولية الأهم لجمع الموارد اللازمة للأغراض الإنسانية والإغاثة المبكرة.

وإستناداً الى السيدة آن باور، مديرة قسم العمليات الطارئة وإعادة التأهيل في المنظمة، "فأن الزراعة تبقى الإستراتيجية المركزية من أجل البقاء بالنسبة للفقراء من سكان الريف في البلدان النامية، لذلك يُعد دور المنظمة دوراً حاسماً في تعزيز القدرة للإعتماد على الذات والحد من الحاجة الى إستراتيجيات الإغاثة الضارة، بما في ذلك بيع المقتنيات والأصول والهجرة المجبرة والتي بدورها يمكن أن تُفاقم الوضع الإنساني وتزيد من مخاطر العوز الدائم".

التركيز على أفريقيا

وتبقى النداءات الموجهة تركز على أفريقيا التي يهدد فيها العنف والتشرد والفقر المتوطن، حالة الأمن الغذائي وسبل المعيشة للملايين من بني البشر، في الوقت الذي تفاقمت فيه الأوضاع جراء الكوارث المتكررة وفيروس (اج آي في) الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز).

ففي بوروندي يعيش 70 في المائة من السكان دون خط الفقر، ويعتمد أكثر من 90 في المائة من السكان على الزراعة. وقد حددت الحكومة والمجتمع الدولي أعمال الإغاثة الزراعية وإعادة التأهيل من أولى الأولويات لتعزيز مكاسب السلام.

والمنظمة إذ تدعو الى تأمين نحو 9,5 مليون دولار دعماً للسكان المهددين بالمخاطر ومنهم على وجه الخصوص، الأسر ذات الفرص المحدودة للإستفادة من الأراضي، واللاجئين والمتشردين داخل البلاد والمقاتلين السابقين وكذلك الأسر التي تتكون من طفل واحد أو الأسر المتضررة بفيروس الايدز. وستواصل المنظمة متابعتها للأوضاع الغذائية وسبل المعيشة في الريف بما يمكنها من الإستجابة السريعة لحالات الطوارئ ودعم استراتيجية الإغاثة الزراعية.

وتبقى الصومال واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تحدياً في العالم. وبالرغم من التحسن الطفيف على حالة الأمن الغذائي فأن الوحدة المعنية بتحليل الأوضاع الغذائية في الصومال والتابعة للمنظمة تشير الى أنه في عام 2007 سيكون 1,8 مليون صومالي بحاجة الى المعونات الغذائية العاجلة.

والمنظمة إذ تبحث عن أكثر من 8 ملايين دولار للأنشطة الرامية الى حماية وتحسين الأمن الغذائي للأُسر وذلك عن طريق زيادة فرص الحصول على الغذاء ووسائل الإنتاج وتعزيز المؤسسات المحلية وقدرة المجتمع على التعايش مع الصدمات في المستقبل ، بما في ذلك النزاعات والجفاف والفيضانات.

وفي اوغندا أدت الصراعات التي إستمرت أكثر من عقدين من الزمن الى تشريد مئات الألوف من السكان. والمنظمة إذ تناشد من أجل الحصول على 15 مليون دولار لتغطية الأنشطة الرامية الى الإحتفاظ بالمشردين داخل البلاد والعائدين الى ديارهم في أعقاب إتفاقية أغسطس/آب لوقف إطلاق النار. وستساعد المنظمة على عودة المشردين داخل البلاد بما يمكنهم من مزاولة أنشطتهم من جديد، وذلك بتزويدهم بالبذور والأدوات، كما ستؤمن لهم المعدات والتدريب بهدف تحسين عمليات ما بعد الحصاد وتخزين الغلال.

وتواجه زيمبابوي حالياً أزمة حادة في نقص الإمدادات الغذائية رغم قدرتها كدولة زراعية منتجة كبيرة في جنوب القارة الأفريقية، حيث أن الحالة أخذت تتفاقم فيها نتيجة إنتشار فيروس مرض الايدز وتدني القدرات على تأمين الخدمات الأساسية.

والمنظمة إذ تبحث عن 39 مليون دولار لتغطية الأنشطة التي تركز على زيادة انتاجية صغار المزارعين بتزويدهم بالأسمدة والبذور وتعزيز التربة وإدارة المحاصيل والمواشي فضلاً عن دعم مشروعات الري .

وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، أدى تقييد الحركة وإنتشار البطالة الى حرمان نصف السكان من الأمن الغذائي. والمنظمة إذ تدعو الى تأمين 5 ملايين دولار لتغطية الأنشطة الرامية الى تأمين شبكة السلامة للأسر التي تعاني من إنعدام الأمن الغذائي. ومن المشروعات المقترحة مساعدة الأسر التي تترأسها النسوة على تنويع مصادر الدخل وتحسين عمليات ما بعد الحصاد فضلاً عن تقديم المساعدة للمدنيين المهددين بالمخاطر بما يحل محل الرواتب المخفضة أو غير المدفوعة والتي نجمت عن خفض التمويلات للسلطة الفلسطينة. ومن بين الأنشطة الأخرى تأمين المدخلات والتدريب لمساعدة صغار المزارعين في الضفة الغربية على إنتاج نوعية جيدة من زيت الزيتون وكذلك تطوير إنتاجية المواشي وذلك بتحسين إجراءات الصحة والنظافة. علاوة على ذلك ، فأن إعادة التأهيل وإستعادة المرافق الزراعية من شأنه أن يؤمن فرص عمل على المدى القصير للأسر المهددة بالمخاطر.

وفي غضون الأسابيع القادمة، ستضم المنظمة صوتها الى جانب المجتمع الدولي في البحث عن الدعم لأغراض المساعدات التنموية والإغاثة الإنسانية في كل من السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية واثيوبيا.

للإتصال

تيريزا بيركلي
المسؤولة الإعلامية لدى المنظمة
teresamarie.buerkle@fao.org
Tel:(+39)0657056146
Cel:(+39)3481416671

المنظمة/22334/أ. بروتو

سَتُرصد الأموال المخصصة للإغاثة وإعادة بناء سُبل المعيشة في مناطق الطوارئ بالبلدان المعنية.

متطلبات التمويل بموجب
النداء الإنساني للعام 2007

بوروندي 9,405,000 مليون دولار
أفريقيا الوسطى 3,261,610 مليون دولار
تشاد 2,299,000 مليون دولار
كوت دوفوار 2,867,937 مليون دولار
منطقة البحيرات العظمى 4,720,085 مليون دولار
جمهورية الكونغو 1,071,070 مليون دولار
الصومال 8,275,000 مليون دولار
أوغندا 15,325,000 مليون دولار
غرب أفريقيا 23,035,210 مليون دولار
الضفة الغربية وقطاع غزة 5,273,100 مليون دولار
زيمبابوي 38,665,000 مليون دولار
المجموع الكلي 114,198,012 مليون دولار

إرسل هذا المقال
ما يتجاوز 114 مليون دولار مطلوبةٌ للإغاثة في 11 حالة طوارئ حول العالم
المنـظمة تَضُم صوتها إلى الأطراف الإنسانية من الشركاء في المُناشدة لنجدة الملايين من ضحايا الكوارث والصراعات
1 ديسمبر/كانون الأول 2003- ناشدت المنظمة الأطراف المتبرّعة في أنحاء العالم كافة تعبئة مبلغٍ كليٍ تتجاوز قيمته 114 مليون دولار، بُغية رصده لأعمال الإغاثة الزراعية لنجدة المجموعات السكانيّة المتضررة بالكوارث والمعرَّضة لها... وسط 11 حالة طوارئ حالية حول الكرة الأرضية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS