المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: الجراد الصحراوي يَتفشّى في إريتريا
الجراد الصحراوي يَتفشّى في إريتريا
تصعيد مستوى الإنذار لمرحلة "الحَذَر" في منطقة البحر الأحمر
روما 23 فبراير/ شباط 2007- استنادا الى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) تشير حالة الانذار المبكر بشأن الجراد الصحراوي الى أن مستوى اليقظة بات حرجاً وخاصة في المناطق الساحلية من البحر الأحمر، حيث تطورت موجة من الجراد الصحراوي في اريتريا في ديسمبر/ كانون الأول من العام السابق 2006.

وتفيد المنظمة، كما أوردت التقارير، أن أعداد الجراد قد أخذت تتزايد على طول الساحل ما بين ماساوا في اريتريا والحدود السودانية خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي. وتفيد التقارير أن الجراد قد تفشى أيضا في المناطق المجاورة للسودان.

وذكرت المنظمة أن بلدانا أخرى على طول البحر الأحمر وخليج عدن قد تواجه موجات هامة من الجراد الصحراوي في فصل الشتاء الحالي بسبب الأمطار التي هطلت بصورة غير اعتيادية والظروف الايكولوجية المواتية. وفي ما يتعلق بتكاثر الجراد على نطاق محدود فان هذه العملية متواصلة في المناطق الساحلية للمملكة العربية السعودية واليمن، بالاضافة الى تقارير أخرى تلقتها المنظمة تفيد بتفشي الجراد في الساحل الشمالي الغربي من الصومال.

وفي اريتريا والسودان يتكاثر حاليا جيل ثاني من الجراد الصحراوي، وقد ينجم عن ذلك جراد تتزايد أعداده بسرعة. وفي هذا الصدد قال خبير المنظمة السيد كيث كريسمان "انه حين يبدأ الغطاء النباتي بالجفاف فان هذا الجراد قد يشكل تجمعات وأسراب من الحوريات التي باستطاعتها ان تتحرك باتجاه البلدان المجاورة".

وتراقب المنظمة عن كثب الأوضاع الراهنة مع استمرار هطول الامطار التي قد تفضي الى المزيد من التدهور وتهدد بدرجة أكبر البلدان الكائنة حول البحر الأحمر في شهر ابريل/ نيسان القادم.

عمليات المكافحة

وتتواصل عمليات مكافحة الجراد الصحراوي في المناطق التي اندلعت فيها الموجات الأخيرة على الساحل الارتيري. فقد عالجت الفرق الارضية الارتيرية مايزيد على 15 ألف هيكتار من الحوريات والجراد الناضج الذي شكل تجمعات صغيرة عند الساحل الشمالي من البحر الأحمر منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وقد تم تنفيذ معظم عمليات المكافحة في محصول الدخن عند الساحل القريب من منطقتي شيلشيلة وشايب.

وقد عبأت حكومتا السودان واليمن فرقاً اضافية لمراقبة السهول الساحلية في بلديهما ومكافحة أي تفشي قد يعرض المحاصيل للخطر. كما وضعت طائرات الرش رهن الاشارة عند الساحل السوداني.

ورشة عمل حول المبيدات البايولوجية

تستخلص مبيدات الافات البايولوجية من المواد الطبيعية كالحيوانات والنباتات والبكتيريا ومعادن معينة. وتسهم هذه المبيدات في محاربة الآفات ، فضلا عن انها تقلل الى ادنى حد من المخاطر التي تهدد صحة الانسان والبيئة. فقد تم تجريب المبيد "العضلة الخضراء- Green Muscle"، ميدانياً كاحدى الوسائل في محاربة الجراد الصحراوي في افريقيا، وتم الاعلان عن النتائج في سياق المنتدى الدولي بشان مستقبل المبيدات البايولوجية وادارة الجراد الصحراوي، الذي رعته في السنغال في الفترة 12-15 فبراير– شباط الجاري كلاً من منظمة الاغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

وقد اشارت الورشة الى تزايد الترحيب بالمبيدات البايولوجية في مكافحة الجراد الصحراوي والجراد النطاط. ومن اولى النتائج التي توصلت اليها الورشة هي أن منظمة الأغذية والزراعة ستجري في الشهر المقبل تجارب ميدانية عند السهول الساحلية للبحر الأحمر في السودان وذلك بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الجراد الصحراوي ومؤسسة الابحاث الدولية "ICIPE".

للإتصال

مكتب العلاقات الإعلامية، لدى المنظمة
fao-newsroom@fao.org
Tel:(+39)0657053625

إرسل هذا المقال
الجراد الصحراوي يَتفشّى في إريتريا
تصعيد مستوى الإنذار لمرحلة "الحَذَر" في منطقة البحر الأحمر
23 فبراير/شباط 2007- فى إنذارٍ مبكّر دعت المنظمة إلى ضرورة الإحتراس والحَذَر لا سيما على امتداد ساحل البحر الأحمر في إريتريا باتجاه الحدود السودانية شمالاً، عقب الإبلاغ عن ظهور تجمّعاتٍ للجراد الصحراوي منذ نهاية 2006.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS