FAO.org

الصفحة الأولى > لمحة عن المنظمة > من نحن > المدير العام > أرشيف الأنباء > مقالات إخبارية

المدير العام يجتمع مع وكالات الأمم المتحدة المعنية بالأمن الغذائي والتغذية

Photo: ©FAO/Eric Ahounou
اجتماع المدير العام بممثلي منظومة الأمم المتحدة في داكار.

2 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، داكار، السنغال – اجتمع المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا بممثلي منظومة الأمم المتحدة:

السيدة Fatou Bintou DJIBO، المنسقة المقيمة، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛
السيدة Ingeborg Maria BREUER، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديرة قطرية تابعة له؛
السيدة Giovana BARBERIS، ممثلة اليونيسف؛
السيد Vincent Martin، ممثل الفاو.

ويعمل الفريق القطري بروح من التآزر لمساعدة البلاد على مواجهة التحديات ذات الأولوية، لا سيما تمويل الإجراءات المتخذة وتحسين التنسيق في مجال الأمن الغذائي والتغذوي. ولبلوغ هذه الغاية، ينبغي الارتقاء بمسألة التغذية إلى مصاف الأولويات القصوى للبلاد، مع اعتماد نهج متعدد القطاعات.

 وعرض برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف نتائج المسح الوطني بشأن الأمن الغذائي والتغذية الذي أجرته في يونيو/حزيران 2013 الأمانة التنفيذية للمجلس الوطني للأمن الغذائي بدعم من منظومة الأمم المتحدة (الفاو وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف) من أجل رسم خرائط الوضع الوطني السائد حاليا. وبعد أن تمت الإشارة كنقطة مرجعية إلى المنح الأسرية في إطار "القضاء على الجوع" في البرازيل، طُلب من المدير العام تبادل خبراته المكتسبة في إطار هذا البرنامج. وأكد أن جميع البلدان تدرك ضرورة إعطاء الأولوية لمسألة انعدام الأمن الغذائي والتغذوي، وأن النهج المعتمدة وحدها تختلف.

 وتشكل المنح الأسرية مكونا أساسيا للبرنامج. ولكن تجدر الإشارة إلى أن النهج المتكامل الذي يشمل جميع أصحاب المصلحة (بما في ذلك أصحاب الحيازات الصغيرة) على المستوى المحلي كان الركيزة الرئيسية مع تنفيذ أنشطة مدرة للدخل. وكانت النتائج ملحوظة ليس على المدى القصير فحسب وإنما على المدى الطويل أيضا، مع مستوى جيد جدا من التنسيق. وفيما يتعلق بتمويل التدخلات، فإن رصد الميزانيات يظل عملية مهمة في ظل حالة الأزمة الراهنة.

 ومن شأن اعتماد نهج جيدة أن يعالج بشكل فعال انعدام الأمن الغذائي والتغذوي الذي يصعب القضاء عليه، سواء أكانت المحاصيل جيدة أو سيئة. ونظرا إلى تعدد الأسباب، فإن الاستجابات، لكي تكون فعالة، تقتضي اعتماد نهج شامل ومشاورات مع جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك القطاع الخاص. وينبغي تضافر الجهود على المستوى المحلي. وتحقيقا لهذه الغاية، ستضع البرازيل رهن إشارة السنغال خبيرا في مجال المنح الأسرية لبضعة أسابيع من أجل إسداء المشورة أو تقديم التوجيهات المناسبة.

 وأوصى المدير العام بشدة بإجراء تحليلات معمقة للبيانات المتعلقة بالمسح الوطني بشأن الأمن الغذائي والتغذية ومعالجة النتائج التي تم التوصل إليها بأقصى قدر من الاهتمام، بالنظر إلى الاجتماع مع السلطات العليا في البلاد.