المعلوماتية الزراعية

تسجّل الزراعة العالمية تحولًا رقميًا حاسم الأهمية بفضل ما تشهده تقنيات، من قبيل الاستشعار عن بعد والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات الجغرافية المكانية والبيانات الضخمة وغيرها، من تطور وابتكار سريعين.

وتشكّل المعلوماتية الزراعية، بقيادة وحدة البرامج الرقمية بالتعاون الوثيق مع الشعب الوحدات والفرق المعنيةفي منظمة الأغذية والزراعة والشركاء الخارجيين، منصة لإحداث حوّل رقمي في مجال الزراعة وجزءًا لا يتجزأ من خدمات تكنولوجيا المعلومات التي تقدمها المنظمة. وهي تؤدي دورًا لا غنى عنه في الابتكار الرقمي الذي تأخذه المنظمة على عاتقها وفي توسيع نطاقه لضمان إجراء تحسينات مستمرة وإحراز تقدّم كبير في المجالات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات.

مهمة المعلوماتية الزراعية

تعمل المعلوماتية الزراعية في المنظمة، سعيًا منها إلى تعزيز المنافع العامة الرقمية في مجالي الأغذية والزراعة وجعل المنظمة منظمة متمكنةً رقميًا وإحداث تحوّل رقمي زراعي، على القيام بما يلي:

 

  1. توحيد البيانات الزراعية وتبادلها مع تكنولوجيا المعلومات الجغرافية المكانية وغيرها من تكنولوجيات المعلومات؛
  2. استحداث منصات وتطبيقات (بما فيها تطبيقات الهواتف المحمولة) تؤدي إلى تيسير تبادل المعلومات والمعارف الزراعية والخدمات ذات الصلة؛
  3. وضع معايير وبروتوكولات مع الشركاء المنسقين المعنيين.

 

وتأخذ المعلوماتية الزراعية بزمام قيادة توفير خدمات تكنولوجيا المعلومات التالية التي تتيحها المنظمة، وتساهم فيها:

 

  • تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الجغرافية المكانية؛
  • توحيد بيانات المعلوماتية الزراعية وتبادلها؛
  • استحداث المنصات والتطبيقات التي تتعلق بمجال المعلوماتية الزراعية (النماذج والأدوات والنظم التحليلية)؛
  • تجسيد البيانات الجغرافية المكانية وتحليل البيانات؛
  • توفير الخدمات السحابية للمعلوماتية الزراعية؛
  • وضع معايير المعلوماتية الزراعية.

عملنا


المنصة الجغرافية المكانية التابعة لمبادرة العمل يدًا بيد

عملت المعلوماتية الزراعية من أجل إنشاء المنصة الجغرافية المكانية التابعة لمبادرة العمل يدًا بيد التي تضم مجموعة كبيرة من البيانات المتعلقة بالأغذية والزراعة، وأكثر من ذلك بهدف النهوض بعملية صنع القرارات بالاستناد إلى الأدلة في قطاعي الأغذية والزراعة.


شراكة منظمة الأغذية والزراعة وشركة غوغل

بفضل أداة جديدة استحدثتها كل من شركة غوغل ومنظمة الأغذية والزراعة، بات بمقدور أي شخص في أي مكان الوصول إلى الخرائط والإحصاءات المتعددة الأبعاد التي تبرز الاتجاهات المناخية والبيئية الرئيسية أينما كانت.