FAO.org

الصفحة الأولى > لمحة عن المنظمة > من نحن > المدير العام > أرشيف الأنباء > مقالات إخبارية

اجتماع إفريقيا الرفيع المستوى يطرح هدفاً جريئاً: دحر الجوع في إفريقيا بحدود عام 2025


2 يوليو/تموز 2013، أديس أبابا -- ناشد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO"، زعماء إفريقيا الالتزام بهدف القضاء على الجوع بحدود عام 2025، من خلال البناء فوق صرح النجاحات التي حققها 11 بلداً إفريقياً تمكّنت فعلياً من بلوغ الهدف الأوّل من أهداف الألفيّة الإنمائية.

وقال غرازيانو دا سيلفا، لدى افتتاح أعمال مؤتمر إفريقيا الرفيع المستوى في أديس أبابا الذي عُقِد مشاركةً بين منظمة "فاو" والاتحاد الإفريقي و"معهد لولا"، أن "هذه البلدان تُعدّ بمثابة إلهامٍ لنا جميعاً. والآن بعد أن اختطّت الطريق قدماً أصبح علينا أن نواكب هذه الموجة من التقدّم المحرَز. بل أن هذا الاجتماع الرفيع المستوى لإفريقيا إنما يطرح هدفاً أكثر جُرأة: أي اجتثاث الجوع في إفريقيا كليّاً بحدود عام 2025. وثمة حاجة إلى الالتزام السياسي من قِبل الحكومات، وإلى الدعم الكامل من جانب المجتمعات، وكل المساندة الممكنة من مجتمع الأطراف الإنمائية باعتبارها جميعاً عناصر حاسمة لكي يصبح ذلك حقيقة واقعة".

وبفضل مشاركة الزعماء الأفارقة، والممثلين غير الحكوميين، والشركاء الإنمائيين الدوليين يساهم الاجتماع في تقوية الإرادة السياسية ويحفِّز على تنسيق الأنشطة والإجراءات المناهِضة للجوع، وذلك في الإطار العام لخطة التنمية الزراعية الشاملة لإفريقيا "CAADP".

وأضاف المدير العام، قائلاً "إن منظمة 'فاو' على أتمّ استعداد لمساندة القيادة الإفريقية بلوغاً لهذا الهدف".

الاستثمار في البشر

ولدى افتتاح أعمال الاجتماع الرفيع المستوى لإفريقيا، أبرز رئيس مفوضيّة الاتحاد الإفريقي نكوسازانا  دلامني  زوما، أهمية اعتماد نَهجٍ متكامل لمُناهضة الجوع والاستثمار في القدرات البشرية.

وقال زوما، أن "نهاية الجوع وسوء التغذية في إفريقيا إنما تخص الاستثمار في أعلى الأصول قيمةً بالقارة، أي سكانها من البشر وذلك من خلال دعم قطاعات الصحة والتعليم والعلوم والتقنية والبحوث والإبداع، وتلبية الاحتياجات الأساسية مثل أمن الغذاء والمياه والصرف الصحي والإسكان والطاقة الرخيصة".

وألقى رئيس مفوضيّة الاتحاد الإفريقي أيضاً، الضوء على دور النساء والشباب في ضمان أمن الإقليم الغذائي.

جهد مشترك

وأكّد الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على أهمية المشاركة الواسعة النطاق في المعركة ضدّ الجوع والربط بين مختلف الأنشطة والإجراءات، قائلاً أن "إنهاء الجوع يتطلّب ربطاً بين مختلف السياسات، ومشاركةً قوية من جانب المجتمعات ككل، ويحتاج إلى شجاعة من جانب الزعماء لاتّخاذ القرارات المطلوبة والتحرُّك على أساسها".

وأضاف أن من المتعيّن وضع الفقراء في محور السياسات الحكومية، إذ أن "برامج مكافحة الجوع والفقر لا بد أن تصبح سياسات رسمية إذا كان لها أن تحقق نتائج دائمة".