المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: مشروعٌ رئيسي للتخفيف من آثار الجفاف في المغرب يُباشر بأنشطته
مشروعٌ رئيسي للتخفيف من آثار الجفاف في المغرب يُباشر بأنشطته
دعمٌ مالي من إسبانيا وتِقنيٌ من المنظمة لمعالجة مشكلة شَح المياه
الرباط/مدريد/روما، 11 يونيو/حزيران 2007- أعلنت اليوم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) عن اطلاق مشروع رائد لدعم الخطة الوطنية لاقتصاد المياه في المغرب في نطاق المساعي الرامية الى القضاء على مشكلة نقص المياه في البلاد.

لقد عانى المغرب خلال السنوات العشرين الأخيرة عجزاً مائياً متواصلا بسبب ظروف مناخية متقلبة وغير منتظمة وتعاظم الضغط السكاني وزيادة التوجه الى المدن بالإضافة الى تطور قطاعي الصناعة والسياحة. وقد أثر هذا الوضع بصورة سلبية على قطاع الزراعة ومداخيل المزارعين. فأطلقت الحكومة المغربية خطة وطنية لإقتصاد المياه بهدف الحد من خسائر المياه أثناء الري وذلك باستعادة إدارة الموارد المائية وتحسينها.

وفي إطار هذه الخطة، طلب المغرب من المنظمة المساعدة التقنية لأقامة مشروع رائد بهدف تحسين الوسائل والطرق الكفيلة بإستخدام المياه وإستغلالها في منطقة (دوكالة) التي تبعد 100 كيلومترا جنوب الدار البيضاء وذلك بإعتماد أساليب وتقنيات ري حديثة. وتمول المشروع وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الأسبانية . ويعد أول مشروع ميداني تموله وزارة أسبانية بدعم تقني من المنظمة.

وفي رأي وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري المغربي السيد موحند العَنصر "فهذه المبادرة مهمة جداً سيما وأنها تمكننا من تحقيق ثلاثة أهداف هي: تحسين حالة الأمن الغذائي بدرجة هامة وزيادة الصادرات الزراعية فضلاً عن تعزيز مداخيل المزارعين".

وتبلغ مساهمة الحكومة الأسبانية 920 ألف يورو، أي نحو مليون و180 ألف دولار. ومن شأن هذه المساهمة أن تمّكن المنظمة من تأمين المساعدة التقنية وتسديد تكاليف تحديث البنية التحتية لنظم الري.

وفي تعليق لوكيل وزارة الزراعة الأسبانية قال السيد سانتياغو مينينديز دي لواركا "أنه يشرفنا أن نسهم في دعم حملة محاربة الجفاف في المغرب وتعزيز الأمن الغذائي في هذه البلاد، والتأكيد أيضا بصورة ملموسة علىالتزام أسبانيا الثابت لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ضمن الحدود الزمنية المطلوبة".

ومن المقرر أن يستمر المشروع على مدى فصلين خلال 24 شهراً، وستُتابع التنفيذ لجنة ثلاثية تضم كل من منظمة الأغذية والزراعة ووزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الأسبانية والحكومة المغربية. ومن المتوقع أن تثمر الأعمال المنجزة في (دوكالة) عن تشخيص الموارد المائية في المنطقة المذكورة، وتحديد خطة لتحديث نظم الري وتطوير الوسائل الإرشادية التشاركية للمستفيدين مع تركيز خاص على المرأة القروية. ومن شأن المشروع أيضاً أن يثمر عن خطط استثمارية للمستقبل.
وفي ختام المشروع ستنظم ورشة عمل لتقييم النتائج واتخاذ قرار حول إمكانية تطبيق نفس التجربة في مناطق أخرى تعاني نقصاً في الموارد المائية في المغرب.

وفي تصريح لممثل المنظمة لدى المغرب قال السيد محمد حبيب حليلة، "إننا مسرورون لأن المساعدة التقنية من جانب المنظمة ستمكننا من الاستفادة على نحو أفضل من الموارد المائية في منطقة دوكالة، والعمل سوياً مع الجهات الإدارية المحلية والمستفيدين من هذه المبادرة".

وبعد الإنتهاء من حفل التوقيع على اتفاقية هذا المشروع أجرى ممثلو الحكومتين المغربية والأسبانية وأعضاء من وفد المنظمة، جولة تفقدية في منطقة (دوكالة) للوقوف على حالة البنية التحتية لنظم الري والمناطق التي تخضع للري حاليا.

للإتصال

خرمان روخاس
مسؤول المكتب الإعلامي للمنظمة لدى إسبانيا وإمارة أندورا
german.rojas@fao.org
Tel:(+34)913471717
Tel:(+34)671649955

إرسل هذا المقال
مشروعٌ رئيسي للتخفيف من آثار الجفاف في المغرب يُباشر بأنشطته
دعمٌ مالي من إسبانيا وتِقنيٌ من المنظمة لمعالجة مشكلة شَح المياه
11 يونيو/حزيران 2007- بدأ اليوم في المغرب بمساعدةٍ مالية من إسبانيا ودعمٍ تقني من المنظمة تنفيذ مشروع رئيسي يستهدف تدعيم الخطة القطرية المائية في المغرب، تصدياً لمشكلة شَح المياه.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS