الصفحة الأولى إدارة الزراعة وحماية المستهلك
Print this page | Close
foto

الدواجن وإدرار الدخل


في جوارها إلى زيادة حادة في إنتاج لحوم الدواجن وبيضها في عدد كبير من البلدان النامية. ويلبي هذا الإنتاج بشكل رئيسي حاجات سكان المناطق الحضرية وشبه الحضرية. وتقوم غالبية تلك الوحدات بإنتاج إمّا اللحوم أو البيض مع تراكيب وراثية متخصصة في إنتاج اللحم أو البيض. ومما لا شكّ فيه أنّ الدجاج هو النوع الأكثر شيوعاً على الإطلاق ولكن توجد أيضاً أسراب تجارية كبيرة من البط التي تعتبر شائعة أيضاً في جنوب شرق آسيا وفي الصين. وغالباً ما تتكامل وحدات الإنتاج الكبيرة للحم أو البيض رأسياً مع مزارع تربية الطيور الجدة أو الوالدة والمفاقس ومصانع الأعلاف ومرافق معالجة البيض أو اللحوم. وغالباً ما تقوم عائلات المنتجين التجاريين بإنتاج منتجات مشابهة ولكن ذات فعالية أدنى ومع قيود أقل لضمان المدخلات العالية الجودة – الصيصان والأعلاف – وتسويق المنتجات. أمّا الدواجن المنتجة للحم فتورّد في أغلب الأحيان إلى أسواق الطيور الحية.

 

          في أنظمة التربية التعاقدية، يملك وحدات الإنتاج ويشغلها مربون متعاقدون تمدّهم شركات التكامل عادةً  بالصيصان والعلف والأدوية المطلوبة وهم يتقاضون أجرهم بحسب إنتاجهم وكفاءة منتجاتهم. ويعتبر عقد المربي أساساً كوسيلة لاقتسام التكاليف والمخاطر مع شركة التكامل. فيستفيد المربي من وفورات الحجم وتدني تكاليف المعاملات وأيضاً تدني نسبة المخاطر المرتبطة بالتقلبات الكبرى في الأسعار. أمّا شركة التكامل فيمكنها أن تكون أكثر مرونة في تعديل أحجام الإنتاج تجاوباً مع التغيرات الموسمية أو التغيرات في الطلب المحلي أو في الطلب على التصدير. وتوفر التربية التعاقدية فرصاً للعمل ولإدرار الدخل لصغار منتجي الدواجن ولكن ينبغي للبلدان أن تسن قوانين تحول دون قيام التربية التعقادية بتسهيل دخول العوامل الخارجية السلبية بالنسبة إلى المربين والعاملين في قطاع الدواجن والمجتمعات المحلية والجمهور العريض.