إطبع | أغلق
foto

نظام الوقاية من الطوارئ (EMPRES)

 

          تعتبر حماية الثروة الحيوانية من الأمراض ومنع انتشارها إحدى الوسائل الرئيسية لمحاربة الجوع وسوء التغذية والفقر. وقد أسس المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة نظام الوقاية من طوارئ الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود في عام 1994. وتتكفل شعبة الإنتاج الحيواني وصحة الحيوان بعنصر الأمراض الحيوانية في إطار هذا النظام، وعليه تقوم بتوفير المعلومات والتدريب والمساعدة في حالات الطوارئ للبلدان، وذلك بهدف الوقاية من أخطر الأمراض الحيوانية في العالم واحتوائها ومكافحتها، بينما تقوم في الوقت ذاته بمراقبة الممرِضات الناشئة حديثاً.

 

          ومعظم الممرضات الناشئة التي تصيب الإنسان تأتي أصلا من الحيوانات الداجنة أو البرية). ومن هنا تنشأ الحاجة إلى أنظمة مراقبة الأمراض الوطنية والإقليمية، وذلك ليس فقط لتفادي الخسائر التي تلحق بالإنتاج الحيواني، بل أيضاً لتقليل المخاطر التي تتهدد صحة الإنسان.

 

          وتقوم استراتيجية نظام الوقاية من طوارئ الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود على الوقاية من الأمراض ومكافحتها في مصادرها. وتقع الوقاية في صلب هذا النظام، وتعتبر الاستثمارات الموجهة إلى الوقاية ضرورية من أجل ضمان الإنتاج الحيواني الآمن والمستدام. والأركان الأساسية لهذا النظام هي: الإنذار المبكر والكشف المبكر ورد الفعل المبكر والبحوث التي تعزز القدرات والتنسيق والاتصال.

 

          والإطار العالمي للسيطرة المتزايدة على الأمراض الحيوانية العابرة للحدود هو مبادرة مشتركة بين نظام الوقاية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية تستهدف إنشاء نظام عالمي للإنذار المبكر بالأمراض الحيوانية العابرة للحدود، فضلا عن الإنذار بالأمراض الحيوانية المنشأ ذات الأهمية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وإنشاء وحدات دعم إقليمية حول العالم وآلية لتوفير الدعم الفني في حالات الطوارئ، إضافة إلى إعداد المشروعات وإدارتها.