links قسم حول المشاركة: رؤيتنا من نكون حقائق شكر وعرفان حلقة دراسية رؤيتنا @  المشاركة 

الموارد >  المكتبة - الوسائل الميدانية - الدروس المستفادة
التفاعل  >  الأنباء - اتصل بنا - قائمة المراسلات - المناقشة
حول القسم >  المشاركة: رؤيتنا - من نكون - أسئلة تتردد كثيرا - شكر وعرفان - حلقة دراسية (باللغة الأنكليزية)
الوصلات  >  المواقع على الشبكة - المنظمات - سبل العيش المستدامة
البداية

ماذا نعني بالمشاركة في التنمية ؟

نحن نعرف المشاركة في التنمية بأنها عملية إشراك جميع أصحاب الشأن بصورة عادلة ونشطة في وضع سياسات التنمية واستراتيجياتها، وفى تحليل وتخطيط وتنفيذ ورصد وتقييم النشاطات الإنمائية. ولإتاحة الفرصة لتكون عملية التنمية أكثر عدلاًً، ﻴﺟﺐ تمكين أصحاب الشأن المحرومين، من رفع مستوى معرفتهم، تحكمهم وتأثيرهم على سبل معيشتهم بما في ذلك مبادرات التنمية التي تؤثر عليهم.

كما ينظر إلي المشاركة في التنمية كجهد منظم داخل المؤسسات والمنظمات لزيادة إمكانية حصول أصحاب الشأن على الموارد والتحكم فيها وما يتصل بذلك من صنع القرار الذي يسهم في تحقيق سبل المعيشة المستدامة.  وعلاوة على ذلك، ينظر إلى المشاركة على أنها عملية تكرارية تتضمن إعادة التعديل المستمر للعلاقات بين مختلف أصحاب الشأن في مجتمع ما لزيادة تحكمهم وتأثيرهم على مبادرات التنمية التي تؤثر في حياتهم.

وهناك مستويات أو درجات مختلفة من المشاركة تتراوح بين عملية التشاور البسيطة إلى صنع القرار المشترك إلى الإدارة الذاتية من قبل أصحاب الشأن أنفسهم.  ويتم تقرير الدرجة المحددة لمشاركة مختلف أصحاب الشأن من خلال عملية تفاوض.  ورؤيتنا تتمثل في زيادة درجة المشاركة داخل برامج ومشروعات الفاو.  ويعنى ذلك من الناحية النموذجية وضع المنتفعين في قلب عملية التنمية التي سيتولون قيادتها وتعديلها باستمرار وفقاً لعمليات التعلم الخاصة بهم واحتياجاتهم.

كيف نضمن المشاركة فى التنمية ؟

تستطيع المناهج والطرق والأدوات والنشاطات التشاركية وما يرتبط بها من تغييرات في المواقف المساعدة على تيسير عملية إنمائية تشاركية أكثر عدلاً ومدفوعة بالطلب. ولترسيخ المشاركة المؤسسية ولضمان استمرار العمل الجماعي بعد انتهاء البرنامج أو المشروع، فمن الضروري تعزيز قدرات أصحاب الشأن خاصةً الترتيبات المؤسسية المحلية. وفى هذا الصدد، يتعين وضع استراتيجية ملائمة لبناء القدرات من أجل التكامل بين الروابط الأفقية والرئيسية ذات الصلة.

والمشاركة هي العنصر الأساسي في مبادرات التنمية المستدامة حيث أنها ستؤدي إلى:

  • الاستفادة من الإمكانات والقدرات القائمة
  • زيادة الشعور بالملكية من قبل أصحاب الشأن
  • زيادة الالتزام بالأهداف والنتائج
  • الاستدامة الاجتماعية طويلة الأجل
  • زيادة قدرات المساعدة الذاتية
  • مؤسسات وشراكات أقوى وأكثر ديمقراطية

ماذا نعنى بأصحاب الشأن ؟

يمكن أن يتعدد أصحاب الشأن وقد يتنوعون فى السياق الريفي مثلاً بين الأسر، وجماعات المصالح على مستوى المجتمع، والجماعات الاجتماعية-الاقتصادية في المجتمعات، ومؤسسات الحكومة المحلية والقطاع العام والخاص العاملة على المستويات القطرية والإقليمية و/أو المحلية لتوفير البنية الأساسية الضرورية والمدخولات الزراعية والتسويق، والتدريب المتعلق بالتسويق والمعلومات، والصناعات الزراعية للأسواق الداخلية وأسواق التصدير، والخدمات الاجتماعية كالصحة والتعليم، وصانعي السياسات على المستوى القطري، والمؤسسات المانحة الدولية والقطرية، علاوة على مؤسسات المجتمع المدني على كافة المستويات. وأصحاب الشأن ذوي الصلة هم هؤلاء الذين يجري أو ينبغي إشراكهم في إحدى العمليات الإنمائية المحددة وكذلك المتأثرين بها بالدرجة الأولى أو الذين يشتركون في صنع القرارات ذات الصلة.

ما هي سبل المعيشة ؟

تشمل سبل المعيشة القدرات والأصول (المخازن والموارد والمطالبات وفرص الحصول) والنشاطات اللازمة لتوفير وسائل العيش: وتكون سبل المعيشة مستدامة عندما تستطيع التأقلم مع الضغوط والصدمات والتغلب عليها، والحفاظ على قدراتها وأصولها أو تعزيزها؛ وتوفير فرص سبل العيش المستدامة للأجيال القادمة؛ والإسهام في توفير المنافع الصافية لسبل المعيشة الأخرى على المستويين المحلي والعالمي، وفى الأجلين الطويل والقصير". (ر. شامبرز وج. كونواي 1992 سبل المعيشة المستدامة فى الريف: "مفاهيم عملية للقرن الواحد والعشرين" . ورقة مناقشات رقم Brighton: IDS. (296 (من صفحة 7 إلى 8)


مجموعة العمل غير الرسمية المعنية
بالأساليب والطرق القائمة على المشاركة
دعم سبل المعيشة المستدامة   
والأمن الغذائى