المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: تصاعُد مفاجئ في حُمّي الوادي المتصدًّع بالقرن الإفريقي
تصاعُد مفاجئ في حُمّي الوادي المتصدًّع بالقرن الإفريقي
خبراء المنظمة يتابعون الموقف عن كثب
روما 05 يناير/ كانون الثاني 2007 – يبحث حاليا فريق من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) يتخذ من العاصمة الكينية، نيروبي مقرا له ويضم خبراء الصحة الحيوانية في عدد من بلدان القرن الأفريقي، يبحث مع السلطات البيطرية في كل من كينيا والصومال واثيوبيا، آخر موجة من حمى الوادي المتصدع اندلعت في المنطقة وطرق معالجتها.

ومما يُذكر أن المنظمة تقدم دعمها بالتعاون مع خبراء من منظمة الصحة العالمية ومختلف وكالات المعونات الدولية المتواجدة في المنطقة، لوضع الخطط لمواجهة المرض وخاصة ما يتعلق بالاتصالات والمراقبة والاستجابة.

ومما يذكر أيضاً أنه منذ عام 1998، أي حين اندلعت حمى الوادي المتصدع في منطقة القرن الأفريقي باتجاه شبه الجزيرة العربية، ظلت المنظمة تحدد المناطق الساخنة ذات المخاطر العالية في أفريقيا، جنوب الصحراء الكبرى، وفي غرب وشرق القارة بما يمكنها من التنبؤ بالموجات التي ستقع ووضع الاستراتيجيات المناسبة لمواجهتها.

المعلوم أن حمى الوادي المتصدع مرض فيروسي ينقله البعوض ويصيب الحيوانات المجترة وبني البشر، وعادة ما يظهر بين 5 الى 15 سنة مع التغيرات المناخية بما في ذلك تعاقب موجات الجفاف والفيضانات أو التحويرات التي أحدثها الإنسان في النظم الايكولوجية ، وقد تتغير هذه الفترات في المستقبل.

فقد اندلعت آخرموجة من المرض المذكور في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في شمال شرق كينيا ، وذلك بعد فترة ليست طويلة من تحذير المنظمة الصادر في سياق نشرتها الخاصة بنظام الطوارئ للوقاية من الآفات والأمراض النباتية والحيوانية العابرة للحدود ( إمبريس)، بأن حمى الوادي المتصدع قد تظهر من جديد في المنطقة.

بالإضافة الى الوباء الحيواني الذي وقع عام 1998 فأن الموجات الكبيرة منه كانت قد ضربت كل من مصر في عام 1977 والسنغال وموريتانيا في عام 1987 وبلدين آخرين مرة أخرى في الفترة المحصورة بين عامي 1993 و1995.

وتحظى الأنشطة الحالية بالدعم التقني من جانب مركز إدارة الأزمات المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ، والذي تم تأسيسه في أكتوبر /تشرين الأول السابق لتأمين الإستجابة السريعة إزاء الأمراض الحيوانية التي تُعد شديدة العدوى في أوساط الحيوانات وقد تنتقل الى بني البشر.

وبامكان هذا المرض أن يحدث خسائر اقتصادية جسيمة في المواشي،لاسيما الابقار والأغنام، رغم أن الماعز والأبقار والأبل والجاموس المائي الآسيوي وربما بعض الأنواع البرية من الضبع مازالت عرضة للمرض أيضا.

نداء اليقظة

وغالبا ما يقع هذا المرض في أعقاب الفيضانات الكبيرة، حيث أن الأمطار الغزيرة تولد " ما يعرف " بنداء اليقظة " للبعوض الذي يحمل المرض.

وقد ينجم انتقال المرض الى الانسان عن طريق ذبح الحيوانات والمتاجرة بها أو نقلها، أو بواسطة الرياح التي باستطاعتها في بعض الأحيان أن تحمل الحشرات لمسافات بعيدة.

وبامكان المرض المذكور أن يحصد أعداداً ضخمة من الحيوانات، وباستطاعته أيضا أن يفتك ببني البشر. فقد تم الابلاغ منذ أن ظهرت آخر موجة منه عن 47 حالة وفاة في المناطق التي تضررت بالفيضانات وبالتحديد منطقة "غاريسا"، مركز إقليم شمال شرق كينيا.

وتقوم وزارة الصحة الكينية بفضل الدعم الدولي، بتوزيع الناموسيات لحماية الأشخاص المعرضين للخطر، فضلا عن توليها معالجة الاصابات سريرياً، بما في ذلك إجراءات المراقبة والأنشطة ذات الصلة بالتعبئة الاجتماعية بهدف الحد من انتقال المرض من الحيوان الى الانسان، وذلك من خلال ثمة اجراءات تتعلق بتربية الحيوانات والجزارة.

ويتولى مركز إدارة الأزمات الذي يتخذ من العاصمة الايطالية، روما مقراً له ، تنسيق هذا الجهد بإعتباره احدى المسؤوليات المناطة به للتعامل مع الأمراض الحيوانية العابرة للحدود.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة كارين شوابينباور، مديرة المركز "أنه حين تم إنشاء المركز لأول مرة وجدنا أنفسنا أمام خطر عالمي محتمل يثيره مرض انفلونزا الطيور شديد الخطورة".. وقالت أيضاً "أن إندلاع حمى الوادي المتصدع ما هو إلاّ مثال آخر يتطلب إستجابة سريعة ومنسقة ، ويسرني أن أقول أن مركز إدارة الأزمات قد تمكن من مساعدة الفريق في المنطقة على إقامة الأنشطة المناسبة منذ أن إندلعت موجة المرض".

للإتصال

بيار أنطونيوس
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
pierre.antonios@fao.org
Tel:(+39)0657053473
Cel:(+39)3482523807

إرسل هذا المقال
تصاعُد مفاجئ في حُمّي الوادي المتصدًّع بالقرن الإفريقي
خبراء المنظمة يتابعون الموقف عن كثب
4 يناير/كانون الثاني 2007- يمضي فريق من خبراء المنظمة البيطريين من مقرّه الإقليمي في نيروبي، بعمليات رصدٍ ومراقبة تغطي بلدان منطقة القرن الإفريقي بالتعاون مع السلطات المحلية في كينيا والصومال وإثيوبيا... إستجابةً لتصاعد الإصابة مؤخراً بعدة حالات من مرض حُمّي الوادي المتصدًّع الحيواني الخطير.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS