نحو أغراض الأهداف الإنمائية للألفية
منذ مؤتمر قمة الأرض في ريو دو جانيرو عام 1992 عندما حدد الفصل 14 من جدول أعمال القرن 21 الخاص بالزراعة والتنمية الريفية المستدامتين لأول مرة البرامج والخطوات الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي بشكل مستدام، تطور مفهوم الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين ليشمل الاستدامة الاجتماعية والمؤسسية والاقتصادية بالإضافة إلى الاستدامة البيئية. وهذا يعني أن الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين بما فيها الغابات والمصائد السمكية يجب أن تفي بالمتطلبات الغذائية وغيرها من الاحتياجات الإنسانية للأجيال الحالية والمقبلة وتوفر فرص عمل دائمة ولائقة وتحافظ وتدعم، حيثما أمكن، القدرة الإنتاجية والتجديدية لقاعدة الموارد الطبيعية وتحد من قابلية التعرض للخطر وتعزز الاعتماد على الذات.
تمثل الزراعة والتنمية الريفية المستدامتان نقطة بداية هامة نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والأغراض المحددة ضمن تلك الأهداف. تبادر الزراعة والتنمية الريفية المستدامتان بتناول تلك الأهداف المرتبطة باستئصال الجوع والفقر الشديدين (هدف رقم 1) وضمان الاستدامة البيئية (هدف رقم 7)، ولأنها تتناول الأبعاد الاجتماعية والثقافية، فالزراعة والتنمية الريفية المستدامتان تساهم أيضاً في أهداف وأغراض مرتبطة بالتعليم والصحة والأمراض والمساواة بين الجنسين.
أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية
1. استئصال الفقر والجوع الشديدين
2. تحقيق تعميم التعليم الابتدائي
3. تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة
4. خفض معدلات وفيات الأطفال
5. تحسين الصحة النفاسية
6. مكافحة مرض الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض
7. ضمان الاستدامة البيئية
8. إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية












