الصفحة الأولى إدارة الزراعة وحماية المستهلك
إطبع | أغلق
enewsletter
foto

الثروة الحيوانية والموارد الوراثية

 

                 تشكل الموارد الوراثية الحيوانية رأس المال البيولوجي الأساسي لتنمية الثروة الحيوانية وهي حيويّة بالنسبة إلى الأمن الغذائي والتنمية الريفية المستدامة. ومع ذلك، فإنّ قيمة هذه الموارد لا تُفهم على حقيقتها وظلّت إدارتها تعاني من الإهمال. فأدّى هذا إلى حدوث تآكل كبير في التنوع الوراثي - وهو اتجاه من المرجّح أن يتسارع في ظلّ التغيرات السريعة التي تطال قطاع الثروة الحيوانية استجابة للزيادات الكبرى في الطلب على المنتجات الحيوانية.

 

       لقد ركزت تنمية الثروة الحيوانية في القرن العشرين على عدد صغير جداً من السلالات في مختلف أنحاء العالم، وكثيراً ما جرى ذلك دون إبلاء الاعتبار الواجب لمدى تأثير الظروف البيئية المحلية المحيطة بالإنتاج على قدرة الحيوانات على البقاء والإنتاج والتكاثر.

 

          ينبغي تحسين استخدام السلالات الحيوانية وتنميتها وصون السلالات القيّمة التي تكتسي حالياً أهمية محدودة بالنسبة إلى مربي الماشية. وهناك أيضا مجموعة من التكنولوجيات البيولوجية التناسلية والجزيئية السريعة التطوّر التي لها تأثيرات هامة على إدارة الموارد الوراثية الحيوانية، تماماً كمجموعة من السياسات، والقضايا القانونية والمؤسسية.

 

          إنّ خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية، التي اعتمدها المجتمع الدولي في عام 2007 برعاية هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة في منظمة الأغذية والزراعة، تشكّل إطاراً لإدارة التنوع البيولوجي للثروة الحيوانية في العالم.