المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2007 :: وضعيّة حُمّى الوادي المتصدِّع في السودان قد تَتفاقَم
وضعيّة حُمّى الوادي المتصدِّع في السودان قد تَتفاقَم
المنظمة تَعرض المساعدة لتطوير برنامج شامل للمكافحة
23 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، روما- حَذَرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO" اليوم من أن انتشار مرض حمّي الوادي المتصدِّع قد يتصاعد في السودان في غضون الأسابيع المقبلة نتيجةً لعمليات نقل الملايين من رؤوس القُطعان الحيوانية للذبح في مناطق متفرِّقة من البلاد، إستعداداً لعيد الأضحى الذي قد يصادف تاريخ 20 ديسمبر/كانون الأول.

وتنتقل العدوى بُحمّى الوادي المتصدع الفيروسي الخطير من خلال لدغة البعوض إلى الأغنام والأبقار والإبل والإنسان.

ووفق تقارير منظمة الصحة العالمية "WHO"، قتل المرض أكثر من 160 شخصاً، على الأكثر في ولايات النيل الأبيض وسنار والجزيرة. غير أن أسرع انتشار للمرض قياساً على الإصابات البشرية سُجِّل في ولاية الجزيرة.

وذكرت المنظمة أن الحالة الوبائية للمرض في الماشية بالغة التعقيد، وتتطلّب مراقبةً عاجلة.

أعراضٌ غير ظاهرة

رغم المؤشرات القوية على وجود الفيروس في الحيوانات المصابة، غالباً ما لا تظهر الأعراض السريرية للمرض في الماشية على الفور.

وفي حالةٍ محددة أبلغ المزارعون بعثةً ميدانية ضمَّت خبراء عن المنظمة ومنظمة الصحة العالمية وعدداً من البيطريين المحليين، عن الأعراض المعهودة لدى ظهورها، مثل الإسهال والإفرازات الأنفية والإجهاض. ولدى فحص عيّنات مَصليّة من دم هذه الرؤوس من الماشية في المختبر المركزي للأبحاث البيطرية بالعاصمة السودانية الخرطوم، وجِدَت إيجابية. والمتعيّن الآن إرسال هذه العيّنات على وجه السرعة لمزيدٍ من الفحوصات، في مختبرٍ دوليّ معروف بجنوب إفريقيا.

وعَرَضت المنظمة من جانبها إيفاد فريٍق من خبرائها في الصحة الحيوانية إلى السودان لإجراء تحريّاتٍ ميدانية متعمِّقة.

وفي هذا الصدد، أعرب كبير الخبراء البيطريين لدى المنظمة، جوزيف دومنيك، عن "الاستعداد لمساعدة السلطات البيطرية في تطوير برنامج شامل للمراقبة والمكافحة". وأوضح "أن المنظمة بإمكانها أيضاً تقديم المساعدة في تعزيز مرافق المختبرات والحَجر الصحي الحدودي لمراقبة صادرات الماشية".

ويذكر أن مصر والمملكة العربية السعودية قد حظرتا وارداتهما الحيوانية من السودان في أعقاب الجائحات الأخيرة لحمّى الوادي المتصدع.

وأكد خبير المنظمة دومنيك على ضرورة تركيز الجهود المبذولة على نحوٍ متكامل، من خلال التنسيق بين إجراءات الصحة العامة وصحة الحيوان، لمكافحة المرض في ولاية الجزيرة بالذات، حيث تتواصل الإصابات البشرية بسرعة. وفي رأيه أن ذلك "يتطلّب توفير مبيداتٍ حشرية، ومعدات للرش، وملابس واقية للأشخاص المهددين بالإصابة، ومستلزمات التشخيص البيطري، فضلاً عن تطوير إستراتيجيةٍ للتحصين بالتلقيح". وأضاف أن "السلطات المحلية والقومية وبضمنها، رجال الدين، لا بد أن تُطلق حملة توعية ضخمة لإبلاغ عامة الناس بأخطار حمى الوادي المتصدع للحدّ من انتشار الفيروس وانتقاله بالعدوى".

وتحدُث إصابة الإنسان بمرض حمّى الوادي المتصدّع الوبائي عن طريق لدغة البعوض أو التَماس المباشر باللحوم المُصابة أو الدم خلال ذبح الحيوانات، أو بأي موادٍ بيولوجية أخرى وبسوائل الجسم. وقد يشكّل الحليب غير المبستر من الحيوانات مصدراً كامناً للإصابة.

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

المنظمة/جوزيه سِندون

قد يتفاقم انتشار حُمّي الوادي المتصدع بالسودان.

إرسل هذا المقال
وضعيّة حُمّى الوادي المتصدِّع في السودان قد تَتفاقَم
المنظمة تَعرض المساعدة لتطوير برنامج شامل للمكافحة
23 نوفمبر/تشرين الثاني 2007- حَذَرت المنظمة اليوم من أن انتشار مرض حمّي الوادي المتصدِّع قد يتصاعد في السودان في غضون الأسابيع المقبلة نتيجةً لعمليات نقل الملايين من رؤوس القُطعان الحيوانية للذبح في مناطق متفرِّقة من البلاد، إستعداداً لعيد الأضحى الذي قد يصادف تاريخ 20 ديسمبر/كانون الأول.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS