FAO.org

الصفحة الأولى > لمحة عن المنظمة > من نحن > المدير العام > أرشيف الأنباء > مقالات إخبارية

الأمم المتحدة توحد قواها مع معرض "اكسبو 2015" الدولي الإيطالي للعمل على اجتثاث الجوع

22 وكالة للأمم المتحدة تساهم برؤيتها صوب عالم مستدام وخلو من الجوع خلال أعمال المعرض الدولي
Photo: ©FAO/FAOnews
14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 روما -- وقّعت الأمم المتحدة ومعرض "إكسبو 2015" إتفاقاً اليوم يؤكد الدعم الرئيسي للأمم المتحدة للمعرض الدولي الإيطالي المزمع عام 2015، لتوجيه الرأي العام العالمي تحديداً إلى التحدي الماثل للقضاء على الجوع والفقر، وإنتاج غذاء كاف ومغذ لسكان العالم الذين يُتوقع أن تصل أعدادهم إلى 9 مليارات نسمة في عام 2050.

وتكمن القضية المحورية لمعرض "إكسبو ميلانو 2015" تحت شعار "تغذية الكوكب؛ طاقة لمدى الحياة"، في صميم المبادئ التأسيسية للأمم المتحدة من أجل مناهضة الجوع والفقر؛ ولسوف تتواصل أعمال المعرض الدولي الإيطالي في مدينة ميلانو لمدة ستة أشهر من مايو/أيار حتى نهاية اكتوبر/تشرين الأول عام 2015.

وتمس موضوعات المعرض قضايا الأمن الغذائي والتغذية، والاستدامة، والحد من الفقر، والتنمية، والتعاون وفقاً لجوزيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO" ، وكانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD )، والسيدة كلاوديا فون روهل، مدير شعبة الشراكة الحكومية لدى برنامج الأغذية العالمي (WFP).

وتمضي منظومة الأمم المتحدة بتوحيد الصفوف لتحقيق رؤية موحّدة لعالم مستدام وخُلوٍ من الجوع؛ وطرح هذه الدعوة في معرض "إكسبو ميلانو 2015"، حسبما أكد كل من منظمة "فاو" والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي.

وتمضي منظومة الأمم المتحدة بتوحيد الصفوف لتحقيق رؤية موحّدة لعالم مستدام وخُلوٍ من الجوع وطرح هذه الدعوة في معرض "إكسبو ميلانو 2015"، حسبما أكد كل من منظمة "فاو" والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي.

وقالت السيدة إمّا بونينو، وزير الخارجية الإيطالي، "نظراً إلى أن إيطاليا تستضيف معظم وكالات الأمم المتحدة المعنية بالغذاء والتغذية، من نافلة القول أن حكومتي تعتبر هذه المشاركة الفعالة في معرض إكسبو ميلانو واحداً من أهم الالتزامات التي نبغي تحقيقها".

وأضافت، "فليس هذا المعرض مروِّجاً لموضوع محوري فحسب، إذ نود أن يُستذكر إكسبو ميلانو بما طرحه من أفكار ومشروعات وما قطعه من التزامات، عوضاً عن تصميم أجنحته وناطحات السحاب المحيطة به".

وقال جوزيبي سالا، مُفوِّض إيطاليا لمعرض "إكسبو ميلانو 2015"، أن "من بين جميع المشاركين في معرض إكسبو ميلانو، كانت الأمم المتحدة أول منظمة دولية داعمة له وأول من وقّع عقداً مع المعرض"؛ وأضاف "وأني لأفخر كثيراً بهذه النتيجة إذ حضر ممثلون عن الوكالات الثلاث المسؤولة عن الغذاء والتغذية على المستوى العالمي، لتوجيه مشاركة الأمم المتحدة في معرض 'إكسبو ميلانو 2015' نيابة عن كل من 'فاو" والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي".

وأضاف، "وهذا التآزر إنما يدلل مرة أخرى على الاهتمام العالمي بموضوع المعرض الدولي: "تغذية الكوكب؛ طاقة لمدى الحياة"، من أجل مواجهة تحدٍ يتطلب أن نتحد جميعاً لضمان غذاء صحي ومأمون و كاف للجميع على الطريق إلى بلوغ التنمية المستدامة".

وسيُعرَض نشاط الأمم المتحدة على امتداد 110 هكتار، عبر "إكسبو 2015"، بدلاً من أن ينحصر في جناح واحد بين مئات العارضين.

وسيسمح "اكسبو 2015" للأمم المتحدة بإلقاء الضوء ساطعاً على عقود من المعارف والخبرات بهدف تعزيز الجهود المبذولة لكي يتحقق، يوماً في المستقبل، هدف توافر غذاء صحي وكاف لكل فرد على وجه البسيطة.

والمتوقع أن يستقطب معرض "إكسبو ميلانو 2015" نحو 20 مليون زائر إلى إيطاليا في عام 2015، وحتى الآن قدمت 22 وكالة من الأمم المتحدة مقترحات بالمعروضات من شأنها أن تركز على رسالة مشتركة من منظومة الأمم المتحدة. وخلال حفل التوقيع اليوم على انطلاق المشاركة سيُعلن عن مسابقة دولية للحصول على أفضل الممارسات في مجال التنمية المستدامة لعرضها في المعرض.

وبالرغم من التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية لخفض نسبة الجوع والفقر إلى النصف، لا يزال هنالك نحو 842 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من سوء التغذية المزمن.

وتتزامن نهاية عام 2015 مع الموعد النهائي المحدد لتحقيق الأهداف الثماني التي طرحتها ألفية الأمم المتحدة الإنمائية. وحتى الآن يحيا مئات الملايين من البشر غارقين في مستنقع من الفقر والجوع، بينما تستجد الحاجة إلي إنتاج 60 بالمائة من الغذاء على الاقل لنحو ملياري نسمة إضافيين بحلول عام 2050.

وفي وقت يتعين فيه مواجهة الصدمات المناخية وحالات الطوارئ المرتبطة بتغيّر المناخ، ستصادق المنظومة الدولية على جملة من الأهداف الجديدة لمعالجة التنمية المستدامة على صعيد المجتمع الدولي بأسره لمرحلة ما بعد عام 2015.