فيما يلي مجموعة من المقالات المعدة ميدانياً خارج مقر المنظمة ، تصور عمل المنظمة عن كثب وكيف تعود أنشطتها بالفائدة على المشاركين في هذه الأنشطة والمشروعات.
لا غرار أن مصايد الأسماك الحرفية الصغرى وتربية الأحياء المائية علي النطاق المحدود هي أنشطة حاسمة لمعيشة أعداد كبيرة من فقراء آسيا، حتى إن لم تعكس السياسات القطرية والإستراتيجيات الإنمائية دوماً مثل هذا الواقع. وفي ذلك السياق فإن المنظمة والمبادرة الإقليمية لمساندة إدارة موارد الأحياء المائية، تساند الأسر الآسيوية الفقيرة على الإدارة المستدامة لمواردها والمشاركة في صياغة سياسات القطاع.
اتفق صانعو السياسات من تسعة بلدانٍ افريقية هي الأشد تضرراً بوباء "الإيدز" على سياق لضمان تجنب فشل السياسات الزراعية مستقبلاً... بينما تتنبأ أرقام برنامج الأمم المتحدة لمكافحة مرض الإيدز "UNAIDS"، أن المرض سيودي خلال الفترة 2000 - 2020 بحياة 55 مليون افريقي في وقتٍ أبكر من توقعات حياتهم العادية في حالة غيابه.
قد تتكشف شجرة هجينة من نخيل الزيت، تمضي المنظمة بالترويج لها في صفوف صغار المزارعين والمنتجين الصناعيين بغرب كينيا، كنعمة للنهوض بمستويات الدخل والوجبة الأساسية والحد من واردات زيوت الطعام.
بفعل شباك الجر التجريبية الواسعة الفتحات أيقن مجتمع محلي للصيادين في بينان أن المصيد يزيد لا يقل. وحتى إن كان بوسع الخبراء بالتأكيد أن يثبتوا هذه النتيجة مسبقاً... فهل فكان بإمكانهم إقناع مجتمعات الصيادين باعتمادها بدلاً من شباكهم التقليدية الصغيرة الفتحات؟
حققت جهود المنظمة لاجتثاث قراد "بونت" الاستوائي نجاحاً في جزء واسع من منطقة الكاريبي. والآن يستهدف برنامج مكافحة القراد جزر أنتيغوا ونيفيس وسانت مارتن حيث يوجد أكثر من نصف قطيع الأبقار الكاريبي وحيث يواصل القراد انتشاره.
قام المسؤولون الحكوميون الأفارقة والآسيويون، والعاملون في ميدان توفير المعونة، وخبراء الأمم المتحدة في إطار حلقة عمل عقدت مؤخراً بتبادل الرأي بشأن الاستراتيجيات المتصلة بتشجيع المزارعين في كلتا القارتين على استخدام درايتهم الزراعية ومعارفهم التقليدية لمساعدة مجتمعاتهم المحلية على الصمود في وجه الأثر المدمر لجائحة فيروس نقص المناعة البشرية/مرض الإيدز.