يهدف هذا البرنامج الى دعم بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض بشكل رئيسي في جهودها الرامية الى:

* تحسين أمنها الغذائي القطري من خلال إحداث زيادات سريعة في الانتاجية وانتاج الأغذية بشكل مستدام من الناحيتين الاقتصادية والببيئية.
* الحد من تذبذب الانتاج الزراعي من سنة لأخرى.
* تحسين فرص الحصول على الأغذية.

وعلاوة على ذلك، فان البرنامج الخاص للأمن الغذائي برنامج متعدد الانظمة ويركز بشكل كبير على الوفاء باحتياجات الناس بشكل مباشر من خلال زيادة دخل المزارعين وخلق فرص عمل في الريف وزيادة العدالة الاجتماعية وتشجيع مراعاة حساسية المساواة مابين الجنسين.

وقد تم اطلاق هذا البرنامج عام1994، لكنه ينشط الآن في 68 بلداً نامياً، حيث يتيح للبلدان أن تنفذ استراتيجياتها القطرية الرامية الى تحسين معيشة سكان الريف عبر توسيع إنتاج المزارع الصغيرة من خلال تنفيذ اعمال الحصاد المائي الصغيرة بكلفة منخفضة، وإستخدام تقنيات الري، وتحسين أساليب الزراعة لزيادة انتاجية المحاصيل وضمان تنويع انتاج الحيوانات الصغيرة مثل الدواجن والاغنام والماعز والخنازير، بالاضافة الى الصيد المحترف وتربية الأحياء المائية.

ويقوم البرنامج على أساس الملكية الوطنية مع مشاركة المزارعين والمعنيين الآخرين في كافة مراحل تنفيذ البرنامج لتعزيز التوجه المبني على المشاركة والتوجه متعدد الأنظمة، والحد من الفقر، واعطاء أولوية لصغار المزارعين، والاستدامة الاقتصادية والبيئية، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة ما بين الجنسين.

ومن المتوقع أن يقدم هذا البرنامج مساهمة لا يُستهان بها في تنفيذ خطة عمل القمة العالمية للأغذية في كافة بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض على المستويات الفردية والأسرية والقطرية.

ويستفيد البرنامج من الدروس المستقاة من الخبرات الميدانية فيوظفها في تشجيع إدخال تعديلات على السياسات لخلق بيئة أكثر ملاءمة لزيادة الاستثمار في الزراعة.

ويمثل'' التعاون بين الجنوب والجنوب '' خطة هامة في اطار البرنامج الخاص للأمن الغذائي، حيث تتيح للبلدان أن تستفيد من تجارب وخبرات بلدان نامية أخرى أكثر تقدماً، وذلك من خلال توفير خبراء لمدة سنتين أو ثلاثة للعمل بشكل مباشرمع المزارعين في تنفيذ أنشطةالبرنامج في المجتمعات الريفية في الأقطارالتي تستضيف هؤلاء الخبراء.

وقد بلغ عدد الاتفاقيات الموقعة حتى شهر نيسان/ أبريل 2002 ، 26 إتفاقية ثنائية للتعاون بين الجنوب والجنوب.