respurces resources library field tools lessons learned الموارد @  المشاركة 

الموارد >  المكتبة - الوسائل الميدانية - الدروس المستفادة
التفاعل  >  الأنباء - اتصل بنا - قائمة المراسلات - المناقشة
القسم حول >  المشاركة: رؤيتنا - من نكون - أسئلة تتردد كثيرا- شكر وعرفان - حلقة دراسية (باللغة الأنكليزية)
الوصلات  >  المواقع على الشبكة - المنظمات - سبل العيش المستدامة
البداية
البحث الأساسى
البحث عن الطرق والمناهج بحسب المعايير
البحث عن الأدوات بحسب المعايير
كيف تيسر عقد اجتماع
المواقف التشاركية والمبادئ الرئيسية

المواقف التشاركية والمبادئ الرئيسية الخاصة بتطبيق الطرق/الأدوات التشاركية

(يرجى ملاحظة أن هذا النص، الذى يرتبط "بقسم الأدوات الميدانية" يركز أساسا على عملية التعلم التشاركية/ تيسير عمليات المشاركة من منظور خارجى بدرجة كبيرة وليس عملية التعلم التشاركية من منظور داخلى أو على بناء المؤسسات التشاركية)

يمكن القول إجمالا أن المشاركة هى عمل جماعى يهدف إلى تحقيق بعض الأهداف المشتركة. وهى تعنى "الاشتراك" أو "الإشراك". ولذا فإن المهمة الرئيسية للمرشد/الوكالة الخارجية هى تشجيع الناس وإشراكهم فى تلك العملية/النشاط.

وخلال العملية التشاركية، يتبادل الأشخاص/المجموعات المعارف والأفكار والآراء، والأصوات والمواد والعمل والمالية وغير ذلك. من أجل التوصل إلى اتفاق مشترك أو الوصول إلى قرارات مشتركة بطريقة تتسم بالشفافية والوضوح.

هناك مستويات مختلفة للمشاركة تتراوح بين المشاركة السلبية حيث تقتصر مشاركة الناس على توفير المعلومات للآخرين أو ابلاغهم بما سيحدث الى المشاركة النشطة/ التعبئة الذاتية، حيث يتخذ الناس المبادرات بصورة مستقلة من المؤسسات الخارجية

ويصف "التمكين" عملية تدرجية للمشاركة تمكن أصحاب الشأن المحليين من اتخاذ المبادرة الكاملة فى العمل بنشاط فى سبيل صالحهم. ويتجاوز ذلك بكثير مجرد توسيع نطاق الوصول إلى عملية صنع القرار. فهو يعنى تمكين الناس من فهم حقيقة أوضاعهم، وإمعان الفكر فى العوامل التى تؤثر فى تلك الأوضاع والأهم من ذلك اتخاذ الخطوات لإحداث التغييرات اللازمة لتحسينها.

ومن المهم للغاية، لدى تطبيق/تنفيذ طرق/مناهج/أدوات المشاركة، لا مجرد معرفة الطريقة التى يطبق بها أسلوب معين من أساليب المشاركة بل معرفة أيضا المبادئ الرئيسية الكامنة وراء تلك الأساليب والمواقف اللازمة لتعزيز عملية المشاركة.


المواقف التشاركية


1. كل فكرة مهمة/وجهة نظر كل شخص مهمة

ثمة حقيقة بسيطة يتجاهلها الكثير من الناس وهى الاعتراف بأن للأفراد والجماعات المختلفة، كل حسب خلفيته، تصورات مختلفة ومن ثم تقييم الأوضاع بصورة مختلفة مما يفضى بهم إلى تدابير مختلفة.

ويسرى ذلك على كل شخص بما فى ذلك المرشدين والمروجين لعمليات المشاركة. ووجهة نظر كل فرد مليئة بالتفسيرات والتحيزات والاتجاهات مما يعنى أن هناك أوصافا وتفسيرات متعددة للظواهر والأحداث والأعمال الجارية فى عالم الواقع.

ويؤدى قبول ذلك إلى فهم الأساس اللازم لجميع عمليات المشاركة وهو أن كل فرد مختلف عن الآخر ويمكن أن يقدم إسهامات هامة فى إحدى العمليات حيث أن وجهة نظره أو نظرها يمكن أن تستكمل وجهات نظر الآخرين على الرغم من أنها قد تبدو عديمة الجدوى أو مستفزة فى النظرة الأولى.

تذكر: أنه حينما يفكر كل فرد بنفس الطريقة لن يكون هناك الكثير من التفكير.


2. موقف التعلم

لابد للمرشدين والمروجين فضلا عن أى شخص آخر معنى بعمليات المشاركة اتخاذ موقف التعلم حيث يتعلمون من خلاله من الأشخاص والمجموعات التى يعملون معها لا أن يتخذوا موقف التعليم والوعظ.

ويمكن تعزيز "موقف التعلم" هذا من خلال الاعتراف بخبرات الأشخاص والمجموعات، والاعتراف بالسياق والظروف المعيشية الخاصة بهم، ومن خلال النظر اليهم كخبراء فى تعاملهم مع أوضاعهم ومشكلاتهم. وعلى ذلك فإن دور المرشد يتمثل فى تعزيز مشاركة جميع الأشخاص/المجموعات المتضررين من خلال عمليات معاونة (مثل استقصاء وتحليل وتقييم المشكلات والقيود والغرض واتخاذ القرارات المستنيرة وحسنة التوقيت).


3. الشفافية والوضوح

تتطلب عملية صنع القرار القائم على المشاركة استعدادا من جانب جميع الأطراف للتوصل إلى حلول وسط لا غالب فيها ولا مغلوب. ونظراً لأن جو الثقة المتبادلة هو الأساس للتوصل إلى حلول وسط وتعاون بناء، تصبح الشفافية والوضوح من جانب جميع أصحاب الشأن شرطا أساسيا.

فسوف تساعد الشفافية والوضوح على تجنب الخطط السرية والشكوك بين مختلف الأطراف ومن ثم تلافى الأوضاع التى تحاول فيها الأطراف حماية مصالحها الخاصة بدلا من إيجاد أنسب الحلول الوسط لجميع الأطراف المعنية.


4. المرونة

إن الانفتاح على أقطار وآراء الآخرين يعتبر فى كثير من الأحيان أصعب الأمور فى عملية التعلم ضمن سياق عمليات المشاركة. فقد تبدو وجهات نظر هؤلاء الآخرين عسيرة الفهم بل وقد تتعارض أو لا تتماثل مع أفكار ومعتقدات المرء الخاصة. ويتطلب قبول هذه الحقيقة توافر درجة عالية من المرونة بل والشجاعة لكى يزيح المرء جانبا للحظة تصوراته ويتابع بحياد العملية، ولكى يكون مستعدا لإعادة التفكير وإعادة التخطيط فى أى مرحلة عندما يقتضى الأمر ذلك.



المبادئ الرئيسية لتطبيق الطرق والأدوات التشاركية


1. تفضى إلى العمل والنقاش بشأن التغيير

تفضى عمليات المشاركة إلى إجراء المداولات والمناقشات بشأن التغييرات المستحسنة فى الظروف السائدة ومن ثم التغييرات فى تصورات العناصر الفاعلة واستعدادها لإمعان الفكر بشأن الأعمال المطلوبة. وتساعد عملية التحليل المشترك والحوار فى تحديد هذه التغييرات المطلوبة، والعمل على تحفيز الناس على تنفيذ هذه التغييرات. ويشمل هذا العمل بناء المؤسسات المحلية وتعزيزها ومن ثم زيادة قدرة الناس على الشروع فى أعمال الجهود الذاتية الجماعية الرامية إلى تحسين مستقبلهم.


2. الأعمال التكرارية والتحليل على أساس كل خطوة

المشاركة عملية تكرارية تجرى فى كل مرحلة من مراحل دورة المشروع. وينبغى مراجعة القرارات/الاتفاقات بصورة دورية والتأكد من سلامتها، والتكيف مع التغييرات فى الظروف/الأوضاع/الاحتياجات الإطارية التى قد تكون قد حدثت خلال الفترة.

ويعنى ذلك أن من الضرورى أن تسير عمليات التحليل على أساس كل خطوة على حدة، أى التركيز على جمع المعلومات العامة فى البداية ثم التركيز على الموضوعات المحددة وأخيرا الخوض فى التحليل التفصيلى (المتعمق) للمشكلات والاحتياجات والإمكانيات على المستوى المحلى. وعلاوة على ذلك ينبغى لفريق التيسير أن يستعرض باستمرار النتائج التى يتم التوصل إليها لتحديد الاتجاه الذى سيتبع بعد ذلك.


3. المنظورات المتعددة/الأبعاد الثلاثية

ما أن يتم مراعاة مختلف وجهات النظر، سوف توفر حصيلة التحليل/المناقشات صورة أكثر اكتمالا ودقة للأوضاع التى يتعين فهمها و/أو تعديلها. ولذا يتعين على المرء، لدى السعى إلى تيسير عملية المشاركة، إلى وضع تركيبة مختلطة من الفريق المعنى والأدوات والأساليب فضلا عن مصادر المعلومات ومجموعات المصالح:

تركيبة الفريق
ينبغى أن يكون متعدد التخصصات، وشاملا للجنسين والخلفيات والمهارات والعناصر الخارجية والداخلية.

الأدوات والأساليب
ينبغى أن تشمل المقابلات، ورسم الخرائط والأشكال البيانية والتصنيف والمشاهدة والمناقشة واستخدام البيانات الثانوية.

مصادر المعلومات ومجموعات المصالح
النساء، والرجال، كبار السن والشباب، المجموعات المتباينة الثروة، والمهن المختلفة


4. المرونة فى تطبيق الوسائل واختيار درجة الدقة

لا توجد وصفة محددة أو خطة جامعة للطريقة التى يمكن بها تيسير عمليات المشاركة. وينبغى عدم استخدام الطرق والأدوات بصورة تلقائية بل ينبغى أن تستخدم فى السياق الملائم وأن تتناسب مع المسألة أو الموضوع الذى ستجرى مناقشته. كما ينبغى أن يتحدد اختيار أداة معينة وفقا للسمات النوعية للمجتمع/المجتمع المحلى/ المجموعة التى يعمل معها فريق المشاركة.

فعلى سبيل المثال فإن الهدف من تحليل المشكلة على أساس المشاركة ليس الدقة المطلقة (إذ لا يتعين أن يعرف المرء أو يناقش كل شئ) بل درجة ملائمة أو كافية من الدقة فقط. وعلى المرشدين أن يسألوا أنفسهم من أجل تحديد ما هى "الدرجة الكافية" "ما هى المعلومات المطلوبة ولأى غرض، وكم يحتاج الناس من معلومات لإجراء التحليل المطلوب؟


5. التبادل البصرى

تتاح الفرصة للمشاركين، من خلال العروض البصرية فى إطار عملية المشاركة، لمتابعة المناقشات بصورة أيسر وخاصة الأميين منهم وأولئك الذين ينضمون إلى الاجتماع فى وقت لاحق. ومن ناحية أخرى فإن الخرائط والأشكال البيانية والتصنيف وغير ذلك من أشكال العروض البصرية تعزز عملية صنع القرار على أساس توافق الآراء حيث يستطيع كل فرد أن يعبر بصورة مباشرة عن وجهة نظره أو نظرها على خريطة أو على الأرض.


6. عملية التعلم الجماعية

تتيسر الحلقات الدراسية التشاركية وغير ذلك من عمليات المشاركة المعقدة على افضل وجه، من خلال استخدام الأفرقة متعددة التخصصات حيث أن ما تنطوى عليه معظم الأوضاع من تعقيد لن يتكشف إلاً من خلال التحليل والتفاعل الجماعى مما يتيح الفرصة لمختلف الخبراء للمساهمة فى العمليات.


7. الوعى القائم على النقد الذاتى

ينبغى أن يحرص المروجون والمرشدون المعنيون بعمليات المشاركة بشدة على تحليل مواقفهم بصورة مستمرة. ويعنى ذلك التفكير باستمرار فى الظواهر التى يشعرون أنهم قد استوعبوها، واستمعوا إليها وشاهدوها فى الواقع، والتى أصدروا حكمهم عليها بالفعل أو انتهوا من تفسيرها.



مجموعة العمل غير الرسمية المعنية
بالأساليب والطرق القائمة على المشاركة
دعم سبل المعيشة المستدامة   
والأمن الغذائى