FAO.org

الصفحة الأولى > الموضوعات > صحة الحيوان

صحة الحيوان

A Maasai livestock owner whose cattle herd has suffered from and subsequently been innoculated against rinderpest ©FAO/Tony Karumba

إن الحيوانات المفعمة بالصحة تسهم في القضاء على الجوع وفي إيجاد سكان أصحّاء وفي الإنتاج المستدام للأغذية.  وتشير التقديرات إلى أن الطلب على البروتين الحيواني سيرتفع خلال الفترة من الآن وحتى 2050 بنسبة 70%. ولذلك تساهم منظمة الأغذية والزراعة في تحسين صحة الحيوان بغية جعل الانتاج الحيواني أكثر إنتاجاً واستدامة، وهي شريك عالمي في مبادرة "صحة واحدة"، التي تربط ما بين الحيوانات وبني البشر والبيئة. 

دور منظمة الأغذية والزراعة في مجال صحة الحيوان

إن الصلات بين المجموعات البشرية ومجاميع الحيوانات ومع البيئة المحيطة بها صلات وثيقة على نحو خاص في الأقاليم النامية، حيث تقدم الحيوانات خدمات النقل والجرّ والوقود واللباس، فضلاً عن البروتين (اللحوم وبيض المائدة والحليب ومشتقاته).

وتسهم المنظمة في حماية وتحسين صحة الحيوان بوصفها أداةً ضرورية لزيادة استدامة إنتاج الثروة الحيوانية. فالمنتوجات الحيوانية لا تمثل مصدراً للأغذية عالية الجودة فحسب، بل وتعدّ كذلك مصدراً للدخل لكثير من صغار المزارعين ومربي الحيوانات في البلدان النامية. كما يصاحب النمو الاقتصادي زيادة في استهلاك المنتجات الحيوانية. ولذلك تعدّ مساهمة الثروة الحيوانية في الناتج المحلي الإجمالي لقطاع الزراعة أمراً مهماً في الكثير من البلدان النامية.

لكن التغيرات التي تقع في قطاع الانتاج الحيواني تزيد إمكانية نشوء مسبِّبات أمراض جديدة ونموها وانتقالها من الحيوانات إلى البشر على نطاق عالمي. ولذلك فإن الحيوانات السليمة ذات صلة وثيقة بالسكان السليمين والبيئة السليمة.

وبناء عليه، كان لابد من نهج شامل – نهج "صحة واحدة" – للتعامل مع التعقيدات الكثيرة لمشاهد الأمراض التي تتغير باستمرار. فهو نهج يشدد بصورة أكبر على القدرة الزراعية الإيكولوجية على الصمود، وحماية التنوع البيولوجي، والاستخدام الكفؤ للموارد الطبيعية، وسلامة سلاسل إمدادات الأغذية، وبوجه خاص في المناطق الأكثر تضرراً جرّاء الفقر وأمراض الحيوان. حيث يكون تسريع الإستجابة، من خلال الإكتشاف المبكر للأمراض والردّ عليها، بما في ذلك العمل على معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة، أمراً أساسياً لا بد منه. 

المسائل التي تتصل بصحة الحيوان

تركز المنظمة في عملها في مجال صحة الحيوان على العديد من المسائل المتداخلة:

  • الأمراض حيوانية المصدر
  • الأمراض العابرة للحدود
  • الأمراض التي تنقلها الحشرات
  • أمراض الإنتاج والنظافة
  • الصحة العامة البيطرية
  • صحة واحدة
  • سلامة الأغذية
  • تعزيز النظم البيطرية
  • مقاومة الميكروبات

تقوم المنظمة في مجال صحة الحيوان بتنفيذ برامج تتصل بوضع وتطبيق الممارسات الجيدة في مجالات مكافحة والوقاية من الأمراض ذات الأولوية التي تهدد الانتاج الحيواني والصحة العامة والتجارة، وذلك من خلال شبكاتها الدولية والإقليمية ومشروعات صحة الحيوان لديها، وكذلك من خلال نشر المعلومات العملية.  

وتشمل هذه البرامج:

  • مكوِّن صحة الحيوان في نظام الوقاية من طوارئ الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود (EMPRES) لدى المنظمة الذي يقوم بتطوير استراتيجيات للتدخُّل وتحسين الإدارة. وهو يعمل على رصد امراض الحيوان وإصدار الإنذار المبكر بها والوقاية منها.
  •  إطار إدارة أزمات السلسلة الغذائية لدى المنظمة الذي يجمع المكونات الثلاث لنظام الوقاية من الطوارئ فيقدم نهجاً فعالاً ومنسَّق ومتعدد التخصصات لمواجهة التهديدات التي تضرّ بالسلسلة الغذائية، وذلك من خلال دمج الوقاية والإنذار المبكر والتأهب والإستجابة بصورة متكاملة.
  • يعدّ مركز إدارة أزمات صحة الحيوان وحدة الإستجابة العاجلة لدى المنظمة. وهو يعمل جنباً الى جنب مع الحكومات من أجل منع أو تقليص انتشار أمراض الحيوان عالية الضرر.
  • وما استئصال مرض الطاعون البقري من العالم في 2011 سوى واحدٍ من النجاحات التي تحققت مؤخراً في مجال صحة الحيوان.