المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: المنظمة: للأجداد طاقةٌ خافيّة للتنمية
المنظمة: للأجداد طاقةٌ خافيّة للتنمية
تسليط الأضواء على القُدرات الكامنة للجَدات في خدمة التغذية
18 يونيو/حزيران 2007، روما- ما هو الإسم المرادف لموردٍ متجدد مُستغلّ جزئياً في خدمة تغذية الأمهات والأطفال والصحة والتنمية؟... إنه ببساطة الجَدات، أو أمهات الأمهات!

فطبقاً لخبير المنظمة في شؤون التغذية ويليام كلاي، تمثّل الجَدات "مورداً وافراً للتنمية وإن كان مستغلاً جزئياً على صعيد البلدان كافة". ويؤكد أن "تحقيق مشاركة الجدات الكاملة إنما يعِد بعائدٍ أعلى، من النجاح في مشروعات التغذية، والصحة، وتنمية المجتمعات المحلية".

إدراج الجَدات

يعود النهج المبتكر الموالي لدور الجدات الكامن في خدمة التنمية ومتطلباتها إلى خبيرة شؤون تنمية المجتمعات المحلية وتحسين المستويات الصحية، الدكتورة جودي أوبيل، التي سبق أن طرحت "منهجية إدراج الجدات"، أمام حلقة دراسية نُظمت بمقر المنظمة مؤخراً.

تقول الخبيرة الأمريكية أن أكثر مشروعات التنمية متحيّزة للشباب، فيما يعكس المواقف الثقافية للمنظمات الغربية التي تقوم على تنفيذها.

وتوضح أنه في حين يَعتَبر الغربيون المسنين في أغلب الأحيان مواطنين من الدرجة الثانية. ففي افريقيا ومعظم أنحاء العالم غير الغربي، يُعدّ المسنون شيوخاً مسموعو الكلمة ويحظون باحترام وتقدير أُسرهم ومجتمعاتهم.

وتضيف نفس الخبيرة أن "المسنين هم زعماء طبيعيين. فالشباب الذين ينشأون على تقدير معارفهم وخبراتهم إنما يتطلّعون إليهم طلباً للنصح والمشورة".

تمكين الجَدّة

تشير الخبيرة الأمريكية جودي أوبيل إلى أن القائمين على أنشطة التنمية طالما دعموا تطبيق المساواة بين الجنسين في صُلب المشروعات، إدراكاً لدور المرأة الحاسم في المجتمعات الريفية.

بيد أن مثل هذه الجهود انصبت أساساً على دور المرأة في سِن الإنجاب، مما أدى إلى إهمال قيّمٍ وخلفياتٍ ثقافية مختلفة ومتنوّعة بشـأن النساء الأكبر سنّاً- وبصرف النظر عن الحقيقة الماثلة في أنّ الجَدات لدى العديد من البُلدان النامية قد لا تتجاوز أعمارهن 40 عاماً أو أقل.

وتقوم الخبيرة على إدارة منظمة غير حكومية ناشئة، هي (مشروع الجدة- The Grandmother Project). وباعتماد النهج المحدد لإدراج الجدات في صلب المشروعات من خلال تمكينهن بالموارد والإمكانيات المتاحة، ظهرت فعلياً نتائج ملموسة تتمثل في رفع مستويات النجاح في مشروعات خدمة الأمهات والأطفال، والتغذية لدى بلدانٍ مثل السنغال ومالي ولاوس.

أمّا الأجداد من الرجال فلديهم بالتأكيد دور مختلف- وفي أغلب الأحيان مهمات مغايرة- وإن إمكن الإفادة منهم عموماً كحلفاء أشدّاء إذا ما اُقنِعوا بالتعاون بإسلوب ملائم ثقافياً لواقعهم.

قلبٌ كبير

يُعوِل مشروع الجدات عملياً على أغانٍ وألحان من إعداد مدرّبين محليّين، من أصحاب الخبرات بغية تشجيع المزيد من المسنّات الأخريات على الاشتراك والمشاركة طواعيةً. وتقول الخبيرة المسؤولة عن النهج أنهن "إزاء أغنية مثل:

'يا أعزّ الجَدّات، كم أنتِ من الروعة
كم قلبك كبيرٌ، وكما تملكين من إدارك
إن شاء الله يُطيل لنا عمرك... '

... "لا يملكن المقاومة، تدمع عيونهن، ولا يحتملّن مُرّ الإنتظار بلا لحاقٍ بالمشروع".

للإتصال

كريستوفر ماثيوز
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
christopher.matthews@fao.org
Tel:(+39)0657053762

المنظمة/9957/فلوريتا بوتس

جدة تغربل الأرز بإقليم "سيشوان" في الصين.

إرسل هذا المقال
المنظمة: للأجداد طاقةٌ خافيّة للتنمية
تسليط الأضواء على القُدرات الكامنة للجَدات في خدمة التغذية
18 يونيو/حزيران 2007- تشير استقصاءات المنظمة إلى أن الجَدات من الممكن أن ينهضّن بدورٍ بالغ الفعّالية في مشروعات التغذية والصحة بل وتنمية المجتمعات المحلية.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS