أحداث ذات صلة

البنك الدولي – استراتيجية التنمية الريفية


الهدف من الحدث

سيشكل هذا الحدث الموازي فرصة للمندوبين إلى مؤتمر القمة العالمي للأغذية: خمس سنوات بعد الانعقاد للإطلاع على المعلومات الأساسية من السيد Kevin Cleaver، مدير مصلحة التنمية الريفية في البنك الدولي بشأن استراتيجية التنمية الريفية المتبعة من قبل البنك الدولي تحت عنوان "الوصول إلى الفقراء في الريف". ويقصد من الاستراتيجية المعدّلة أن تكون رائدة الالتزام المتجدد من جانب البنك الدولي بالتعاون مع البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة تحوّل وغيرها من أصحاب الشأن للتخفيف من وطأة الفقر في الريف؛ وهي تسعى، بنوع خاص، إلى الوفاء بالتزامات المجتمع الدولي بتخفيض عدد من يعانون من الفقر بنسبة النصف بحلول عام 2015، كما جاء في أهداف التنمية للألفية.
معلومات أساسية
اتضح منذ وقت طويل أنّ معظــم الفقراء في العالم يعيشون في المناطق الريفيــة. وقد بذل البنك الدولي باستمـرار، إلى جانب غيره من الجهــات، جهوداً تنموية لمعالجة الواقع غير المقبول لهذه المعــدلات من الفقر في الريف. وقــد أكد نهائيا بيان Robert S. McNamara في نيروبي عام 1974، التزام البنك الدولي في هذا الصدد، فيما أعاد رئيسه الحالي James Wolfensohn التأكيد بشدة على هذا الالتزام. لكن رغم الجهود المتواصلة، لم تتغير كثيراً حالة الفقر في الريف في معظم العالم النامي. ومن الواضح أنّ البنك لن ينجح في تحقيق هدفه بتخفيض معدلات الفقر عامة ما لم يساهم في تخفيض الفقر في الريف سريعا. ونظراً إلى حالات الحرمان السائدة فيما يتصل بالخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية في المناطق الريفية، سيتعذر العمل على تلبية أهداف التنمية للألفية من دون زيادة الدخل والفرص بشكل ملحوظ في الريف.
تدعو الاستراتيجية الجديدة للتنمية الريفية لدى البنك الدولي للإنشاء والتعمير والاتحاد الدولي للتنمية إلى زيادة وضوح جهود التنمية الريفية، وتوسيع نطاق مساعي البنك الدولي كي تصل إلى الفقراء في الريف. وتتميز الاستراتيجية الجديدة بأربعة سمات هي:
* التركيز على الفقراء - يتجه البنك في الوقت الحالي نحو التنمية الريفية الشاملة الموجهة نحو الفقراء وإلى زيادة عائدات اليد العاملة والأراضي.
* تعزيز النمو على قاعدة واسعة - يعترف البنك، بعد ما أعاد التأكيد على التزامه حيال الزراعة باعتبارها المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي الريفي، بأهمية الأنشطة الاقتصادية غير الزراعية والقطاع الخاص.
* معالجة المجال الريفي بأكمله - يتجه البنك في الوقت الحالي نحو أساليب عمل مشتركة بين القطاعات طويلة الأجل - وبعيداً عن أساليب العمل قصيرة الأجل الخاصة بكل قطاع على حدة - لكن مع المعالجة المباشرة لأوجه القصور التي عانت منها أساليب العمل من الأعلى إلى الأسفل وغير الشمولية.
* إقامة تحالفات بين جميع أصحاب الشأن - يسعى البنك إلى توسيع مشاركة أصحاب الشأن على نطاق واسع في إعداد المشروعات والبرامج وتنفيذها.
وبموجب هذه الاستراتيجية، سيتم التنفيذ على هدى التنوع القطري والإقليمي. إذ تحدد لكل بلد الأولويات ومجموعة أدوات السياسات وفقا للتقدم المحرز في إصلاح السياسات وحجم وحالة الاقتصاد الريفي والوصول إلى الأسواق والتمويل الخارجي. وتعكس خطط العمل في كل إقليم من الأقاليم الظروف الخاصة والميزة النسبية للبنك في تقديم الدعم للمناطق الريفية. وكي تدعم البرامج تأمين سلع عامة على المستوى العالمي، يجب أن تعزز الأولويات الاستراتيجية مصالح البلدان النامية في عملية منظمة التجارة العالمية وأن تضمن الحصول الفوري على التكنولوجيا الجديدة والملائمة، لاسيما بالنسبة إلى صغار المزارعين والمؤسسات الريفية الصغيرة.


 

Top of Page

© FAO, 2002