المنظمة :: مركز الأنباء :: مقالات إخبارية :: 2008 :: ظهور سلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الطيور في نيجيريا
ظهور سلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الطيور في نيجيريا
المنظمة تدعو إلى تشديد المراقبة
11 أغسطس/آب 2008، روما- ذكرت منظمة الأغذية والزراعة "FAO"، اليوم أن سلالةً جديدة (عترة غير محدّدة الهوية بعد) لم يَسبَق أن عُثر عليها من قَبل قد اكتُشِفت من فيروس إنفلونزا الطيور الشديد العدوى والإمراض في نيجيريا الواقعة بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وكانت نيجيريا قد أبلغت مؤخراً عن حالتين من فيروس إنفلونزا الطيور في ولايتي "كاتسينا" و"كانو".

وتكشف النتائج المختبرية في نيجيريا وفي مختبرٍ مرجعيّ للمنظمة في إيطاليا أن عَترة الفيروس المكتشفة حديثاً تختلف وراثياً عن السلالات السارية في نيجيريا خلال حالات التفشّي السابقة في غضون عامي 2006 و2007. ولم يسبَق أن أبُلغ عن مثل هذه السلالة سابقاً في إفريقيا؛ إذ تُشبّه هذه العَترة السلالات المحدّدة سابقاً في أوروبا (إيطاليا)، وآسيا (أفغانستان)، والشرق الأوسط (إيران) خلال عام 2007.

ويحذّر الخبير سكوت نيومان المسؤول بوحدة الصحة الحيوانية والقائم علي تنسيق شؤون الحياة البرية دولياً، من أن "اكتشاف عترة مستجدة من فيروس إنفلونزا الطيور في إفريقيا يثير قلقاً شديداً نظراً لعدم الإلمام بكيفيّة تسرّب هذه السلالة إلى القارة".

وأضاف خبير المنظمة أنه "يبدو من غير المحتمل أن الطيور البرّية حملت عترة الفيروس هذه إلى إفريقيا، نظراً إلى أن حركة الهجرة الأخيرة للطيور البرّية من أوروبا وآسيا إلى إفريقيا قد جرت في سبتمبر/أيلول 2007، بينما لم تبدأ الهجرة السنوية من الجنوب إلى إفريقيا حتى الآن". وأشار إلى إمكانية محتملة لوجود "قنوات أخرى لتسّرب الفيروس، أي التجارة الدولية مثلاً، أو حركة النقل غير الشرعية وغير المسجّلة للدواجن". وقال أن "هذا يزيد خطر انتشار إنفلونزا الطيور إلى البلدان الأخرى في غرب إفريقيا".

إبلاغٌ سريع

وفي هذا الصدد صرح المسؤول جوزيف دومينيك، كبير الخبراء البيطريين لدى المنظمة، أن "الشكّ بشأن كيفيّات انتشار وانتقال الفيروس هو تحدٍ كبير في وجه حملات المكافحة. ولا بد من تشديد المراقبة كعاملٍ حاسم لمراقبة الوضع وتتبُّع انتشار الفيروس". وأضاف أن المنظمة "قدّّرت كثيراً أهمية الإبلاغٌ السريع من جانب نيجيريا وتشارُكها في المعلومات عن هذه السلالة المستجدة من الفيروس".

ومنذ أن تفشّى وباء إنفلونزا الطيور الذي سببته سلالة "H5N1" قبل خمس سنوات في آسيا، أنزل المرض أضراراً بأكثر من 60 بلداً؛ ولقد نجحت الأغلبيّة الكبرى من بلدان القارة في استئصال الفيروس من الدواجن. وفي نيجيريا، تأكّد ظهور الفيروس أولاً في فبراير/شباط 2006، وسرعان ما اجتاح الدواجن في 25 ولاية قبيل تطويقه.

وتدعَم المنظمة البلدان المتضررّة والبلدان التي تواجه الخطر لاكتشاف حالات تفشّي إنفلونزا الطيور في مرحلةٍ جَد مبكّرة. وحتي الآن ساهمت المنظمة في الاستجابة العالمية الفعّالة في مواجهة الفيروس على المستويات الدولية.

وفي نيجيريا، أوفدت المنظمة فريق خبراءً في الصحة الحيوانية والأوبئة البيطرية، يعملون حالياً عن كثب مع كوادر الحكومة وخدماتها البيطرية. وساعدت المنظمة الحكومة النيجيرية في عمليات مراقبة المرض ورصده والتحقّق من حالات التفشّي، بالإضافة إلى إنشاء مخزوناتٍ من الأدوية البيطرية على المستوى المركزي وفي الولايات. وقد حدّدت المنظمة مع الحكومة الاتّحادية لنيجيريا مجالات الأولوية التي تتطلّب فيها إجراءات الصحة الحيوانية وتدابير الاحتياط ضد الأمراض الحيوانية العابرة للحدود إلى مزيد من التحسين.

ويؤكد كبير الخبراء البيطريين لدى المنظمة أن "العديد من البُلدان نجحت في السيطرة على الفيروس؛ ولكن ما دامت إنفلونزا الطيور تكمُن متوطنةً في بعض البلدان فلسوف يتعيّن على المجتمع الدولي أن يبقى في حالة تأهّب". وأضاف أن "البلدان التي تواجه الخطر والبلدان المتضررة سواءً بسواء عليها أن تفرض مستوياتٍ عالية من المراقبة".

للإتصال

إرفين نورتوف
المسؤول الإعلامي لدى المنظمة
erwin.northoff@fao.org
Tel:(+39)0657053105
Cel:(+39)3482523616

عدسة سكوت نِلسون، "WPN" نيابة عن المنظمة

ليس معروفاً كيف تسرّبت سلالة الفيروس الجديدة إلى نيجيريا.

إرسل هذا المقال
ظهور سلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الطيور في نيجيريا
المنظمة تدعو إلى تشديد المراقبة
11 أغسطس/آب 2008- ذكرت المنظمة اليوم أن عترة غير محدّدة الهوية لم يَسبَق أن عُثر عليها قد اكتشفت من فيروس إنفلونزا الطيور الشديد العدوى والإمراض في نيجيريا بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقد أبلغت نيجيريا مؤخراً عن حالتين من فيروس إنفلونزا الطيور.
مطلوب عنوان البريد الإلكتروني للمتلقي
مطلوب عنوان صالح للبريد الإلكتروني للمتلقي
RSS