الجوع وسوء التغذية والفقر تخلّف الإعاقات، وفي الوقت ذاته تعدّ الاعاقة أحد أسباب الفقر وسوء التغذية والجوع. ومن الأمثلة على ذلك:

* تقول مصادر منظمة العمل الدولية أن هناك 386 مليون مُعاقاً ممن هم في سن العمل في العالم، ويملك الكثير منهم القدرة والرغبة في العمل، ولكن كثيرا ما يتم إستبعادهم. لذلك فان البطالة بين المعاقين تفوق كثيراً مثيلتها بين عدد السكان بشكل عام.

* 70-80 في المائة من المعاقين في آسيا ومنطقة المحيط الهادي مزارعون أو عمال ريفيون أو جنود معاقون عادوا الى المناطق الريفية. ومن الدول التي تعاني الإعاقات بشكل خاص كمبوديا حيث يوجد فيها 4ر1 مليون إنسان (من بين عدد سكانها الاجمالي البالغ 8 مليون نسمة) أُصيبوا بإعاقات نتيجة للفقر والحرب وانتهاكات حقوق الانسان.

* تعد الصراعات المسلحة والألغام الأرضية والأمراض مثل مرض التهاب السحايا من أهم أسباب الاعاقات في جميع أنحاء العالم. ففي أفغانستان أُصيب حوالي 800000 شخص - أي حوالي 4 في المائة من السكان - بالاعاقات نتيجة للحروب والفقر بشكل رئيسي.

* يصاب مابين 250000 و 500000 طفل بالعمى كل عام نتيجة لنقص فيتامين (أ).

* هناك أكثر من 16 مليون معاقاً عقلياً، وحوالي 50 مليون شخصاً يعانون تلف أقل خطورة في الدماغ بسبب الاضطرابات الناجمة عن نقص عنصر اليود.

* أكثر من نصف النساء الحوامل في العالم يعانين فقر الدم، 90 في المائة منهن يعشن في البلدان النامية.

كُرّس يوم 3 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام ليكون يوماً عالمياً للمعوقين. وتولي منظمة الأغذية والزراعة إهتماماً خاصاً بالمعوقين الريفيين في آسيا ومنطقة المحيط الهادي، وذلك مساهمة منها في ما يعرف بأسم : '' عقد المعوقين في آسيا ومنطقة المحيط الهادي (1993-2002).

ويقوم قسم التنمية الريفية في منظمة الأغذية والزراعة بتنفيذ برنامج يرمي الى تحسين الظروف المعيشية للمعوقين من سكان الريف، وذلك من خلال التركيز على تعزيز قدراتهم المولّدة للدخل. ويعمل هذا البرنامج تحت شعار '' المزارعون المعاقون مزارعون مثل غيرهم تماماً ''، كما يجري العمل على توسيع نطاق هذا البرنامج ليشمل قارة أفريقيا أيضاً.